<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مداد</title>
	<atom:link href="http://nj180degree.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://nj180degree.com</link>
	<description>نقش حروف على جدارية قديمة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Mar 2010 12:26:10 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<image>
			<title>مدونة مداد</title>
			<url>http://nj180degree.com/wp-content/uploads/2009/12/60c77122d937fc91c50f4f0378eada46.jpeg</url>
			<link>http://nj180degree.com</link>
			<width></width>
			<height></height>
			<description>نقش حروف على جدارية قديمة</description>
		</image>		<item>
		<title>أنا وعزرائيل.. والانتحار &#8220;لا إرادياً&#8221;</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/03/04/azareel/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/03/04/azareel/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 13:36:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[مداديات]]></category>
		<category><![CDATA[موت]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[حادث]]></category>
		<category><![CDATA[سيارة]]></category>
		<category><![CDATA[عزرائيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3289</guid>
		<description><![CDATA[خلال الأسبوعين الماضيين التقيت بالسيد &#8220;عزرائيل&#8221; مرتين يفصل بينهما عشرة أيام تقريباً، هذا الشخص الذي تدفع حياتك ثمناً لكي تراه التقيت به شخصياً ومرتين.. المرة الأولى كانت في صباح الجمعة ما قبل الماضية عندما كنت متجهاً إلى الجامعة بسيارتي التي تحكي عن صاحبها قصة حياته دون داعٍ لسؤاله شخصياً.. ورغم أنني دائماً قبل أن أقوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>خلال الأسبوعين الماضيين التقيت بالسيد &#8220;عزرائيل&#8221; مرتين يفصل بينهما عشرة أيام تقريباً، هذا الشخص الذي تدفع حياتك ثمناً لكي تراه التقيت به شخصياً ومرتين.. المرة الأولى كانت في صباح الجمعة ما قبل الماضية عندما كنت متجهاً إلى الجامعة بسيارتي التي تحكي عن صاحبها قصة حياته دون داعٍ لسؤاله شخصياً.. ورغم أنني دائماً قبل أن أقوم بركنها في الشوارع المحيطة بالجامعة &#8211; والتي يُسمح بركن السيارة فيها لساعتين فقط – أتأكد بأنني وضعت الورقة السحرية على التابلو الداخلي لتستدرّ عطف رَجل المخالفات Ranger فيسمح لي بالمكوث لأكثر من ساعتين دون مخالفة إلا أنه يستحيل أن يمرّ شهرين دون أحصل على مخالفة..<br />
<span id="more-3289"></span><br />
تلك الورقة كانت لصديقي الذي أنهى دراسته في الجامعة يقول فيها: &#8220;حبيبي رجل المخالفات، أنت تعلم بأن الناس لا تحبك، لكني أحبك لأنك تحفظ النظام، لكنك كما ترى من حال هذه السيارة الخردة بأن صاحبها بائس وفقير وكما ترى من العلامة التي على أقصى اليسار بأنني طالب ولا أملك ثمن دفع مخالفة.. سأضطر للعمل لساعات إضافية في دوامي الجزئي حتى أقوم بالدفع وبالتالي سيأخذ ذلك من وقت دراستي وسأضطر لأبقى في هذه الجامعة لفترة أطول الأمر الذي سيؤدي بالنهاية الى استمرار وجود هذه السيارة المسكينة هنا مع صاحبها المسكين.. فرجاءً رجاءً فكّر بمستقبلي كشاب في مقتبل العمر قبل أن تقوم بمخالفتي..&#8221;&#8230;<img class="size-medium wp-image-3290 alignleft" title="Image082" src="http://nj180degree.com/wp-content/uploads/2010/03/Image082-300x225.jpg" alt="" width="398" height="298" /></p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p>أما الحادثة الأولى فحدثت عندما كنت أقود خلف شاحنة صغيرة أمامي، وحشود السيارات المتجهة للمدينة في الصباح الباكر أكثر من أن تُحصى. الحقيقة أنا رأيت الشاحنة أمامي وقد توقفت عن الحركة ورأيت أضواء الفرامل الخاصة بها، وكنت أنظر إليها مباشرةً وأنا أقود إلا أنني لم أتوقف، لا أدري لماذا..!! كانت هناك مسافة خمسة إلى عشرة أمتار وأنا أسير بسرعة 60كم في الساعة حتى انتبهت للسيارة وحاولت أن أنحرف عنها قدر المستطاع إلا أنه لم يكن هناك من مهرب من الاصطدام بزاويتها الخلفية.</p>
<p>حسناً مرّ الأمر على خسائر بسيطة.. البامبر الأمامي تحطم من الزاوية اليمنى وكسر الضوء اليساري الخاص بالضباب والمصد اليساري فوق العجلة أصبح شكله مسلياً للغاية..<br />
أعلم بأن بعض الحوادث تحدث بسبب انشغال السائق بمشغل الأقراص أو إشعاله لسيجارة أو ما شابه.. وبعضها يحدث بسبب عطل في السيارة وبعضها بسبب العوامل الطبيعية المحيطة بموقع الحادث.. لكن الحادثة التي مررت بها غريبة جداً تستدعي الوقوف أمامها.. يبقى السؤال الذي يشغلني لماذا لم أتوقف؟!!</p>
<p>طبعاً أصبحت تلك الحادثة حديث الجامعة، عادةً ما يقوم الاصدقاء بتصنيف الحوادث تبعاً لأسبابها، فمثلاً من انفصل عن صديقته مؤخراً وقام بحادث فهذا تحت تصنيف: &#8220;حادث عاطفي&#8221;.. وآخر طُُرد من عمله فإنه يصنف تحت: &#8220;حادث نفسي&#8221; تبعاً لأنه قد يكون مصاباً بأزمة نفسية بسبب ذلك، أما حادثي أنا فقد تم تصنيفه تحت &#8220;حادث غبي&#8221;!!!</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p>الحادثة الثانية حدثت قبل يومين، كنتُ متجهاً إلى الشاطئ المجاور للمدينة وكنت أقود أيضاً خلف شاحنة متوسطة تحمل أنابيب معدنية وقد وضع على نهاية الأنبوب إشارة حمراء فاقعة لتكون علامة بارزة يفهم السائق الذي يقود خلف تلك الشاحنة بأنها تحمل شيئاً خارجاً عن جسم السيارة وهذا تبعاً للقانون المحلي والسلامة..</p>
<p>على كل حال أنا رأيت تلك الإشارة الفاقعة اللون إذ يسهل جداً تمييزها إلا أنني مع ذلك استمريت بالقيادة خلف تلك الشاحنة بسرعة متزايدة وعندما أدركتُ بأن سرعتي أعلى من المسموح وأسرع من المطلوب ضغط بكلّ قواي على الفرامل لكن الوقت كان قد فات.. ثلاث قضبان معدنية كانت قد اخترقت الزجاج الأمامي لسيارتي من جهة السائق (من جهتي) لتخدش إحداها رقبتي من جهة اليسار..</p>
<p>عادةً الناس في هكذا حالات تصاب بالهلع والخوف، لكني أصبت بحالة من الضحك حتى أن سائق السيارة الذي أمامي عندما هرع إليّ ورآني أضحك رغم محاولاتي البائسة لعدم الضحك قد شكّ في قواي العقلية، وأخذ يشمّ السيارة ويشمني حتى يتأكد بأنني لم أكن أشرب شيئاً أو أنني لست سكراناً.. أما لماذا كنتُ أضحك فلأن نمرة الشاحنة التي أمامي كانت dumazz أحسستها موجهة إليّ ) :</p>
<p>مرّة أخرى لم أعلم لماذا حدث ما حدث بهذه الطريقة.. وهل أخطأ الموت سهمه للمرة الثانية؟!!</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p>كادت الأمور تمرّ هكذا مرور الكرام لولا أنني كدتُ أن أحطم ساقي أحدهم هذا اليوم.. هذا يا سادة يا كرام كنتُ في محطة البنزين أقوم بتعبئة سيارتي الأخرى بالغاز، هذه السيارة لديها محركٌ ضخم كنتُ قد قمت بتحويلها إلى الغاز إلى جانب البنزين بقصد التوفير.. أنتظر دوري في طابور طويل من سيارات التكسي (كلها على الغاز)، نزل سائق السيارة التي أمامي عندما وصل دوره خرج وفتح صندوق سيارته الخلفي لسببٍ ما، ولأنني أردتُ أن أتقدم قليلاً فلم أقم بتشغيل السيارة بل قمت بتفريغ الغيار لتسير السيارة بنفسها على مهل مسافة الخمسة أمتار، إلا أنني فوجئت بأن الفرامل لا تعمل؟!! صرخت بالرجل أن يبتعد. وبالفعل قفز الرجل بشكل كاريكاتوري مبتعداً وهو لا يدري ماذا يحدث.. لكني أوقفتُ السيارة بفرامل اليد على بعد نصف متر من سيارة التاكسي التي أمامي.. ومرّ كل شيء بخير.. تقريباً!!</p>
