Archive

Archive for the ‘[نصلُ حرفٍ ساخر..]’ Category

وعلى سيرة الحمار..

سبتمبر 23rd, 2008 16 comments

خلال فترة زيارتي لدمشق ضمن هذه الأشهر مفارقات عديدة حدثت وتحدث معي منها ما هو مبكي ومنها ما هو مضحك ومنها ما يحمل اللون الرمادي في مزيج ما بين الضحك والبكاء..

 

   

أترككم مع أولى النصوص بعنوان (وعلى سيرة الحمار..):

 

 

 

استيقظتُ صباح اليوم على أشعة شمس دافئة وجو معتدل يبشّر بنهار رمضاني بديع، قلتُ في نفسي: “This is the First Day of the rest of your life“.. التقيتُ بصديقي الذي يرافقني في زيارتي لدمشق، نزلنا إلى الشارع، أشرتُ إلى سيارة الأجرة وسرعان ما توقفت بجانبنا، وكلّ شيء بدا على أفضل ما يرام إلى حدِّ هذه النقطة.

 

 

 

بعد دقائق من انطلاق سيارة الأجرة بدأ السائق – الذي أصبح فجأة صاحبنا بطريقة ما – بالحديث بدءاً بالوضع الاقتصادي العام والسياسي وأوضاع المنطقة مروراً بالخبز والمازوت والبنزين – مع التركيز على البنزين – ولم تتوقف عند ذكر سيرته الذاتية وتفصيلها..

 

 

 

هنيهة وبدأ صاحبنا السائق يسرد قصة حياته بتراجيديا فاقت بؤساء (فيكتور هوغو) التي بدأت بطلاق أبيه لأمه وتشرده ثم زواجه وإنجابه لسبعة أطفال، وهو في هذه القصة لم يكن يعاني من أية مشكلة في ربط مواضيعه مع بعضها والقفز من عنوان إلى آخر ومن قصة إلى أخرى، ولأطرح مثالاً على طريقة الربط هذه فقد مرّت سيارة مسرعة من أمام سائقنا فصرخ قائلاً: (يا حماااااااار..) مذيّلة بدزينة من أقبح الشتائم في جوٍّ رمضاني جميل في حين كان صديقي ينظر ببلاهة شديدة إلى وجهي متسائلاً:

 

 

  

- “هل نحن في شهر رمضان!!؟”..

  

 

- لا.. نحن في شهر سبتمبر يا صديقي.. ما زال هناك سنة كاملة حتى حلول شهر رمضان!! في نبرة ساخرة مني..

 

 

  

بعد قليل يعود سائقنا إلى عقله الإفتراضي أو إلى وعيه المفترض بعد فاصل الشتائم التي كالها لصاحب السيارة الأخرى فيقول: “وعلى سيرة الحمار هل سمعتم بأن تكاليف المعيشة هذه الأيام أضحت باهظة جداً.. وارتفع سعر البنزين بشكل مضطرد!!!”.

 

 

 لا أدري كيف استطاع أن يربط بين الحمار وبين غلاء سعر البنزين وما شأن كل منهما بالآخر؟!! ولله في خلقه شؤون..

 

 

 

على الرغم من أن جهاز الموبايل الذي كان يحمله يفوق سعره السبعمئة دولار في حين هاتفي النقال وهاتف صديقي معاً لا يتجاوز المئة دولار، والحق يقال هو مجاني من شركة (تلسترا) الأسترالية، وأراهن بأن سائقنا لا يستعمل ربع خصائص ذلك الجهاز..

 

 

 كنت أتساءل كيف يستطيع أن يوفر لنفسه جهازاً باهظ الثمن ثم يسرد مأساته بهذه الطريقة على مسامعنا.. ربما لأن مظهرينا – أنا وصديقي – كسائحين أو كمغتربين أوحى له بأن يطلّق أمه من أبيه وينجب سبعة أطفال وهو في بدايات العقد الثالث من العمر بطريقة ما.. ويجعل من نفسه مشرّداً لخمسة عشر سنة وأكثر ليبرّر في النهاية طلبه بضعفي المبلغ الظاهر على عدّاد سيارته..

 

 

  Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

عبقرية الاستحمار..

