
لي من دمشقُ أغنيةٌ عتيقة..
باقة زهور..
وكأسُ زنجبيل..
ولي من ليالي الشرق.. غِواية..
وشمعدانٌ دمشقيّ قديم..
بضعة صفحات ملتصقة على جدار الحنين..
وعدّة أوراق مُبعثرة..
كإيّاي..
***
على ذاكرة الورق.. كتبتها عشقاً..
مخلّد الوفاء..
ورقصة..
زرعتها تَذكاراً على قلبي..
يومَ انسكبَ الفجرُ.. من عينيّ..
Read more…

(شاركنا أسبوع التدوين الدمشقي واجعل صوتك مسموعاً)
مداد.. ترمز تلك الكلمة العربية التي تستخدم للتعبير عن الحبر والأسلوب الأدبي أيضاً إلى رحابة السعة ولامحدودية الكلمة وأثرها في مختلف وسائل الإعلام لا سيما فضاءات الكلمة الافتراضية.. انطلاقاً من (مداد) ومن دمشق أقدم مدينة في التاريخ أطلقنا مبادرة (أسبوع التدوين الدمشقي) بمثابة دعوة للمدوّنين العرب عموماً والسوريين خصوصاً للوقوف إلى جانب العروس الدمشقية في أسبوعٌ مختص بالمدوّنين كلٌّ حسب رؤيويته الخاصّة للمدينة..
ورغم قلّة عدد المدوّنات السورية مقارنةً بغيرها في المنطقة العربية إلا أن المبادرة لقيت صدىً وقبولاً عند البعض وقد شاركت أكثر من خمسين مدوّنة حتى الآن في وضع لوغو (أسبوع التدوين الدمشقي) على صفحات مدوّناتهم إضافة إلى بعض المنتديات العربية الأخرى.. ولا أنسى أيضاً أن أشكر المدوّنين والكتّاب وأعضاء المنتديات الذين أرسلوا رسائل خاصّة بهذا الشأن معبّرين عن دعمهم للمبادرة التدوينية وأخصّ بالشكر منتدى (المنعكس الثقافي) و(منتدى ياسمين الشام) والعزيز عمر مشوّح صاحب المدوّنة المتميّزة (المرفأ) وأخيراً وليس آخراً أتوجّه بالشكر إلى صاحب مدوّنة (Mr.Blond) على تصميمه البنر الجديد للمبادرة ودعمه إياها بنشرها عبر صفحات مدوّنته الخاصّة فكلّ الشكر له.. ثم أخيراً أتوجّه بالشكر إلى كلّ المدوّنين الذين وضعوا اللوغوا على صفحاتهم وأولئك الذين سيكتبون ضمن هذا الأسبوع عن عاصمة الشرق (دمشق).. كلٌّ بما تجود به لوحة مفاتيحه..
من مقامي هذا أذكّر السادة المدونين بأن بداية الأسبوع القادم أي يوم السبت الواقع في التاسع من شهر أوغست/ أغسطس هو اليوم الأول من (أسبوع التدوين الدمشقي) فكونوا معنا ولنجعل صوتنا مسموعاً فلا ينفع الصوت إلا وهو مسموع..
وبهذه المناسبة أيضاً تزامناً مع قرب انطلاق مجمع المدوّنين السوريين الجديد (نفير سوريا) أتوجّه بالتهنئة إلى جميع المدوّنين السوريين على انطلاقة المجمع الجديد في الساعات المقبلة وأشكر السّادة القائمين على مجمع (نفير سوريا) على جهودهم المبذولة رغم الصعوبات الكثيرة والتأجيل المستمرّ، وأتمنّى لهذا المكان الجديد الذي يضمّ المدوّنون السوريين في مكان واحد الازدهار والتقدم تحت مظلّة حرية الكلمة وهي دعوة أيضاً للتسجيل ضمن صفحات المجمع الجديد.. ولا ننسى أيضاً موقع (سيريا بلانيت) الذي ما زال يحضن وجودنا فيه.
Read more…

تعيشُ في مدن البكاء..
وتموت فيها..
تسري في عروقك
دماءٌ كربلائية الوجع..
تسكنك خلايا ميّتة
جُلبت من قبرٍ.. ما..
أو من احتضار زمنٍ ما..
تترنّح متأوّهاً ولا صوتَ يُسمع..
تهمّ كلّ حين سقوطاً..
وكلّ يوم تتعرّف مَلجأً جديداً.. وَ..
تستسلمُ لذبحٍ آخر..