<p>حسناً هذه المرة أصبتُ بالهلع.. هناك شيء ما خاطئ.. سيارتي هذه التي أسميها &#8220;الوزير&#8221; هي للمناسبات فقط وهي حديثة و&#8221;مدللة&#8221; بتعبير آخر.. أما السبب لتسميتي إياها بالوزير فلأنها كانت تبلع من البنزين بقدر وزير المواصلات أقصد بقدر &#8220;سيارة&#8221; وزير المواصلات..  قمتُ بالتأكد من الفرامل في المحطة نفسها لكن المهندس أكد لي بأنها تعمل جيداً.. غريب.. غريب جداً..</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<p>تحدثتُ مع صديقتي وهي طبيبة نفسية عن الحوادث وبعد حديث لنصف ساعة قالت بأن هناك ما يشغل رأسي دائماً.. وأن الأمر خطير جداً وأنني أسعى للانتحار لكن بشكل &#8220;غير إرادي&#8221;، وأنه عليّ أن أراجعها في العيادة (يعني أن أدفع)!!، وأن لا أترك نفسي لوحدي.. ويجب أن يكون هناك أحد ليعيش معي لينتبه على أفعالي (مكشوفة هذه)..</p>
<p>هؤلاء الأطباء النفسيين يخترعون أمراضاً عجيبة، لم أسمع بحياتي عن شخص يود الانتحار بشكل لا إرادي.. الانتحار بحد ذاته يحتاج إلى فعل إرادي..!! ربما كنتُ أعاني من فصام في الشخصية.. وهناك شخص آخر في داخلي يستلم زمام الأمور أحياناً.. على كلِّ حال لم أقل لها هذا الأمر إذ ربما سترسل سيارة &#8220;مصلحة الأمراض العقلية&#8221; لزيارتي..</p>
<p>يبدو أن عزرائيل يودّ أن يفتح له مكاتب في هذه البلاد، كنتُ أعتقد بأن العراق وأفغانستان سيشغلانه لفترة عن بقية أجزاء العالم، نحتاج أن تقوم أمريكا بعملية أخرى لمحاربة الإرهاب في مكانٍ آخر، رغم أن موضة الإرهاب انتهت، لكني أقترح أن تقوم بحرب هذه المرة بحجة مكافحة الذباب..</p>
<p>بعد كل هذا اكتشفتُ بأنني مطلوب للحكومة ولعزرائيل معاً.. آه نعم واكتشفتُ أيضاً بأنني أحاول الانتحار &#8220;لا إرادياً&#8221;.. قبح الله وجه الأطباء النفسيين ما ألعن أفكارهم.. يزيدون الطين بلة.</p>
<p style="text-align: center;">* * *</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F03%2F04%2Fazareel%2F&amp;linkname=%D8%A3%D9%86%D8%A7%20%D9%88%D8%B9%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%20%26%238220%3B%D9%84%D8%A7%20%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B%26%238221%3B"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/03/04/azareel/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>براءة اختراع</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/27/invention/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/02/27/invention/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Feb 2010 13:50:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[[فلسفة صاخبة..]]]></category>
		<category><![CDATA[الرصيف (قصص جداً قصيرة)]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الرصيف قصص قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[ادب ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[براءة اختراع]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3283</guid>
		<description><![CDATA[حدثت هذه القصة في الشهر الماضي أو ربما في العام 1986 لم أعد أذكر بالضبط، عندما كانت البلاد ترفل بالمخترعين والعباقرة، كان ذلك اليوم سيكون يوماً روتينياً جداً لموظف تسجيل براءات الاختراع في &#8220;وزارة المخترعين المحليين&#8221;، كان قد سجل في ذلك اليوم تسعة عشر اختراعاً مختلفاً. أذكر أن إحدى الاختراعات كانت عبارة عن &#8220;تواليت إفرنجي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حدثت هذه القصة في الشهر الماضي أو ربما في العام 1986 لم أعد أذكر بالضبط، عندما كانت البلاد ترفل بالمخترعين والعباقرة، كان ذلك اليوم سيكون يوماً روتينياً جداً لموظف تسجيل براءات الاختراع في &#8220;وزارة المخترعين المحليين&#8221;، كان قد سجل في ذلك اليوم تسعة عشر اختراعاً مختلفاً. أذكر أن إحدى الاختراعات كانت عبارة عن &#8220;تواليت إفرنجي أوتوماتيكي&#8221; يقوم أوتوماتيكياً بغسل وتنظيف الـ؟؟؟ بعد الانتهاء من عملية الـ؟؟؟؟.</p>
<p>اختراع آخر كان عبارة عن جهاز يوضع على الفم كلما حاول صاحبه أن يتحدث بصوتٍ عال يقوم بخفض صوته وأحياناً يكتمه تبعاً لنوع الكلمات التي ستصدر منه، وقد لاقى هذا الجهاز استحساناً كبيراً وقام الموظف على الفور بتسجيله وتحويله إلى مصانع دائرة المخابرات والشرطة والأمن القومي ليتم صنع واحد مثله لكل مواطن.. مجاناً.. وتم تكريم صاحبه في ذلك اليوم بمبلغ كبير..</p>
<p>هكذا كانت تجري الأمور في &#8220;وزارة المخترعين المحليين&#8221; بشكلٍ يومي، إلى أن جاء دور أحدهم لتسجيل براءة اختراعه في ذلك اليوم، كان هذا الشخص هو &#8220;أبو فتحي القاووشجي&#8221;، تقدم أبو فتحي القاووشجي بأنفه الكبير المعقوف وسترته الرمادية الطويلة ثم وضع أمام الموظف جميع الأوراق والتواقيع المطلوبة لتسجيل اختراعه وحان وقت معاينة اختراعه ووضعه قيد التجربة بعد أن يقوم هذا الموظف بوضع حافره (ختمه) عليه..</p>
<p><span id="more-3283"></span>نظر إليه الموظف وقد أخفض نظارته السميكة قليلاً وسأل أبو فتحي: أعطني فكرة مختصرة عن اختراعك؟!!</p>
<p>أجاب أبو فتحي القاووشجي بكل ثقة: اختراعي فريد جداً من نوعه، هذا الجهاز يتعرّف على الجواسيس وأعداء الوطن والأمة بمجرد أن تقوم بتوجيهه إلى أي شخص يقوم بتحليل شخصية ذلك الشخص ضمن معادلات حسابية دقيقة ومعقدة جداً ثم يقوم بإطلاق صفير مرتفع إن ثبت أنه عدوٌ للوطن.</p>
<p>ضحك موظف تسجيل براءات الاختراع حتى فاحت رائحة نتنة في المكان، ثم قال باستهزاء: هل تعتقد بأنه يمكن اختراع هكذا شيء؟!!</p>
<p>رد أبو فتحي القاووشجي محتداً: نعم، اختراعي هذا مضمون ومجرب مئة بالمئة..</p>
<p>وافق الموظف على مضض بعد أن رأى إصرار أبو فتحي وأرسله إلى غرفة التجربة؛ في تلك الغرفة قام الموظف بتوجيه الجهاز إلى أبو فتحي القاووشجي نفسه لكن الجهاز لم يطلق أي صفير. أرسل الموظف إلى أمانة السجن المجاورة لـ&#8221;يستعير&#8221; سجيناً للتجربة.. وبالفعل أحضروا سجيناً مُداناً بالجاسوسية والتواطؤ مع الأعداء ضد الوطن ووجهوا الجهاز إليه فأطلق صفيراً مرتفعاً.</p>
<p>هنا بهتُ الموظف وطلب من رئيس القسم أن يحضر فوراً ليرى هذا الاختراع العجيب، وحضر رئيس القسم ورؤساء بقية الأقسام حتى أن رئيس المديرية كلها حضر ليُشاهد الاختراع، وتمّت تجربة الاختراع على عدّة مساجين مُدانين ومُواطنين من الشارع وأثبت الاختراع بالفعل بأنه يعمل مئة بالمئة..</p>
<p>في اليوم التالي تم عرض الاختراع على &#8220;هيئة العلماء والمفكرين&#8221; في البلاد وتمّ استدعاء الكثير من العلماء والمخترعين من أنحاء البلاد أيضاً وقاموا بفحص الجهاز وأكدوا على أن هذا الاختراع يعمل بكلّ كفاءة وهو أفضل اختراع تم اختراعه من قبل أي شخص في العالم كله.. وذاع صيت ذلك الجهاز في جميع أنحاء البلاد شرقاً وغرباً جنوباً وشمالاً كالنار في الهشيم.. وتم وضع حراسة مشددة عليه حتى لا يتمّ سرقته بعد أن ذاعت شهرته.</p>
<p>أما أبو فتحي القاووشجي فقد شُوهد على التلفاز في مقابلات كثيرة وهو يتحدّث عن اختراعه، أذكر أنهم عرضوه في برنامج &#8220;صباح الخير&#8221; وبرنامج &#8220;مساء الليل&#8221; وبرنامج &#8220;ما يطلبه الجمهور&#8221; و&#8221;أرضنا الخضراء&#8221;، وحتى في &#8220;برامج الأطفال&#8221; تم عرضه.. ولا أنسى أيضاً برنامج &#8220;الشرطة في خدمة الشعب&#8221; وقد تم إعفاءه من قول &#8220;يا سيدي&#8221; للمذيع في ذلك الوقت وكانت تلك سابقة لا عهد لنا بها.. ونشرت صوره على صدر الصحف الرسمية وشبه الرسمية وغلاف المجلات العلمية ومجلات التسالي وحتى المجلات الخلاعية.. حتى قررت الحكومة أن تعرض الجهاز في جلسة &#8220;مجلس الشعب&#8221; القادمة ليتم مكافأة أبو فتحي القاووشجي رسمياً.. وقد أعلن رئيس البلاد بأنه سيحضر هذا الاجتماع تبعه في الإعلان وزراء كثر أبدوا رغبتهم في الحضور تزلفاً وتملقاً ونفاقاً للرئيس.. وأعلنت الحكومة بأن هذه المناسبة يجب أن يتم نقلها على التلفزيون المحلي والقنوات الفضائية حتى يشاهد العالم كله قدرة شعبنا على الاختراع والتطوير.</p>
