الوقت من وجهة نظر “رجل شرف!!”
الجزء من الثانية: هي اللحظة التي تحتاجها الرصاصة لتخترق جسد الفتاة.

"لا لجرائم الشرف.. أوقفوا الحمير"
الثانية: هي الفترة القصوى التي تستطيع فيها الكتلة الصدئة التي بين كتفيك العمل خلالها.
نصف الدقيقة: هي الزمن اللازم لمرور السيالة العصبية من القمامة التي بين كتفيك لتصل إلى سبابتك ثم تضغط الزناد.
الدقيقة: هي الزمن الذي ستستغرقه ما بين سماعك بخبر الفتاة وبين عزمك لتثبت للجميع بأن الشارب الذي تضعه ليس شاربي صرصور.
الخمس دقائق: وهي الفترة اللازمة لاتخاذك القرار الأكثر حماقة في حياتك.
النصف ساعة: هي الفترة اللازمة لتجمع وجهاء قبيلتك أو عائلتك أو ضيعتك وهم جمهرة من أشياء مرتبكة ذهنياً ليصفقوا لك بغباء على حموريتك..
الساعة: هي الوقت المقدر لإلقاء القبض عليك وزجك في سجن لمدى الحياة.
رجلا أمن..
* في الغرب يقول رجل الأمن للمواطن “سيّدي..”..
في الشرق يقول المواطن لرجل الأمن “سيّدي..”..
* في الغرب رجل الأمن يُشعر بالأمان..
في الشرق رجل الأمن يسلبُ الأمان..
شيء ما خاطئ..
أو هكذا أظن..
والظن لا يغني عن اليقين شيئاً!!
ثم ضرط سعيد بن سيمور..
بدايةً أود أن أعبّر عن أسفي الشديد لأهالي الضحايا الذين وقعوا خلال الانفجار الذي حدث قرب منطقة السيدة زينب – ريف دمشق (الديابية) هذا اليوم الخميس الثالث من ديسمبر 2009..
لكن يبدو أن عطلة الأعياد كان لها بعض التأثير فما زال البعض يعيش في مرحلة عطلة ما – ذهنياً على الأقل – . كان ذلك واضحاً من خلال التضخيم والانتقال إلى النتائج المسبقة والمستهلكة والتي لم تخلو صفحات الانترنت وبعض المدونات منها هذا اليوم..
* * *
هذا أولاً.. وثانياً أودّ أن أحكي قصة قصيرة حدثت معي ذات يوم:
كان لي صديق ولنفرض أن اسمه كان “محمد” مثلاً، أو لا لنجعله (طارق) مثلاً حتى لا اتّهم بالتشدد والرجعية والتخلف ومعاداة الليبرالية وأسس الحرية الأمريكية أو العلمانوية العربية.. أو whatever.. رغم أن الإسلام كان له دور لا يقل أهمية عن بقية الأديان في دفع عجلة التاريخ فالمسلمون اخترعو الورق والرياضيات والفلافل.. ولأقطع سيل الأسئلة التي ربما تنشأ من الاسم السابق لنفترض بأن صديقي هذا اسمه (مستر X) (وقصتي مع الأسماء قصة طويلة ربما سأسردها يوماً ما)..
"الله عربي!!"
المشهد الأول:
المكان: في بيت أحدهم
الزمان: مساء الاحد الماضي
العرض: برنامج وثائقي تعرضه قناة SBS الأسترالية يتحدث عن الاستيطان الصهيوني للأراضي الفلسطينية ويظهر معاناة الفلسطينيين. ستة عيون تراقب الشاشة.. بينهم عيني طبيب أسنان يهودي مناهض للصهيونية وللوجود الصهيوني.. وآخر مهندس بناء عربي..
المشهد الثاني:
المكان: فلسطين
الزمان: مشهد متكرر يحصل دائماً
العرض: – مجموعة من رجال الأمن الإسرائيليين يحيطون بأحد البيوت في القدس ويخرجون سكانه الفلسطينيون قسراً..
Read more…
لمستخدمي ووردبرس.كوم (هام يرجى القراءة)
تصل إلى إدارة ووردبرس.كوم العديد من الشكاوى والطلبات حول تغيير الخطوط الافتراضية للمدونات، وذلك من أصحاب المدونات العربية والفارسية (لأنها تستخدم خطوط الكتابة نفسها)، ستقوم الإدارة بتغيير الخطوط بعد قليل وتحتاج من مستخدمي اللغة العربية (وأيضاً مستخدمي اللغة الفارسية) إبداء رأيهم حول أفضل خط ليتم استخدامه ضمن خطوط الكتابة الافتراضية..
الكثير من الرسائل وصلت الإدارة تقترح استخدام خط (Tahoma) كخط افتراضي للمدونات.. سيتم حالياً تشغيل السكريبت الخاص لتغيير الخطوط على المدونات.. إذا سبب تغيير الخط أية مشاكل غير متوقعة أو أية تأثيرات جانبية يرجى إعلام الإدارة فوراً أو كتابة تعليق في هذا الموضوع تصف المشكلة.
الرجاء من كل مستخدمي ووردبرس.كوم إبداء رأيهم حول الموضوع.. وإن كان أي أحد يملك اقتراحاً ما حول الخطوط المستخدمة أو أي نوع خط محدد آخر، يرجى كتابته هنا حتى يتم أخذه بعين الاعتبار.. يرجى أيضاً المشاركة في الاستفتاء أدناه..