Read more…
الخبر: أصدر اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية قراراً يقضي بتسريح الشرطي ” أ . ع ” من عناصر مخفر (المسلمية) بسبب تقاضيه مبلغ ألف ليرة كرشوة من أحد المواطنين مقابل التوسط له للحصول على دفتر قسائم من مادة المازوت المدعوم من مركز مديرية الثقافة بالسبع بحرات .
وكان اللواء حسين وحود قائد شرطة محافظة حلب قد عاقب الشرطي المذكور بالحبس لمدة عشرين يوماً وتقديمه إلى القضاء بالجرم نفسه إلى جانب مراسلة السيد وزير الداخلية الذي أصدر قراراً بتسريح الشرطي .
ونقلت صحيفة الجماهير المحلية قول اللواء حسين وحود قائد شرطة: “إن هذا الاجراء يأتي في إطار تطبيق مبدأ الثواب والعقاب“.
وأضاف: “إن كل عنصر مسيء ستتم معاقبته وكذلك ستتم مكافأة العناصر المخلصة والمثابرة“.
..
..
..
تعقيباً على الخبر أعلاه وفي مقال لمجدولين الرفاعي قبيل سنتين تقريباً تقول في فقرة منها: “لعلّ أجمل تعليق سمعته عن شرطي المرور حين طلب الشرطي من سائق المركبة رشوة كي لا يخالفه وحدد المبلغ بورقة نقدية من قيمة الخمسين ليرة سورية، فبادر السائق للقول أن ليس لديه سوى مئة ليرة وعلى الشرطي أن يعيد نصفها لكن الشرطي طلب منه أن يقوم بمخالفة أخرى بقيمة الخمسين ليرة لكي لا يعيدها إلى صاحبها”.. هذا بالنسبة لشرطي المرور..
بعيداً عن الشرطي “أ.ع” لكن ليس بعيداً عن الموضوع نفسه.. أتساءل لماذا يعمد الإعلام المحلي أن ينشر موضوع (تسريح) شرطي بسبب تقاضيه للرشوة.. ويتبادل إلى ذهني سؤال (ماذا تريدون أن تقولوا؟!!).. وخصوصاً من موقع (عكس السير) الموقع الإخباري المعروف بأنه (بوق ) للحكومة سواء بنشره الأخبار المضحكة كهذه أو تلك المقالات المثيرة للسخرية حول (محاربة الفساد)..
Read more…
** بافاروتي(1) يغنّي خارج السرب:
الأول: أنظر إلى تلك المحجبة كيف تقهقه بصوتٍ عال.. إن لم تستح من الله فلا عجب أن لا تستحي من الناس!
الثاني: نعم.. معك كلَّ الحق.. بالفعل هي عارٌ على الدين..
الأول: تقهقه بصوت عال في حضرة أولئك الرجال.. يا للعار.
الثاني: أنظر إلى صديقتها التي بجانبها هي الأخرى تقهقه بصوتٍ عال..
الأول: آه الثانية.. إنها سافرة لا عليك..
الثاني: سافرة!!!
الأول: نعم سافرة.. أنت تعلم..
الثاني (يتمتم مع نفسه بهدوء): سافرة.. ماذا تعني هذه الكلمة.. ربما عاهرة يحق لها أن تفعل ما تريد.. ربما..! سأسأل والدي عندما أعود إلى البيت(2).
** اقتباس:
” كونوا مسلمين حقيقيين قبل الدعوة له..”(3).
** أحدهم(4):
في حديث شخصي جداً قال لي أحدهم: “ربما أكون غير ملتزمٌ تماماً بالدين الإسلامي.. وربما لا أصلّي ولا أصوم أحياناً.. إلا أن الدين الإسلامي يمثّل انتماءنا بشكلٍ أو بآخر.. لذلك فأنا لا أجاهر بفسقي أمام الناس رغم كل ذلك ولا أعطي لأي أحد أي Read more…
تلك الأنثى الصاهلة بعمق روحه مُنحنياتٌ مُشبعة الجمال، تلك المتدثّرة بخاصرته صافيةٌ كغدير.. نقيةٌ بعمق فنجان قهوة.. يألفها لوزي العينين ويهبها عشقٌ مغموسٌ بوتر.
تلك الرائعة تُتقن شروق الشمس.. وضجيج الغروب؛ بل تكاد تحوّله إلى فُتاتٍ مطحون بكفِّ يدها.. ثم ترتشفه بشفاهٍ عاشقة لرائحة الثغر في كوبٍ معتّق البن وقطعة سكّر بطعم أنثى..
تلك الفاتنة تلثمُ أصابع شوقها احتضاناً لرائحته في أزقة الجسد.. بعد أن سفكَ خجلها وتسكّع على منحنياتها ذا رقادٍ.. كفارسٍ فينيقي التفّ على جيد أنثى هائمة في غواية الجسد..
تلك البارعة..
.. Read more…
ثم اجتمع فرسان المائدة المستديرة لجمهورية الكاميلوت على (صحن تمّن)، وتنافسوا على مَن يكذب أكثر من الآخر..
أن تكونَ أحد زعماء (الكاميلوت) ثم يكون لك أنف يشبه أنفه (بينوكيو) يطول كلما كذبت كذبة بحق الرعية.. لا يملك الجميع هذا الترف.. هذا شيء يا عزيزي (تولد) به.. وترثه.. طال عمرك.
..
..
أما المنافقون منهم فيغيرون ولاءاتهم كما يغيرون ربطات عنقهم المتسخة. مؤخراً أصبح معظمهم يسبح بحمد بوش إن لم نقل كلهم ويدينون بالولاء للسمراء كحيلة الطرف عازبة الستينيات من العمر والتي غالباً ما تردد كلمتين (Democracy) و(اوكيه).. الأولى تشهرها بوجه (أعداء العم سام) والأخرى تشهرها بوجه (كلاب العم سام)..
Read more…
هل من المستحيل.. أن تكون عربياً وأن تكون حراً في الوقت ذاته؟!!
ربما هي معادلة مستحيلة الحل مهما اختلفت الافتراضات!!!
ربما أحدهم يملكُ مفتاح هذا اللغز..
ربما كل واحد منا يملك مفتاح هذا اللغز..
مَن يدري..!
Read more…
* قبل ردحٍ من الزمان كنا معاشر (الرجال) ذوي (الجزمات) قد اكتشفنا بأن صوت المرأة (عورة)؟!!
والآن وبعد مضي أكثر من خيبة على ذلك الاكتشاف الفظيع تفاقم الأمر عند أمير المؤمنين ليصبح (كلّ صوت عورة)!! وبالتالي لم يعد أحد يتكلّم خوفاً من أن يوصف بـ(العورة)!! فخرس الجميع!!
* تفاقم الأمر أكثر عند جلالته حتى أصبح الإعتراف بالحق رذيلة والمواطن الصالح هو المواطن الصامت بلا منازع..
* في كوميديا الانتخابات المتكرّر دائماً وقّّع الجميع بـ(نعم) على الورقة الانتخابية التي لا تحوي إلا على (نعم) وهم يعلمون بأن مرشّحهم مجرّد حمار. ذلك الذي تحدّث وفتح فمه وقال (لا) اتّهم بالعصيان والتمرّد وتفكيك اللّحمة الوطنية وهو لا يدري ما هو (اللحم) فقد قضى عمره مع الخبز الجاف. وأصبح نموذجاً للمواطن الغير صالح. ومنذ ذلك اليوم لم يشاهده أحد أبداً.. هذه قصة واقعية تحدث آلاف المرّات كلّ أربع سنوات.
Read more…
أسبوع التدوين الدمشقي
9 إلى 15 آب / August
لندوّن من أجل دمشق 2008
Blogging for Damascus 2008

“لا أستطيع أن أكتب عن دمشق, دون أن يعرش الياسمين على أصابعي .ولا استطيع أن أنطق اسمها, دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش, والرمان, والتوت, والسفرجل. ولا أستطيع أن أتذكرها, دون أن تحط على جدار ذكرياتي ألف حمامة.. وتطير ألف حمامة ..” نزار قباني.
تزامناً مع احتفالية (دمشق عاصمة للثقافة العربية للعام 2008 ) أتوجّه بدعوة حاّرة إلى جميع المدوّنين العرب عموماً والسوريين بشكل خاص لدعم هذه المبادرة التدوينية حول (أسبوع التدوين الدمشقي ) وذلك من اليوم التاسع إلى الخامس عشر من شهر آب/أغسطس (9-15 /08/2008).
يتضمن (أسبوع التدوين الدمشقي) أسبوعاً تدوينياً خاصاً حول عاصمة الثقافة العربية لهذا العام (دمشق)، إذ يستطيع كلّ مدوّن أن يدرج تدوينة حول أي شيء يخص العاصمة الثقافية. وأدناه بعض الاقتراحات التدوينية للكتابة عن:
Read more…
عابرون تركوا أثراً..