<p>في ذلك اليوم كان مبنى مجلس الشعب محتشداً بأركان الحكومة كلها، من أصغر حاجب في بناء &#8220;وزارة المغتربين الهاربين&#8221;  مروراً برئيس الوزراء انتهاءً برئيس الدولة نفسه.. أما الشوارع المحيطة فكانت مكتظّة بأمواج من البشر لأميال وأميال، لا تستطيع حتى أن ترى نهاية الطوفان البشري المحيط بالشوارع المؤدية إلى مجلس الشعب، وكانت أجهزة الإعلام المحلية والعالمية والشاشات الضخمة قد ملأت الأماكن كلها.. الخلاصة كان ذلك اليوم مثل يوم الحشر تماماً.</p>
<p>بعد أن استقرّ الجميع في القاعة الضخمة لـ&#8221;مجلس الشعب&#8221; واستوى السيد الرئيس على كرسيه ، حضر أبو فتحي القاووشجي وتم وضع الاختراع أمامه بمساعدة الموظف المسؤول عن براءات الاختراع السابق، وبالطبع كان هناك طابور من المساجين المدانين بالجرم المشهود ليتم تجربة الاختراع عليهم، وبالفعل كان الجهاز يطلق صفيراً مختلفاً في كل مرة يتم وضع أحد المدانين أمامه حيث كان حدة الصفير ترتفع وتنخفض حسب المجرم المُدان ودرجة عِداءه للوطن.. وتمّ استدعاء بضعة مواطنين من الشارع وتم تجربة الجهاز عليهم ولم يُسمع أي صفير.</p>
<p>كان كلّ شيء سيسير بشكل طبيعي جداً وكان المستقبل سيكون مشرقاً جداً وكنا نأمل أن تشتري دول العالم هذا الاختراع ليتم تحقيق الرخاء الاقتصادي الذي كان رئيس الدولة يعدنا به منذ أربعة عشر سنة حتى الآن.. إلا أن الرياح لا تجري كما تشتهي السفن، إذ اقترح أحد الصحفيين الأجانب أن يقوم أبو فتحي القاووشجي بتوجيه الجهاز إلى الموظف المسؤول بقسم تسجيل براءات الاختراعات والذي كان يساعده في عمله، فقام الموظف فخوراً بالوقوف أمام الجهاز وقام أبو فتحي بتوجيه الجهاز إليه إلا أن الجهاز أطلق صفيراً حاداً.. مما جعل الجميع في القاعة يهمهم بأن هذا الموظف لابدّ أنه يكنّ العداء للدولة والحكومة.</p>
<p>وما هي إلا لحظات حتى جاء ثمانية رجال مخابرات من أماكن مختلفة من القاعة وألقوا القبض على الموظف وجرجروه ذليلاً أمام أنظار العالم كله من حاضرين في القاعة وأولئك الذين في الشارع عبر الشاشات وأولئك الذين يجلسون في بيوتهم وأيضاً عبر العالم كله..</p>
<p>هنا ابتسم رئيس الوزراء قائلاً: &#8220;ما عنا حدا على راسه ريشة&#8221; أي بما معناه أننا لا نستثني أحداً من القانون مهما كان فالقانون فوق كل شيء، وصفق الجميع بحرارة وابتسم رئيس الدولة وغمز رئيس الوزراء بفرح..</p>
<p>إلا أن ذلك الصحفي الأجنبي قليل الناموس لم يكفّ عن التدخل وطلب أن يتم توجيه الجهاز إلى بعض أعضاء مجلس الشعب، وبالفعل تم توجيه الجهاز إلى بعض أعضاء مجلس الشعب الواحد تلو الآخر وكان كلّما تم توجيهه إلى أحدهم يطلق صفيراً حاداً، ثم يخرج أربعة رجال من مكان ما ويقومون باقتياد ذلك الشخص إلى مكان مجهول..!!<br />
بدأ عدد أعضاء مجلس الشعب يقلّ شيئاً فشيئاً وبدا الارتباك واضحاً على رئاسة مجلس الوزراء ورغم أن الجو شتائي بارد إلا أن قطرات العرق كانت تتساقط من رئيس الوزراء ورئيس البلاد معاً بتناغم غريب.. وكل ذلك كان يُنقل على الهواء مباشرةً للعالم بأسره..</p>
<p>أما أبو فتحي القاووشجي كان مرتبكاً جداً لا يعرف ماذا يفعل، وبين الفترة والأخرى كان يوجه الجهاز إلى نفسه ليتأكد بأنه لا عطل في الجهاز.. ثم توقفت الجلسة لعشرين دقيقة بداعي الاستراحة.</p>
<p>بعد الاستراحة عاد الجميع الى مقاعدهم أو ما تبقى منهم، ومرة أخرى تدخل ذلك الصحفي الأجنبي لعن الله روحه وطلب أن يتم توجيه الجهاز إلى رئيس الوزراء ورئيس البلاد معاً، هنا ضجت قاعة المجلس بالهمهمة والتمتمة وبدأ الناس بالصراخ في الشوارع وانشدّ المشاهدين في أنحاء العالم نحو شاشة التلفاز.. إلا أن الرئيس ابتسم بكل ثقة وطلب من رئيس وزراءه أن يقف أمام الجهاز.</p>
<p>وقف رئيس الوزراء أمام الجهاز مرتعداً وأغمض أبو فتحي عينيه وضغط الزر وأطلق الجهاز صفيراً قوياً لدرجة بأن جميع من في القاعة اضطروا لإغلاق آذانهم من شدة الصوت. بهت رئيس الوزراء وامتقع لونه بشدّة حتى أن قطرات العرق قد جفت في وجهه، وازرقّت شفتاه وجحظت عيناه.. وهنا أمر الرئيس بإلقاء القبض عليه، وتم إلقاء القبض عليه وأخذه إلى المكان المجهول نفسه.</p>
<p>بعد ذلك طلب السيد الرئيس بأن تنتهي الجلسة بشكلٍ غير متوقع، كان وجه السيد الرئيس شاحباً وممتقعاً وشفته السفلى متدلية بشكل غريب، لكن كانت الخطوة الأخيرة في هذه المناسبة هي أن يقوم السيد الرئيس بنفسه بوضع يده على الجهاز ليتم إعلانه جهازاً وطنياً بشكل رسمي وكان واضحاً بأنه لا مهرب له من هذه الخطوة أمام كل هذا الحضور العالمي، لكن بمجرد أن اقترب من الجهاز حتى أطلق الجهاز صفيراً مروّعاً لم يُسمع له مثيل.. قيل بأن بعض الحاضرين قد ثقبت طبلة أذنه في ذلك اليوم، وبأن بعض الكاميرات قد تحطمت عدساتها.. وقف الجميع كحرف الألف في القاعة مشدوهين غير مصدقين وذهل الجميع في البلاد وهاجت وماجت الجماهير في الخارج.. وكنا قاب قوسين من انقلاب ما أو أدنى.. أو هكذا ظننتُ وقتها!!</p>
<p>تم قطع الإرسال التلفزيوني فوراً بعد ذلك، وتم طرد الصحفيين الأجانب على الفور، وانتشرت قوات الأمن في جميع الأماكن والدهاليز والزراريب والأزقة وحتى في مجاري المياه وقد تنكروا بأشكال مختلفة، حتى أنني سمعتُ بأن الكلاب التي كانت تسير في قريتنا في ساعة متأخرة من الليل ما هم إلا رجال مخابرات لكنهم متنكرون على هيئة كلب..!!</p>
<p>المهم.. بعد ذلك اليوم الذي كان يشبه يوم الحشر، ألقت الحكومة القبض على &#8220;هيئة العلماء والمفكرين&#8221; وجميع العلماء الذين أكدوا على صحة ذلك الاختراع وكل الموقعين على الأوراق الرسمية لتسجيل ذلك الاختراع بمن فيهم ذلك الموظف المسؤول عن تسجيل براءات الاختراع، وأجبرتهم على كتابة تقرير مفصل عن ذلك الاختراع مفاده بأن: &#8220;الجهاز لا يطلق صفيراً عندما يكون الشخص الذي أمامه معادياً للوطن، ويقوم بإطلاق الصفير عندما يكون الشخص الذي أمامه يعمل خالصاً للوطن&#8221;!!.. وقامت الحكومة بهدم بناء (وزارة المخترعين المحليين) ولم يعد هناك وزارة للمخترعين ولا حتى زريبة.. وزجت جميع المخترعين في البلاد خلف القضبان حتى مخترع التواليت الإفرنجي الأوتوماتيكي الذي تحدثت عنه في البداية لاشتباهه بالمساس بـ&#8221;الأمن الوطني&#8221; من خلال اختراعه السابق. رغم أنه كان يصرخ عندما تم جرّه أمام جيرانه بأنه لا يفهم العلاقة بين الـ؟؟؟؟؟ والأمن القومي!!!.. ما عدا مخترع الجهاز الكاتم للصوت لم يتم إلقاء القبض عليه بل تمت ترقيته وأصبح رئيساً للمخابرات العامة فيما بعد..</p>
<p>وهكذا وبين ليلة وضحاها انقلب كل شيء.. وقامت الحكومة بعد ذلك بإخراج المجرمين وقطاع الطرق واللصوص والحرامية من السجون وقامت بإلقاء القبض على المواطنين الذين ثبت بأن الجهاز لم &#8220;يصفّر&#8221; أمامهم.. وكان معظم أبناء الشعب متهماً فبمجرد أن يقوم أحد بكتابة تقرير ضد شخص ما حتى يتم تعريضه على الجهاز فإذا صفّر فسيطلق سراحه وإن لم يقم الجهاز بالتصفير يتم إلقاء القبض عليه فوراً وغالباً ما كان الجهاز يُصاب بالخرس.. وكان اللصوص أو يجب أن أقول (اللصوص السابقين) الخارجين من السجن بفضل ذلك الجهاز في كل مكان ويتكاثرون بكثرة في الشتاء وقد سمعت بأنهم تبوّأوا مناصب قيادية في الحكومة.</p>
<p>أما أبو فتحي القاووشجي فقد شوهد آخر مرة عبر شاشات التلفاز في مجلس الشعب في ذلك اليوم الذي أشبه ما كان بيوم الحشر..</p>