سبتمبر 2nd, 2008 23 comments

- يبدو أن البرلمان في موزمبيق والكونغو(1) يعاني من (عُقدة خصاء) لذلك مهما حاول وحاول لا يستطيع إلا أن ينجبَ رئيساً واحداً هو نفسه السابق في كل دورة انتخابية رئاسية.. حتى شيوخهم أصبحوا يردّدون (لا رئيس إلاّ الرئيس).. فالأب القائد لا ينجب إلا ابناً قائداً!! وبدوره سيواصل الحفيد القائد – بعد عمر طويل – (المسيرة الظافرة).

- سألني ابن الجيران عن (المسيرة) وماذا تعني..؟!! صفعته بظاهر يدي على وجهه وقلت له “أستغفرُ الله، الدنيا رمضان ونحن قوم صيام.. فتباً لك ولأسئلتك..”

- السّادة أولي أمرنا في بلاد (العدَم) يستحقون الشكر على تقديمهم الحدّ الأدنى من الخدمات لنا وخصوصاً فيما يتعلّق بالكرسي الملكي.. فقد قيل بأنهم قضوا أربع سنين عجاف يبحثون عن رئيس يليق بمنصب الرئاسة وأرسلوا الرّسل والبرقيات و(الإيميلات)(2) - إلى الأمصار والموالي ليأتوا برئيس يستحق هذا المنصب إلا أنهم لم يجدوا.. وكانت البلاد على شفا جرفٍ هارٍ من الفوضى لولا أن تقدّم الرئيس السابق ورشّح نفسه مشكوراً ليفضّ هذه الفوضى العارمة وتعود البلاد إلى متابعة (المسيرة الظافرة) من جديد.. فالشكر كلّ الشكر لكل من أولي الأمر والسيد الرئيس علّنا لا نثقل كاهله خلال هذه الفترة القادمة..

- جاء في الخبر أن سائحاً أجنبياً مرَّ بالقرب من مدرسة ثانوية في بلاد (الواق واق) فسأل أحدهم ما هذا؟ فأجابه هذا (الأحدهم)(3) بكلمات غير مفهومة.. وعندما عاد إلى وطنه أمسك بالقاموس وأخذ يترجم كلام الرجل فخرج بالنتيجة التالية: “هذا مصنع يقوم بصناعة المواطنين بعيدي النظر.. والوطن..!!”..

- بعد الانتهاء من مراسم تتويج الملك الجديد في بلاد ما وراء القاع وارتفاع سعر (الفول) الغذاء الرئيسي والوحيد للشعب اجتمع ولي الأمر مع وزرائه لمناقشة حالة الجوع في البلاد.. فاقترح أحدهم أن (نطعمهم البعوض فهو متوافر بكثرة ومزعج ولا أحد يريده!! وبذلك نكون قد تخلّصنا من مشكلتين في آن واحد) أعجب الرئيس الملك بالأمر وصرف للوزير إقطاعية أخرى من أقطاعيات الوطن التي يملكها ومنذ ذلك اليوم ينام قرير العين لأنه يعلم تماماً بأن الشعب (في أيدٍ أمينة) (4)

- بعد (الكتاب الأخضر) للقذافي و(كفاحي) لأدولف هتلر و(الكتاب الأزرق) لرجلي.. ألّف وزير الثقافة والأعلام(5) في جمهورية الكاميلوت كتابه الأول والأخير والذي يروي فيه قصّة حياته وكيفية بلوغه هذا المنصب الرفيع وسمّاه (عبقرية الاستحمار).. يُقال أن الكتاب سينافس موسوعة غينيس في انتشاره.. وأن الطلب عليه فاقَ الطلب على موبايل آيفون الجديد من شركة آبل Iphone..

الهوامش:

(1) هذه المرة أنا أحدد مصطلحاتي تماماً وأحدّد الدول المعنيّة بكلامي حتى لا يقال بأنني أتهم إحدى الدول العربية أو حتى أفكّر أن أشير بالسّوء إلى إحدى تلك الممالك معاذ الله. مع أني متأكد بأنه سيتوارد إلى أذهانكم ظنٌّ أثيم بأن المقصود هو بعض العواصم العربية ولكني لا أقصد ذلك فأريحوا أنفسكم رجاءً.. :)

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

أليس في بلاد العجائب!! (1 / 2)

أغسطس 27th, 2008 12 comments

(1)

في بلاد العجائب..

موسيقى وموسيقيين.. طبولٌ وأبواق..