ملاحظة: مشروع الترجمة ما زال مستمراً وقد تم الانتقال إلى مرحلة متقدمة.. يرجى من مستخدمي ووردبرس القادرين على الترجمة من الإنكليزية للعربية المساهمة في هذا المشروع.. مع العلم بأن الترجمة هو (علم) بحد ذاته ولا يجيده كل من تحدث اللغتين كتابةً أو قراءة.
Read more…
قالت لي العرّافة
صباحكم جميل.. أو ربما هو المساء..
ما الذي ينبعثُ فينا..؟!! كنتُ أرتجف برداً السنة الماضية وأنا أكتب تلك التدوينة القصيرة في إحدى مقاهي مالمو بمناسبة مرور عقدين ونيف على إقامتي في هذه الحياة.. استيقظتُ صباح اليوم وأنا أقرأها من جديد.. كان الأمر وكأني كتبتها البارحة.. لم يتغير شيء سوى أنني ازددتُ إدراكاً لفقري.. غريبة هذه الحياة وسريعة.. سريعة جداً.. كلما كبرت تكتشف كم أنت صغير وعندما تنتهي من اكتشاف حجمك الحقيقي تكون قاب شهقة أو أدنى من القبر..
أراقبُ الآن هذه الصفحة البيضاء أمامي وأصابعي تعتلي لوحة المفاتيح في حالة تأهب لممارسة “فعل الكتابة”.. تنتابني الرهبة الأولى.. الشاشة البيضاء تنتظرُ رغبة لم توقظها الأفكار المتكدسة في رأسي أو الصور المتزاحمة في مخيلتي مثل لعنة تحمل صليبها وتدور في الضياع كأسطورة اليهودي التائه.. لذلك قررتُ الارتجال..
تبدو الكلمات فاترة نوعاً ما، حتى الصفحة انبعجت بعد هذه الخربشة؟!! ربما نصل الوقت أصبح يتقن قطع أوردتنا ببراعة وبسرعة مدهشة.. بحيث لا نعلم أين كنا وأين صرنا.. أحسّ بأن دمي طافحٌ بالزمن المندثر بي يتشخّص بالحكايا القديمة ذاتها ويتعصّب بقلقٍ فائق: “في عالم من الواضح أنه أصبح أقلّ استقرارا وأكثر ضجيجاً هل سأكونُ قادراً على أخذ حصتي من هذا الزمن المترامي العمق في متاهات غبية؟!!” لم تشغلني الإجابة على هذا السؤال كثيراً.. لم يعد يهمني الأمر كثيراً.. لكن أنسي الحاج يجيبني هنا فيقول:
“نحن جبناء الواقع، بقايا البحر، يتامى الرقة والعبث الطفولي، نعيش وأيدينا فوق عيوننا وطوراً فوق آذاننا من فرط التحاشي، ولا يمكن إنقاذنا”.
أحقاً لا يمكن؟!! أتساءل؟!! رغم أن العرّافة قالت لي شيئاً مختلفاً مساء البارحة..
"حفّار حيطان".. ؟!!!!!
هو: ماذا تعمل أنت يا بني في الحياة؟
أنا: أدرس وأعمل..!
هو: ؟!!
أنا: شيء يتعلق بالحواسب وتشبيكها..
هو: أها.. يعني تقوم بمد كيبلات كهرباء بين الحواسب ليتحدثوا مع بعض.. (بعين خبيرة)
أنا: شيء من هذا القبيل..
Read more…
هذا من فضل أبي :)
في إحدى المرّات دخلت إلى مكتب أحد أولي الأمر، وعلى لوحة كبيرة كتب خلفه بزخرفة فاخرة: (هذا من فضل ربي) وفي لوحة أخرى مجاورة (يرزق من يشاء بغير حساب)..
مؤخراً علمتُ بعد سنوات من تلك الحادثة أن ابنه استلم المنصب عوضاً عن والده ويقال أنه غيّر الجملة إلى: (هذا من فضل أبي)؟!! طبعاً يُقال أي أن الأمر مشكوك به والظن بالطبع لا يغني عن اليقين شيئاً حتى لا أظلم الرجل.. : )
قفزت الفكرة التالية إلى ذهني: آخ لو كنت من جماعة الـ(يشاء)؟!! ترى لماذا أنا لستُ من جماعة المشيئة!! لكان أصبح عندي الآن على الأقل مدوّنة مدفوعة ودومين مدفوع وسيارة.. ورصيد بنكي.. و.. حذاء جديد.. وجوارب بدون رائحة.. وقميص داخلي أبيض اللون.. وكرسي.. والخ.. تخيلوا البقية..
بناءً على ما سبق تم تغيير رابط المدونة من http://medaad.wordpress.com
إلى http://nj180degree.com
رابط الخلاصات للتدوينات أصبح على الرابط التالي:
http://nj180degree.com/feed
يرجى ممن يضع رابطاً لهذه المدونة عنده أن يقوم بتغيير الرابط عنده مع العلم بأن الرابط القديم ما زال يعمل حالياً.. سأصوم سنة أخرى علّني أستطيع شراء موقع خاص بي : )

مرحباً بك.. ربما تكون هذه زيارتك الأولى لهذه المدوّنة وترغب في الحصول على بعض المعلومات حول المدوّنة نقترح عليك زيارة 







عابرون تركوا أثراً..