<p>وكان ذلك اليوم الذي جاء فيه أبو فتحي القاووشجي إلى مبنى &#8220;وزارة المخترعين المحليين&#8221; سيكون يوماً عادياً جداً بالنسبة لموظف تسجيل براءات الاختراع ولنا كمواطنين عاديين لولا أن ظهر أبو فتحي القاووشجي.. وها أنذا الآن أكتب تقريراً بزوجتي لأنني أرغب بالزواج من أخرى.</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F02%2F27%2Finvention%2F&amp;linkname=%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/02/27/invention/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة داروين الخطيرة.. جدل نظرية التطور</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/18/charlesdarwin/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/02/18/charlesdarwin/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 07:33:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[رسوم متحركة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة داروين الخطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية التطور]]></category>
		<category><![CDATA[تشارلز دارون]]></category>
		<category><![CDATA[داروين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3255</guid>
		<description><![CDATA[
لمشاهدة بقية الأجزاء:

الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء السادس
الجزء السابع
الجزء الثامن
الجزء التاسع
الجزء العاشر
الجزء الحادي عشر
الجزء الثاني عشر والأخير 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><object style="width: 550px; height: 350px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="550" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/ptETbMffuFY" /><embed style="width: 550px; height: 350px;" type="application/x-shockwave-flash" width="550" height="350" src="http://www.youtube.com/v/ptETbMffuFY"></embed></object></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لمشاهدة بقية الأجزاء:</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-3255"></span></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=sVElzyDILU8">الجزء الثاني</a><img class="alignleft size-medium wp-image-3256" title="charles_darwin" src="http://nj180degree.com/wp-content/uploads/2010/02/charles_darwin-188x300.jpg" alt="" width="207" height="331" /></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=Xcc8SWMn44U">الجزء الثالث</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=kVjXtt_wNRc">الجزء الرابع</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=uDiIKk1pj2c">الجزء الخامس</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=md1kRzz9oyM">الجزء السادس</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=RBMeAqMCq30">الجزء السابع</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=zBGbvYjveyU">الجزء الثامن</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=A9vnnjI3e4g">الجزء التاسع</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=-oxeNA8-iOs">الجزء العاشر</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=AuHxHa9_QE4">الجزء الحادي عشر</a></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=n5MGGGgVr2c">الجزء الثاني عشر والأخير </a></p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F02%2F18%2Fcharlesdarwin%2F&amp;linkname=%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A9..%20%D8%AC%D8%AF%D9%84%20%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/02/18/charlesdarwin/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القصة التي انتهت قبل أن تبدأ بعد!!</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 12:50:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[الرصيف (قصص جداً قصيرة)]]></category>
		<category><![CDATA[فلافل]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة جماعية]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[ادب]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251</guid>
		<description><![CDATA[الحقيقة هي لم تنتهي.. لكنني أردت أن أنهيها.. أنا الكاتب وأنا أملك حرية الاختيار بين جعلها تنتهي أو لا تنتهي.. أستطيع أن أجعلها بنهاية سعيدة أو بنهاية حزينة.. أو أجعل نهايتها مفتوحة، حتى لو جعلت نهايتها مفتوحة سيكون هناك احتمال وارد أن يقوم أحد المعلقين بوضع نهاية مختلفة وسيأتي القارئ الذي يليه عندما يقرأ تعليقه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحقيقة هي لم تنتهي.. لكنني أردت أن أنهيها.. أنا الكاتب وأنا أملك حرية الاختيار بين جعلها تنتهي أو لا تنتهي.. أستطيع أن أجعلها بنهاية سعيدة أو بنهاية حزينة.. أو أجعل نهايتها مفتوحة، حتى لو جعلت نهايتها مفتوحة سيكون هناك احتمال وارد أن يقوم أحد المعلقين بوضع نهاية مختلفة وسيأتي القارئ الذي يليه عندما يقرأ تعليقه سيظن بأن النهاية هي هكذا.. أو يجب أن تكون هكذا.. إلا أنها ليست كذلك بتاتاً..<br />
<span id="more-3251"></span></p>
<p>لكن بعد التمحيص قليلاً في الموضوع قررتُ أن أخترع قصة؛ قصة جماعية أبدأها أنا ويتابعها أحدهم بعدي.. ربما تتحول إلى رواية جماعية، أجمعها وأطبعها على نفقة جمعية رعاية حقوق الحيوان، ثم سأبيعها على الأرصفة، وبالطبع لن يشتريها أحد حتى يتحول لون أوراقها إلى اللون الأصفر ثم يشتريها بائع الفلافل.. أو ربما أقايضه بقرص فلافل لقاء عشر صفحات.. أو ربما عشرين صفحة.. وسأقوم بعرض مغرٍ له إذ سأعطيه عشر صفحات إضافية مع كل مقايضة تتضمن ثلاثة أقراص..</p>
<p>حسناً لنعد إلى القصة.. بالطبع أنا متعبٌ جداً ولا أستطيع أن أكتب القصة أو أخترعها، لماذا؟!! لأنني هذا اليوم كنت أركض لثلاثة كيلومترات بدون توقف بسرعة الضوء أو أقل بقليل للمصداقية.. لماذا؟!! لأن أحد الكلاب كان يطاردني.. لعن الله روحه الكلب ابن الكلب.. لم أفعل له شيئاً.. إلا أنه بقي يطاردني حتى انقطعت روحي.. كل ما فعلته بأنني أختصرت الطريق إلى البيت فمررتُ عبر الغابة..</p>
<p>سأفترض بأن الشخصية الرئيسية في هذه القصة موظف، عازب، فقير، ينتهي راتبه في العاشر من كل شهر.. يعيش في حي فقير من الأحياء البعيدة عن العاصمة، والآن هو عائدٌ إلى بيته سيراً على الأقدام..</p>
<p>سأترك البقية لمَن يريد أن يكمل القصة بنفسه..</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F02%2F16%2Fshortstory%2F&amp;linkname=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%21%21"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مُتكّأ..</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/09/mot/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/02/09/mot/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Feb 2010 13:25:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة على نصلِ عقرب]]></category>
		<category><![CDATA[موتى]]></category>
		<category><![CDATA[نثر]]></category>
		<category><![CDATA[نثر أدبي]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3243</guid>
		<description><![CDATA[متعبة هي السماء فوق مدينتي، النجوم المدفونة في أدخنة المصانع تسير فوقها مترهّلة تشي بالموت، عازف الأوكورديون الضرير تحت الجسر المقابل لشقتي يعزف &#8220;فيفالدي&#8221; ويبيع الهواء للمارّة؛ المارّة الذين لا يعيرونه أدنى انتباه يسيرون بسرعة في خطوط مستقيمة متقاطعة وغير متقاطعة، المطر يزيد من رتابة خطواتهم. وبرودة الهواء يزيد من تشنّج مفاصلهم..