طبول الحزب الحاكم وأبواق القصر الجمهوري..

الحاكم مايسترو إيقاع..

الصحف طبول الحاكم..

المسؤولون أبواقه..

الصحفيون مزاميره..

أما الشعب.. فهم آلات الدَّق..

(2)

في بلاد العجائب..

تصلب الأقلام في مذبحة الحكام..

وتعدم الكتب باسم الهرطقة..

تذبح اللحوم كلها حلالاً إلا لحومنا..

يسجن الفقير والمعدوم.. فقراء الواسطات.. ومعدومي المناصب..

ويشنق المظلوم

باسم (الطوارئ) مرة وباسم (الأمن العام) مرة ..

وحتى باسم (الدين) مرة..

(3)

في بلاد العجائب..

من يسرقُ رغيف خبزٍ يُدعى سارق..

من يكتبُ عن الحرية يُدعى زنديق..

من يُناضل من أجل الديمقراطية يدعى كافر..

ومن يسرق حقول الذرة يدعى مسؤول..

(4)

في بلادي العجائب..

الأمن مستتب.. والأمان منتشر..

كل قطاعات الدولة تعمل بانتظام وكفاءة..

قطاع المخابرات..

الأمن..

الشرطة..

البوليس السري..

وزوجة صديقي.. أقصد (الرفيقة) زوجة صديقي..!!

وحتى ابن الجيران..

كلهم يعملون ليوفّروا الأمان والسلام للمواطنين..

فإذاً لماذا نحن خائفين رغم ذلك!!

(5)

في بلاد العجائب..

نصف الشباب عشّاق..

والنصف الآخر مدّعي عشق..

كلهم شعراء..

وتسعة أعشارهم منافقين..

في بلاد العجائب..

نفطر شِعراً..

ونتغذى شِعراً..

ونتعشى شِعراً..

نُصبح شِعراً.. ونُمسي شِعراً..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

صلاة.. في محرابٍ دمشقي..

أغسطس 16th, 2008 5 comments

لي من دمشقُ أغنيةٌ عتيقة..

باقة زهور..

وكأسُ زنجبيل..

ولي من ليالي الشرق.. غِواية..

وشمعدانٌ دمشقيّ قديم..

بضعة صفحات ملتصقة على جدار الحنين..

وعدّة أوراق مُبعثرة..

كإيّاي..

***

على ذاكرة الورق.. كتبتها عشقاً..

مخلّد الوفاء..

ورقصة..

زرعتها تَذكاراً على قلبي..

يومَ انسكبَ الفجرُ.. من عينيّ..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

أسبوع التدوين الدمشقي.. (تذكرة)

أغسطس 3rd, 2008 1 comment

(شاركنا أسبوع التدوين الدمشقي واجعل صوتك مسموعاً)

مداد.. ترمز تلك الكلمة العربية التي تستخدم للتعبير عن الحبر والأسلوب الأدبي أيضاً إلى رحابة السعة ولامحدودية الكلمة وأثرها في مختلف وسائل الإعلام لا سيما فضاءات الكلمة الافتراضية.. انطلاقاً من (مداد) ومن دمشق أقدم مدينة في التاريخ أطلقنا مبادرة (أسبوع التدوين الدمشقي) بمثابة دعوة للمدوّنين العرب عموماً والسوريين خصوصاً للوقوف إلى جانب العروس الدمشقية في أسبوعٌ مختص بالمدوّنين كلٌّ حسب رؤيويته الخاصّة للمدينة..

ورغم قلّة عدد المدوّنات السورية مقارنةً بغيرها في المنطقة العربية إلا أن المبادرة لقيت صدىً وقبولاً عند البعض وقد شاركت أكثر من خمسين مدوّنة حتى الآن في وضع لوغو (أسبوع التدوين الدمشقي) على صفحات مدوّناتهم إضافة إلى بعض المنتديات العربية الأخرى.. ولا أنسى أيضاً أن أشكر المدوّنين والكتّاب وأعضاء المنتديات الذين أرسلوا رسائل خاصّة بهذا الشأن معبّرين عن دعمهم للمبادرة التدوينية وأخصّ بالشكر منتدى (المنعكس الثقافي) و(منتدى ياسمين الشام) والعزيز عمر مشوّح صاحب المدوّنة المتميّزة (المرفأ) وأخيراً وليس آخراً أتوجّه بالشكر إلى صاحب مدوّنة (Mr.Blond) على تصميمه البنر الجديد للمبادرة ودعمه إياها بنشرها عبر صفحات مدوّنته الخاصّة فكلّ الشكر له.. ثم أخيراً أتوجّه بالشكر إلى كلّ المدوّنين الذين وضعوا اللوغوا على صفحاتهم وأولئك الذين سيكتبون ضمن هذا الأسبوع عن عاصمة الشرق (دمشق).. كلٌّ بما تجود به لوحة مفاتيحه..