العاشرة شرقاً؛ العازفُ يستدعي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="size-medium wp-image-3244  alignleft" title="The blind musician" src="http://nj180degree.com/wp-content/uploads/2010/02/blind-musician-203x300.jpg" alt="الموسيقي الضرير" width="259" height="383" />متعبة هي السماء فوق مدينتي، النجوم المدفونة في أدخنة المصانع تسير فوقها مترهّلة تشي بالموت، عازف الأوكورديون الضرير تحت الجسر المقابل لشقتي يعزف &#8220;فيفالدي&#8221; ويبيع الهواء للمارّة؛ المارّة الذين لا يعيرونه أدنى انتباه يسيرون بسرعة في خطوط مستقيمة متقاطعة وغير متقاطعة، المطر يزيد من رتابة خطواتهم. وبرودة الهواء يزيد من تشنّج مفاصلهم..</p>
<p>العاشرة شرقاً؛ العازفُ يستدعي أبدية الجحيم ويلوّن مزاج الليل بملحمة من صنع&#8221;فاغنر&#8221; هذه المرّة، قلقٌ مرمّد يختزلُ الكلام في فمي.. أعدُّ الموتى في تلك الملحمة: واحد.. اثنان.. أربعة.. عشرة.. تسعة عشر.. وستة وعشرون.. يضيق فرحي أكثر وأنا أراهم يسقطون في عيني.. تضجّ موسيقى جنائزية في رأسي &#8220;تباً اللعين لا يعرف المهادنة!!&#8221;، أغلقُ ستائر عينيّ وأتكوّر على أطرافي في العتمة.. الكائنات المعطوبة تسرقُ الوجوه التي تضجّ على جدران رأسي.</p>
<p><span id="more-3243"></span>يتوقف الصوت فجأة.. في جوف الصمت يخرج العازف العجوز بقامته العمياء يأخذُ شيئاً من دمي ويرحل خلف شتات الأشياء..!!</p>
<p>أفتح عينيّ مرة أخرى.. يشدُّ العجوز ظهره المقوّس، يفتعلُ السراب.. ينظر حوله في الفراغ.. يبتسم.. ويرفع قبعته احتراماً لجمهور السراب.. تلك الحركة تُفسح للضحك البليد بالتسلّل لشفتي المبللة بركامٍ ثقيل.</p>
<p>عيني المثقوبة تنزفُ التفاصيل الصغيرة بدفء، تلك التفاصيل تعبرُ ستٍّ وعشرين مِيتة مضت وأنا أبحثُ خلالها عن زمنٍ ضائع في عالم افتراضي.. الرّخّ مات فيها والشاه مات.. وهي أيضاً ماتت.. وأنا مِتُّ قبلهم.</p>
<p>أغلق النافذة وأعود إلى ضيفتي التي لم أرها منذ سنوات، أقدّم لها القهوة مع رائحة أمي.. تتفحصني هي بعينين فاحشتين.. وأراقبها أنا بألف عينٍ أقلُّ فرحاً..<br />
- ما بك..<br />
- لا شيء.. الشتاء أكثر برودة هذا العام.. أليس كذلك!!؟</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F02%2F09%2Fmot%2F&amp;linkname=%D9%85%D9%8F%D8%AA%D9%83%D9%91%D8%A3.."><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/02/09/mot/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكتبة مداد.. بحلة جديدة</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/03/medaadlibrary/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/02/03/medaadlibrary/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Feb 2010 14:49:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[مداديات]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب الكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة مدونة مداد]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة مداد]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3230</guid>
		<description><![CDATA[صه.. لا تبعثر الصمت هنا..
تحية طيبة وأهلاً بكم على مكتبة مداد (الوراق) في الإصدار الثاني منه V2.0 .. أتمنى لكم وقتاً مفيداً وممتعاً..
* حول “المكتبة”:
- عزيزي القارئ / الزائر تملك الحرية الكاملة في نسخ صفحات المكتبة وعناوينها كلها مع روابطها ونشرها في أي مدونة أو موقع تشاء..
- المدونة وصاحبها لا يتحملان مسؤولية ما تحمله الكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>صه.. لا تبعثر الصمت هنا..<br />
تحية طيبة وأهلاً بكم على <a href="http://nj180degree.com/bookstore/">مكتبة مداد (الوراق)</a> في الإصدار الثاني منه V2.0 .. أتمنى لكم وقتاً مفيداً وممتعاً..</p>
<p><strong>* حول “المكتبة”:</strong></p>
<p>- عزيزي القارئ / الزائر تملك الحرية الكاملة في نسخ صفحات المكتبة وعناوينها كلها مع روابطها ونشرها في أي مدونة أو موقع تشاء..</p>
<p>- المدونة وصاحبها لا يتحملان مسؤولية ما تحمله الكتب التي لا تعبر عن وجهة نظر المدونة وصاحبها..</p>
<p>- في حال وجود أي خطاب خارج عن الحدود الإنسانية يدعو للعنف والعنصرية ويمس الأديان الأخرى يرجى كتابة تعليق يحتوي اسم الكتاب والصفحة ليتم إزالته فوراً في حال ثبت الأمر.</p>
<p>- جميع الكتب بروابط مباشرة وسريعة.</p>
<p>- استخدم الأزرار ctrl + F للبحث عن كتاب معين في كل صفحة.</p>
<p>- إذا واجهتك أية مشكلة في تنزيل الكتب أو رابط لا يعمل، أو أية مشكلة أخرى يرجى تنبيهنا ليتم العمل على إصلاح الخلل.</p>
<p><span id="more-3230"></span>- في حال رغبت بوضع كتاب ما في المكتبة يرجى كتابة تعليق باسم الكتاب ورابطه إن أمكن حتى يتم إضافته بأسرع وقت ممكن. علماً بأنني أقوم بتحديث فصلي للمكتبة كل شهرين ونصف.</p>
<p>- إن كنت قد استفدت من المكتبة وتعتقد – كما أعتقد أنا – أن القراءة حاجة أكثر من كونها ترف.. يرجى نشر رابط المكتبة أو نسخ المكتبة ونشرها في مدونتك أو موقعك أوحتى في أي منتدى..</p>
<p><strong>أقسام المكتبة: </strong></p>
<p>:: روايات وقصص، نصوص ومقالات من الأدب العربي</p>
<p>:: روايات وقصص، نصوص ومقالات من الأدب العالمي</p>
<p>:: الشعر والقصائد، الدراسات والدواوين الشعرية</p>
<p>:: مسرح وفنون جميلة، الأعمال المسرحية</p>
<p>:: الأدب الساخر</p>
<p>:: دراسات أدبية ولغوية، نصوص من التراث الأدبي وقراءات</p>
<p>:: فكر وثقافة</p>
<p>:: سياسة واقتصاد</p>
<p>:: فلسفة ومنطق، تصوف وإلهيات</p>
<p>:: علوم إنسانية، اجتماعية، تطبيقية.. ميثولوجيا وأساطير</p>
<p>:: علم نفس وتربية</p>
<p>:: رجال وسيرة ، تراجم وأعلام</p>
<p>:: التاريخ القديم والحديث، الدراسات التاريخية والمدنية</p>
<p>يرجى الذهاب إلى صفحة المكتبة <a href="http://nj180degree.com/bookstore">بالضغط هنا</a> أو عبر الشريط أعلى هذه الصفحة.</p>
<p>الملاحظات والتعليقات مرحّب بها حول المكتبة.</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F02%2F03%2Fmedaadlibrary%2F&amp;linkname=%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9%20%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF..%20%D8%A8%D8%AD%D9%84%D8%A9%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/02/03/medaadlibrary/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفضيلة..</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/01/29/fadilah/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/01/29/fadilah/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jan 2010 13:30:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[الرصيف (قصص جداً قصيرة)]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الفضيلة]]></category>
		<category><![CDATA[الفضيلة والرذيلة]]></category>
		<category><![CDATA[القس]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[سخرية]]></category>
		<category><![CDATA[ضحك كالبكاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3184</guid>
		<description><![CDATA[وقف الشيخ أبو فتحي(1) خلف حمام النساء يراقب المكان ويسترقُ النظر بين الفينة والأخرى عبر شرخٍ في الجدار.. وبينما هو كذلك إذ أقبل الأب بطرس(2)  فارتبك الشيخ وعدّل من وضعه..