من مقامي هذا أذكّر السادة المدونين بأن بداية الأسبوع القادم أي يوم السبت الواقع في التاسع من شهر أوغست/ أغسطس هو اليوم الأول من (أسبوع التدوين الدمشقي) فكونوا معنا ولنجعل صوتنا مسموعاً فلا ينفع الصوت إلا وهو مسموع..

وبهذه المناسبة أيضاً تزامناً مع قرب انطلاق مجمع المدوّنين السوريين الجديد (نفير سوريا) أتوجّه بالتهنئة إلى جميع المدوّنين السوريين على انطلاقة المجمع الجديد في الساعات المقبلة وأشكر السّادة القائمين على مجمع (نفير سوريا) على جهودهم المبذولة رغم الصعوبات الكثيرة والتأجيل المستمرّ، وأتمنّى لهذا المكان الجديد الذي يضمّ المدوّنون السوريين في مكان واحد الازدهار والتقدم تحت مظلّة حرية الكلمة وهي دعوة أيضاً للتسجيل ضمن صفحات المجمع الجديد.. ولا ننسى أيضاً موقع (سيريا بلانيت) الذي ما زال يحضن وجودنا فيه.

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

تميمة للبكّائين..

يوليو 27th, 2008 25 comments

تعيشُ في مدن البكاء..

وتموت فيها..

تسري في عروقك

دماءٌ كربلائية الوجع..

تسكنك خلايا ميّتة

جُلبت من قبرٍ.. ما..

أو من احتضار زمنٍ ما..

تترنّح متأوّهاً ولا صوتَ يُسمع..

تهمّ كلّ حين سقوطاً..

وكلّ يوم تتعرّف مَلجأً جديداً.. وَ..

تستسلمُ لذبحٍ آخر..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

إدفع بالتي هي أحسن..

يوليو 12th, 2008 9 comments

الخبر: أصدر اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية قراراً يقضي بتسريح الشرطي ” أ . ع ” من عناصر مخفر (المسلمية) بسبب تقاضيه مبلغ ألف ليرة كرشوة من أحد المواطنين مقابل التوسط له للحصول على دفتر قسائم من مادة المازوت المدعوم من مركز مديرية الثقافة بالسبع بحرات .

وكان اللواء حسين وحود قائد شرطة محافظة حلب قد عاقب الشرطي المذكور بالحبس لمدة عشرين يوماً وتقديمه إلى القضاء بالجرم نفسه إلى جانب مراسلة السيد وزير الداخلية الذي أصدر قراراً بتسريح الشرطي .‏

ونقلت صحيفة الجماهير المحلية قول اللواء حسين وحود قائد شرطة: “إن هذا الاجراء يأتي في إطار تطبيق مبدأ الثواب والعقاب“.

وأضاف: “إن كل عنصر مسيء ستتم معاقبته وكذلك ستتم مكافأة العناصر المخلصة والمثابرة“.

..

..

..

تعقيباً على الخبر أعلاه وفي مقال لمجدولين الرفاعي قبيل سنتين تقريباً تقول في فقرة منها: “لعلّ أجمل تعليق سمعته عن شرطي المرور حين طلب الشرطي من سائق المركبة رشوة كي لا يخالفه وحدد المبلغ بورقة نقدية من قيمة الخمسين ليرة سورية، فبادر السائق للقول أن ليس لديه سوى مئة ليرة وعلى الشرطي أن يعيد نصفها لكن الشرطي طلب منه أن يقوم بمخالفة أخرى بقيمة الخمسين ليرة لكي لا يعيدها إلى صاحبها”.. هذا بالنسبة لشرطي المرور..