الأب بطرس: فلتحلّ عليك المحبة والسلام شيخ أبو فتحي.. ما أخبارك؟!
الشيخ أبو فتحي: الحمد لله على كل حالٍ ومآل.. وأنت سعادة الأب ما هي أخبارك؟!!
الأب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وقف الشيخ أبو فتحي(1) خلف حمام النساء يراقب المكان ويسترقُ النظر بين الفينة والأخرى عبر شرخٍ في الجدار.. وبينما هو كذلك إذ أقبل الأب بطرس(2)  فارتبك الشيخ وعدّل من وضعه..</p>
<p>الأب بطرس: فلتحلّ عليك المحبة والسلام شيخ أبو فتحي.. ما أخبارك؟!</p>
<p>الشيخ أبو فتحي: الحمد لله على كل حالٍ ومآل.. وأنت سعادة الأب ما هي أخبارك؟!!</p>
<p>الأب بطرس: بخير.. لك الشكر.. ماذا تفعل هنا بالمناسبة؟!!</p>
<p>الشيخ أبو فتحي: حسناً.. كنت أراقب المكان حتى لا يستغلّ المراهقون الفرصة ويتلصّصوا على النساء والفتيات.. جيل والعياذ بالله.. أنت تعلم!! مهمتنا كرجال دين لا تقلّ أهمية عن مهمة قادة هذه الأمة.. نحو الخير والصلاح ونشر الفضيلة والأخلاق والسعي الدائم لمحاربة الفساد والرذيلة في سبيل إعلاء كلمة الله ورفعة الوطن..</p>
<p>الأب بطرس – وهو يسترق النظر من الشرخ أيضاً &#8211; : نعم نعم.. رفعة الوطن.. والقرب من الرب والإصلاح.. ما رأيك إذاً لو ساعدتك في هذه المهمّة الاجتماعية الكبيرة.. بالنهاية هي مهمة ملقاة على عاتق جميع رجال الدين والإصلاح.. من مختلف الأديان والمذاهب..</p>
<p>الشيخ أبو فتحي: لا بأس إذاً.. تفضل إجلس أنت هناك.. وأنا هنا..</p>
<p><span id="more-3184"></span>الأب بطرس: لا يا شيخ.. لماذا لا تجلس أنت هناك وأنا أجلس هنا..</p>
<p>الشيخ أبو فتحي: يا عيوني أنا جئت أولاً.. ومن يأتي أولاً فله الأفضلية في المكوث قدر ما يشاء وأينما يشاء.</p>
<p>الأب بطرس: يا حبيبي يا شيخ أبو فتحي – فتح الله بوجهك أبواب جهنم (في قلبه) – أنا أظن بأنك تضطهدني لأننا أقلية في هذه البلاد، ومن المفترض بأننا نمر في &#8220;مرحلة حساسة&#8221; ومفصلية في تاريخ أمتنا، لذلك يجب أن تسمح لي بالقليل من الحرية لأمارس دوري كمواطن في هذا المجتمع مثلي مثلك يا صديقي.. وإلا سيقال بأن بلادنا تعاني من الطائفية، صدقني لا تريد أن يُقال عنك ذلك.. ثم ما هذا الكلام عن &#8220;المكوث قدر ما يشاء&#8221;.. أظنك ترمي إلى أشياء خطيرة؟!! (بخبث)</p>
<p>الشيخ أبو فتحي وقد أصابه الارتباك: حسناً.. – يا نطفة الحمار (في قلبه) – سأدعك تجلس هنا للحظات ثم تقوم فتجلس هناك..</p>
<p>الأب بطرس (Jesus Christ في قلبه): ياه.. للحظات فقط.. أين العدل وأين المحبة التي ننشادها على منابرنا، في مساجدنا وكنائسنا.. العدل العدل يا أبو فتحي.. أقصد يا شيخ أبو فتحي..</p>
<p>الشيخ أبو فتحي &#8211; تباً لوجهك &#8211; (في قلبه طبعاً): حسناً ستجلس أنت هنا قليلاً ثم تقوم فتجلس هناك وأجلس أنا هنا.. ثم نتبادل المكان بعد عدة دقائق..<br />
الأب بطرس: اتفقنا..<br />
ثم جلسا معاً يتحدثان عن الفضيلة..</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
(1) الشيخ أبو فتحي معروف بالأمانة والأخلاق وهو حلاّل مشاكل القوم في القرية، متزوج من أربعة ولديه تسعة عشر ولداً كان يعمل سابقاً في التهريب.<br />
(2) القس بطرس معروف بدماثة الأخلاق ومحبته للناس صغيرهم وكبيرهم.. وهو معارض يساري سابق لم يكن يجني كثيراً من عمله كـ&#8221;معارض&#8221; لذلك قرّر أن يغير مهنته، وهو لا يتعاطى المخدرات.. بتاتاً..</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F01%2F29%2Ffadilah%2F&amp;linkname=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D8%A9.."><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/01/29/fadilah/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا..</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/01/23/no/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/01/23/no/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Jan 2010 10:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[الرصيف (قصص جداً قصيرة)]]></category>
		<category><![CDATA[قمع]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[لا]]></category>
		<category><![CDATA[أدب ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[سخرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3141</guid>
		<description><![CDATA[أغلق الرجل الذي لا اسم له باب شقته الصغيرة وأقفل الأبواب جميعها بالمفتاح كما يفعل عادةً، وضع المفتاح في جيب سرواله الداخلي، ثم استلقى على سريره وانتظر حلول الليل.. انسحب النهار شيئاً فشيئاً تاركاً أثراً مقلقاً على وجهه.
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أحكم إغلاق النوافذ وأسدل الستائر المعتمة، جلس على فراشه يتنصّت جيداً لأية حركة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أغلق الرجل الذي لا اسم له باب شقته الصغيرة وأقفل الأبواب جميعها بالمفتاح كما يفعل عادةً، وضع المفتاح في جيب سرواله الداخلي، ثم استلقى على سريره وانتظر حلول الليل.. انسحب النهار شيئاً فشيئاً تاركاً أثراً مقلقاً على وجهه.</p>
<p>الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أحكم إغلاق النوافذ وأسدل الستائر المعتمة، جلس على فراشه يتنصّت جيداً لأية حركة أو همسة أو حتى مواء قطة أو عواء كلب في الجوار.. لم يسمع شيئاً!!</p>
<p>تأكد بأن الصمت قد اغتصب كل شيء حوله.. أشعل شمعة صغيرة وانسكب تحت فراشه بهدوء.. تأكد بأن ضوء الشمعة لن يتسلل خارج الغطاء، دقات قلبه بدأت بالتسارع.. العرق يتصبّب من وجهه ويديه ترتجفان.. لكنه يرهف السمع لأية حركة أو أية موجة صوتية ممكن أن يلتقطها غشاء أذنه.. تنهد بارتياح بعد أن تأكد بأن لا صوت يُسمع.</p>
<p>أخرج ورقة صغيرة من جيب قميص نومه وقلم رصاص.. بلل رأس قلم الرصاص بشفتيه وكتب على الورقة الصغيرة بخط صغير كلمة واحدة: &#8220;لا&#8221;..<br />
تنفّس بعمق وابتسم ثم أعاد الورقة إلى جيب سرواله الداخلي هذه المرة.. أطفئ الشمعة وكتم سعاله الناتج عن دخانها..</p>
<p><span id="more-3141"></span>رويداً رويداً أخرج نصف رأسه من تحت الغطاء، إحتاج لوقت حتى تتكيف عينيه المسكونتين بالقلق مع الظلام المحيط حوله.. أخذ يراقب المكان بعينين جاحظتين، أذنيه هي الأخرى ترهف السمع لتلتقط أي شيء.. نفخ في ارتياح مرة أخرى.. ثم أغمض عينيه واستسلم للنوم.<br />
رنَ جرس المنبه في الساعة السادسة صباحاً معلناً عن نسخة جديدة لليوم السابق، استيقظ متحككاً أجزاءه.. اتجه إلى الحمام، رمق نفسه في المرآة، ابتسم فظهرت أسنانه الصفراء.. شتم مقدمة برنامج &#8220;صباح الخير&#8221; وإعلاناتها المتكررة حول معجون الأسنان الذي يستخدمه.. أخذ حماماً بارداً ثم تناول فطوره على عجالة.</p>
<p>لبس ثيابه واتجه نحو المصعد.. ضغط زر الطابق الأول، تفرّس وجهه في مرآة المصعد وهو ينزل الطوابق التسع.. ألقى التحية على البواب الذي لم يعره انتباهاً كعادته. وضع قدمه خارج البناء، تذكّر الورقة الصغيرة.. التهب وجهه فجأةً، وكأنه رأى شبحاً، عادَ مهرولاً إلى باب المصعد.. رمقه البواب هذه المرة بلؤمٍ وشك، أو هكذا اعتقد الرجل الذي لا اسم له، وَجد المصعد مشغولاً في الطابق السادس.. هَرول عبر الدرج نحو الأعلى..</p>
<p>صعد الدرجات كالمجنون.. قطع كل خمس درجات بقفزة واحدة نحو الأعلى.. تعثر ووقع لكنه استمر بالصعود جاهداً.. أصبح يتنفس بقوة ويصعد الدرج كمن يلاحقه الموت.. وصل إلى باب شقته، ظنّ بأنه استغرق سنوات حتى وصل إلى باب شقته، ارتبك وهو يبحث عن المفتاح المطلوب.. طوال عشر سنوات يفتح نفس هذا الباب بنفس المفتاح لكنه في هذه اللحظة بالذات لا يدرك أي مفتاح هو لهذا الباب اللعين.. جرّب المفاتيح كلها حتى فتحت إحداها في النهاية.</p>
<p>رمى بجثته إلى الداخل وهو يلهث، اتجه إلى غرفة نومه وأخذ سرواله وتأكد بأن الورقة في مكانها، عاد إلى باب شقته وأقفله بالمفتاح.. تنفس الصعداء.. أخذ الورقة الصغيرة وهرسها في يده، ثم رمى بها في سلة القمامة.. نظر إلى سلة القمامة ثم عاد فأخذ الورقة ووضعها في الخزانة ضمن جيب قميص قديم، أغلق باب الخزانة.. لكنه سرعان ما فتحها وأخرج الورقة.</p>
<p>أخذ يلفّ في البيت بدوائر غير منتهية ويفكر بارتباك أين سيخبأ بالورقة.. وضعها في عشرين ثقباً في الشقة لكنه سرعان ما كان يستعيدها.. وضعها في المطبخ، ووضعها في بيت الخلاء.. وضعها تحت السرير ووضعها أسفل حذاءه.. لكنه سرعان ما كان يسترجعها..<br />
أخيراً وضع الورقة في فمه ثم لاكها وابتلعها.. وذهب إلى العمل..</p>
<p>أصيب بالإسهال لعدّة أيام بعد ذلك.. أصبح يملك إقامة دائمة في بيت الخلاء.. علم بعد ذلك بأن كلمة &#8220;لا&#8221; تسبب الإسهال وبالتالي ستكثر زيارته لبيت الخلاء.. عادةً لا تصاب الشخصيات الرئيسية في القصص بالإسهال لكن مَن قال بأن الرجل الذي لا اسم له هو الشخصية الرئيسية؟!!. على كل حال لنكمل القصة: ).</p>
<p>جلس في صباح اليوم الرابع في الحمام، أمسك بالجريدة يقرأ أخبار العالم وهو لا يعرف إن كانت رائحة القذارة تأتي من الصحيفة المحلية أم من تحته!!.. وضع نظارته السميكة ليقرأ خبراً في الصفحة الأخيرة وهي صفحة الطرائف: &#8220;مقتل مسؤول على مرأى ومسمع من الناس في دولة مجاورة..، شاهد عيان: كان الرجل النحيل يتبادل الحديث مع الرجل الأصلع على ناصية الشارع ثم فجأة أخرج الرجل النحيل مسدساً وأطلق النار على رأس الأصلع فأرداه قتيلاً على الفور.. &#8220;وعندما سُئل الرجل النحيل عن دافعه لقتل المسؤول قال: لقد سخر من حلمي!!!&#8221;..</p>
<p>بعد أن أنهى قراءة الخبر انتهى به الأمر على حافة البكاء لكنه بدلاً من ذلك بدأ يضحك، وارتفع صوته بالضحك.. وأخذ يضحك ويضحك.. واستمر في الضحك حتى المساء.. ضحك كثيراً.. وكثيراً.. حتى ضج الجيران منه.. لكنه استمر في الضحك ولم يبالِ بشيء..<br />
وقبيل منتصف الليل بقليل توقف صوت الرجل الذي لا اسم له ومات..</p>
<p>ولم يتم العثور على الورقة الصغيرة التي كتب عليها الرجل الذي لا اسم له كلمة &#8220;لا&#8221; بعد ذلك أبداً..!!<br />
انتهت..</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F01%2F23%2Fno%2F&amp;linkname=%D9%84%D8%A7.."><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/01/23/no/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من قلبي سلام لبيروت 2009 Sydney&#8217;s New Year&#8217;s Eve..</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/01/03/sydney-new-year-eve-2009/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/01/03/sydney-new-year-eve-2009/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 13:55:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[رسوم متحركة]]></category>
		<category><![CDATA[Sydney's New Year's Eve]]></category>
		<category><![CDATA[فيروز]]></category>
		<category><![CDATA[لبيروت من قلبي سلام]]></category>
		<category><![CDATA[الالعاب النارية في سيدني]]></category>
		<category><![CDATA[احتفالات رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[استراليا]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[سيدني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3085</guid>
		<description><![CDATA[صدح صوت فيروز هذا العام في سيدني &#8220;لبيروت من قلبي سلام&#8221; تزامناً مع إيقاعات شرقية بديعة وموسيقا من شتى أنحاء العالم لتعبر عن أستراليا الدولة متعددة الثقافات وهي تسعى لـ&#8221;بعث الأرواح(ثمة المهرجان لهذه السنة)&#8221; عبر أضخم مهرجان للألعاب النارية في العالم..

الجدير ذكره بأن سيدني تعتبر عاصمة العالم في مهرجانات الألعاب النارية منذ أولمبياد عام 2000.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<embed src="http://v.wordpress.com/wp-content/plugins/video/flvplayer.swf?ver=1.18" type="application/x-shockwave-flash" width="610" height="320" seamlesstabbing="true" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" overstretch="true" flashvars="guid=LbC2zzj9&amp;width=400&amp;height=300&amp;locksize=no&amp;qc_publisherId=p-18-mFEk4J448M&amp;site=wporg" title=""></embed>
<p>صدح صوت فيروز هذا العام في سيدني &#8220;لبيروت من قلبي سلام&#8221; تزامناً مع إيقاعات شرقية بديعة وموسيقا من شتى أنحاء العالم لتعبر عن أستراليا الدولة متعددة الثقافات وهي تسعى لـ&#8221;بعث الأرواح(ثمة المهرجان لهذه السنة)&#8221; عبر أضخم مهرجان للألعاب النارية في العالم..<br />
<span id="more-3085"></span><br />
الجدير ذكره بأن سيدني تعتبر عاصمة العالم في مهرجانات الألعاب النارية منذ أولمبياد عام 2000.. وقد تم هذه السنة استخدام رقاقات كمبيوترية صغيرة مع الألعاب النارية للحصول على دقة أكبر واستمرارية أكثر في السماء وأيضاً ليتزامن انفجار الألعاب النارية مع الموسيقا المنبعثة في كل أنحاء المدينة.. الأمر الذي كلف حوالي 5 مليون دولار أسترالي ما يعادل 4.2 مليون دولار أمريكي.<br />
استمتعوا بالعرض..</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F01%2F03%2Fsydney-new-year-eve-2009%2F&amp;linkname=%D9%85%D9%86%20%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%20%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA%202009%20Sydney%26%238217%3Bs%20New%20Year%26%238217%3Bs%20Eve.."><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/01/03/sydney-new-year-eve-2009/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توقعات الأبراج للعام 2010</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/01/03/2010/</link>
		<comments>http://nj180degree.com/2010/01/03/2010/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 16:59:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
				<category><![CDATA[ضحك كالبكاء]]></category>
		<category><![CDATA[أبراج]]></category>
		<category><![CDATA[ادب ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[توقعات الأبراج 2010]]></category>
		<category><![CDATA[توقعات الأبراج للعام 2010]]></category>
		<category><![CDATA[حظك اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[دكتاتورية]]></category>
		<category><![CDATA[سخرية]]></category>
		<category><![CDATA[سخرية حكومية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3076</guid>
		<description><![CDATA[الحمل:
ستقترب إليك زوجتك وستقول لك: &#8220;أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!&#8221; لا تسارع بالابتسام لأنها ستقول: &#8220;أحدهما أنا والآخر أبي..&#8221;.. لكنها ستقول لك بأنك الرجل الأكثر وسامة ورجولة في العالم.. لا تبتسم فهي لا تعني ذلك..
سيقترب إليكَ مديرك وسيقول لك ايضاً: &#8220;أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!&#8221; أيضاً لا تسارع بالابتسام لأنه سيقول: [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-3078" title="الأبراج الفلكية" src="http://nj180degree.com/wp-content/uploads/2010/01/untitled.bmp" alt="" /><strong>الحمل:</strong><br />
ستقترب إليك زوجتك وستقول لك: &#8220;أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!&#8221; لا تسارع بالابتسام لأنها ستقول: &#8220;أحدهما أنا والآخر أبي..&#8221;.. لكنها ستقول لك بأنك الرجل الأكثر وسامة ورجولة في العالم.. لا تبتسم فهي لا تعني ذلك..<br />
سيقترب إليكَ مديرك وسيقول لك ايضاً: &#8220;أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!&#8221; أيضاً لا تسارع بالابتسام لأنه سيقول: &#8220;أحدهما أنا والآخر ليس أنت!!&#8221;.. ستتمنى عندها عالماً خالياً من الزوجات وأرباب العمل..</p>
<p><strong>الثور:</strong><br />
تطلبُ صديقتك منك الزواج صورياً فقط لتحصلوا على &#8220;دفتر عائلة&#8221; وبالتالي معونة 5000 ليرة للماظوت.. (وفي رواية المازوت).. لن ينجح الأمر .. الحكومة لا تمرّ عليها هكذا ألاعيب.. سيرسلون لك برسالة بريدية مكتوب فيها: &#8221; ما حزرت.. حاول مرة أخرى!!&#8221;..رقم الحظ لا يوجد.</p>
<p><strong>الجوزاء:</strong><br />
سيزورك زوج ابنتك الجمعة القادم وسيخبرك كم أنه يحبّك ويتمنى لك الخير.. كذاب لا تصدقه..</p>
<p><strong><span id="more-3076"></span>السرطان:</strong><br />
سيأتي إليك أعزّ أصدقاءك فيقدم لك نصائح لتجهر بآرائك الناقدة ضد الحكومة، ثم ما أن تبدأ بالكتابة حتى تفاجأ بخمسة أشخاص أحدهم صديقك نفسه يقتحمون عليك بيتك يوم الخميس الساعة الثانية وثلاث دقائق بعد منتصف الليل ويجروّنك عارياً.. ولسوء حظك جيرانك ما زالوا مستيقظين وسيرونك تُجرّ إلى السيارة عنوةً.. سيدّعي أخاك بأن جريمتك كانت &#8220;أخلاقية&#8221; أمام الجيران حتى لا تدخل العائلة في سين وجيم.. ستبصق جارتك العجوز أم صبحي بوجهك وستقول لك: &#8220;يا عيب الشوم!!&#8221;.. لا بأس إلحسها برجولة فطريق النضال صعب وطويل..</p>
<p><strong>الأسد:</strong><br />
سترى شيئاً خاطئاً في الدائرة الحكومية، لن تستطيع حل المشكلة لأنهم سيمنعوك من الحديث، سينشأ عندك حقد داخلي ضد الحكومة، سيتعاظم حقدك ويكبر، ثم سينشأ عندك رغبة بالانتقام، شيئاً فشيئاً ستتحول إلى معارض دون أن تدري، وقبل أن تتحدث بشيء سيتم إلقاء القبض عليك وتُسجن بتهمة إضعاف الشعور القومي. تعمل مؤسسات حقوق الإنسان لتحصل على التبرعات باسمك، المعارضة ستتبناك، سينشر اسمك في الجرائد الخارجية ومواقع الانترنت.. وستنشأ حملات إلكترونية للمدونين العاطلين عن الفعل لدعمك. كل ذلك سيحدث وأنت ستبقى في السجن لآخر عمرك.. لذلك اقترح عليك أن تتبرع بلسانك لأحد ضحايا الحرب في العراق.. أو اقطعه وارميه للكلاب..</p>
<p><strong>العذراء:</strong><br />
عزيزتي مولودة برج العذراء شهاداتك الجامعية وخبرتك لن يساعداك في النجاح بالمسابقة للحصول على العمل، ما تحتاجينه في الحقيقة هو العمل على تكبير مؤخرتك ونفخ شفاهك ولا تنسي أن تقومي بضخ صدرك بعدة كيلوغرامات من السيليكون.. وإن استطعتِ أن تتحركي بغنج فنورٌ على نور.. عدا عن ذلك سيقول لك الموظف بعد المسابقة: &#8220;سنتصل بك ونخبرك بالنتائج..&#8221; أي &#8220;انقلعي من هنا.. باحترام!!..&#8221;..</p>
<p><strong>الميزان:</strong><br />
لقاء تدويني هام بانتظارك يضم عدّة مدونين.. ستخبر والدك ووالدتك بأن هذا اللقاء التدويني مهم جداً لمناقشة أوضاع المدونين.. ستجتمع مع ثلاثة مدونين آخرين على ناصية الشارع وستبدأوا بلعب الورق.. الذي على يمينك يغش فاحذره، ولا تنس أن تشهّر بغشه بتدوينة خاصة.. إن استطعت أن تنال من أمه وأخته أيضاً لا تقصّر..</p>
<p><strong>العقرب:</strong><br />
تصادفك مشاكل كثيرة في حياتك اليومية كموظف شريف، لكن هذه السنة ستكون مختلفة، أصدقاءك الموظفين الآخرين أصبحوا من أصحاب البيوت والسيارات، والأرصدة البنكية التي كُتب عليها &#8220;الأموال الموجودة في هذا الحساب لا تعبر بالضرورة عن صاحبها&#8221;، وأنت ما زلت على نفس المنضدة منذ عشرين سنة.. لا تخف هذه السنة كل شيء سيتغير، حان الوقت لتشتري كتاب ميكافيللي العظيم &#8220;الأمير&#8221;.. وتقرأه ثلاث مرات في اليوم.. وسترى التغيير الذي كنت تأمله في حياتك خلال هذه السنة..</p>
<p><strong>القوس:</strong><br />
لا تزهق روحك يا عيوني فلن تحصل على إعجاب زميلتك الجديدة في العمل، هي تودّ التقرّب من المدير لأنه &#8220;مدير&#8221; وأنت مجرد &#8220;نكرة&#8221; تعمل عنده.. ما عليك إلا كتابة تقرير عنه ورفعه إلى المخابرات ليتم طرده من منصبه.. فإن نجحت قد تستلم المنصب وتنال الفتاة.. وإن لم تنجح سيتم طردك.. وغالباً ستطرد.</p>
<p><strong>الجدي:</strong><br />
ستحضر حفل عشاء &#8220;للمثقفين فقط&#8221; تأكد بأن تستعمل كلمات لا تفهمها حتى أنت لتظهر نفسك كمثقف، ستدخل في نقاش مع أحدهم حول حقوق الإنسان، خذ معك هراوة.. ستحتاجها..</p>
<p><strong>الدلو:</strong></p>
<p>خطيبتك ستدعوك إلى وجبة عشاء في مطعم من الدرجة العاشرة وستكتشف بأنك لا تملك المال الكافي لدفع ثمن الطعام، ستتعرض للضرب وتخسر إحدى عينيك، انظر إلى الوجه المشرق في الموضوع ما تزال عندك عينك الأخرى.</p>
<p><strong>الحوت:</strong></p>
<p>سيتم انتخاب رئيس وزراء جديد اسمه البلاء الأسود عدوّ لنفسه، سيقرأ نفس المنشور الانتخابي الذي قرأه رئيس الوزراء السابق.. وستصوّت ضدّه في الانتخابات لكنهم كعادتهم لا ينصتون إلى رأيك في هذه المسألة بالذات، أو بشكل أدق فهم لا ينصتون إليك بتاتاً. وبعد أن يتم انتخابه ستطلبك المخابرات لتبادل بعض الودّ معك.. وسيتركون لك الخيار فإما أن تذهب إليهم لوحدك أو يرسلوا لك من يأخذك إليهم.</p>
<a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save?linkurl=http%3A%2F%2Fnj180degree.com%2F2010%2F01%2F03%2F2010%2F&amp;linkname=%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AC%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%202010"><img src="http://nj180degree.com/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share/Bookmark"/></a>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://nj180degree.com/2010/01/03/2010/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