بعيداً عن الشرطي “أ.ع” لكن ليس بعيداً عن الموضوع نفسه.. أتساءل لماذا يعمد الإعلام المحلي أن ينشر موضوع (تسريح) شرطي بسبب تقاضيه للرشوة.. ويتبادل إلى ذهني سؤال (ماذا تريدون أن تقولوا؟!!).. وخصوصاً من موقع (عكس السير) الموقع الإخباري المعروف بأنه (بوق ) للحكومة سواء بنشره الأخبار المضحكة كهذه أو تلك المقالات المثيرة للسخرية حول (محاربة الفساد)..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

الدين الممارسة.. بعيداً عن تونس وتركيا

يونيو 27th, 2008 15 comments

** بافاروتي(1) يغنّي خارج السرب:

الأول: أنظر إلى تلك المحجبة كيف تقهقه بصوتٍ عال.. إن لم تستح من الله فلا عجب أن لا تستحي من الناس!

الثاني: نعم.. معك كلَّ الحق.. بالفعل هي عارٌ على الدين..

الأول: تقهقه بصوت عال في حضرة أولئك الرجال.. يا للعار.

الثاني: أنظر إلى صديقتها التي بجانبها هي الأخرى تقهقه بصوتٍ عال..

الأول: آه الثانية.. إنها سافرة لا عليك..

الثاني: سافرة!!!

الأول: نعم سافرة.. أنت تعلم..

الثاني (يتمتم مع نفسه بهدوء): سافرة.. ماذا تعني هذه الكلمة.. ربما عاهرة يحق لها أن تفعل ما تريد.. ربما..! سأسأل والدي عندما أعود إلى البيت(2).

** اقتباس:

” كونوا مسلمين حقيقيين قبل الدعوة له..”(3).

** أحدهم(4):

في حديث شخصي جداً قال لي أحدهم: “ربما أكون غير ملتزمٌ تماماً بالدين الإسلامي.. وربما لا أصلّي ولا أصوم أحياناً.. إلا أن الدين الإسلامي يمثّل انتماءنا بشكلٍ أو بآخر.. لذلك فأنا لا أجاهر بفسقي أمام الناس رغم كل ذلك ولا أعطي لأي أحد أي Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

حكايا 02

يونيو 22nd, 2008 7 comments

تلك الأنثى الصاهلة بعمق روحه مُنحنياتٌ مُشبعة الجمال، تلك المتدثّرة بخاصرته صافيةٌ كغدير.. نقيةٌ بعمق فنجان قهوة.. يألفها لوزي العينين ويهبها عشقٌ مغموسٌ بوتر.

تلك الرائعة تُتقن شروق الشمس.. وضجيج الغروب؛ بل تكاد تحوّله إلى فُتاتٍ مطحون بكفِّ يدها.. ثم ترتشفه بشفاهٍ عاشقة لرائحة الثغر في كوبٍ معتّق البن وقطعة سكّر بطعم أنثى..

تلك الفاتنة تلثمُ أصابع شوقها احتضاناً لرائحته في أزقة الجسد.. بعد أن سفكَ خجلها وتسكّع على منحنياتها ذا رقادٍ.. كفارسٍ فينيقي التفّ على جيد أنثى هائمة في غواية الجسد..

تلك البارعة..

.. Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

صحن تمَّن.. وحشيش.. أم ميلغة؟!! طال عمرك..

يونيو 17th, 2008 7 comments

ثم اجتمع فرسان المائدة المستديرة لجمهورية الكاميلوت على (صحن تمّن)، وتنافسوا على مَن يكذب أكثر من الآخر..

أن تكونَ أحد زعماء (الكاميلوت) ثم يكون لك أنف يشبه أنفه (بينوكيو) يطول كلما كذبت كذبة بحق الرعية.. لا يملك الجميع هذا الترف.. هذا شيء يا عزيزي (تولد) به.. وترثه.. طال عمرك.

..

..

أما المنافقون منهم فيغيرون ولاءاتهم كما يغيرون ربطات عنقهم المتسخة. مؤخراً أصبح معظمهم يسبح بحمد بوش إن لم نقل كلهم ويدينون بالولاء للسمراء كحيلة الطرف عازبة الستينيات من العمر والتي غالباً ما تردد كلمتين (Democracy) و(اوكيه).. الأولى تشهرها بوجه (أعداء العم سام) والأخرى تشهرها بوجه (كلاب العم سام)..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء