Archive

Archive for the ‘[نصلُ حرفٍ ساخر..]’ Category

ثم ضرط سعيد بن سيمور..

ديسمبر 3rd, 2009 14 comments

بدايةً أود أن أعبّر عن أسفي الشديد لأهالي الضحايا الذين وقعوا خلال الانفجار الذي حدث قرب منطقة السيدة زينب – ريف دمشق (الديابية) هذا اليوم الخميس الثالث من ديسمبر 2009..

لكن يبدو أن عطلة الأعياد كان لها بعض التأثير فما زال البعض يعيش في مرحلة عطلة ما – ذهنياً على الأقل – . كان ذلك واضحاً من خلال التضخيم والانتقال إلى النتائج المسبقة والمستهلكة والتي لم تخلو صفحات الانترنت وبعض المدونات منها هذا اليوم..

* * *

هذا أولاً.. وثانياً أودّ أن أحكي قصة قصيرة حدثت معي ذات يوم:
كان لي صديق ولنفرض أن اسمه كان “محمد” مثلاً، أو لا لنجعله (طارق) مثلاً حتى لا اتّهم بالتشدد والرجعية والتخلف ومعاداة الليبرالية وأسس الحرية الأمريكية أو العلمانوية العربية.. أو whatever.. رغم أن الإسلام كان له دور لا يقل أهمية عن بقية الأديان في دفع عجلة التاريخ فالمسلمون اخترعو الورق والرياضيات والفلافل.. ولأقطع سيل الأسئلة التي ربما تنشأ من الاسم السابق لنفترض بأن صديقي هذا اسمه (مستر X) (وقصتي مع الأسماء قصة طويلة ربما سأسردها يوماً ما)..

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

"حفّار حيطان".. ؟!!!!!

نوفمبر 4th, 2009 18 comments

هو: ماذا تعمل أنت يا بني في الحياة؟
أنا: أدرس وأعمل..!
هو: ؟!!
أنا: شيء يتعلق بالحواسب وتشبيكها..
هو: أها.. يعني تقوم بمد كيبلات كهرباء بين الحواسب ليتحدثوا مع بعض.. (بعين خبيرة)
أنا: شيء من هذا القبيل..
Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

الفول ونهاد والمسؤول.. والمهنة مدوّن (القسم الثاني)

سبتمبر 7th, 2009 8 comments

عندما ترى علامة الهامش هذه (#) إذهب إلى الهامش فوراً..
في صباح اليوم المتفق عليه كان نهاد أمام باب شقتي يطرق الباب بقوّة.. استيقظتُ وأنا ألعن كلّ شيء حولي لطالما كنتُ أرددُ المقولة “اقتلني ولكن لا توقظني من نومي حينما أكون مستغرقاً فيه..”.. قمتُ من سريري متحككاً أجزاء جسدي. فتحتُ الباب ووقعت عيني مباشرة على ذلك الحذاء اللامع وارتفعتُ بنظري إليه وأنا متفاجئ:

- “تباً إنه أنت يا وجه الشؤم!! تبدو مختلفاً جداً.. حذاءك لامع أكثر من وجهك..
- أبدو أكثر أناقة أليس كذلك..؟!!
- أكثر أناقة هه.. وكأنك تريد أن تقول أنك كنت أنيقاً إلا أنك أصبحتَ أكثر أناقة الآن.. لا يا شيخ.. بل تبدو أكثر حماقة..”

لكن الحق يقال كان نهاد أنيقاً جداً بقامته الفارعة وتلك البذّة الرسمية.. اندفع إلى الداخل واتجه إلى الحمام وأخذ قنينة (الهوغو) وبدأ برشّها على نفسه كيفما شاء يمنة ويسرة وأنا أراقبه في ذهول..

- نهاد: هذه زيارة رسمية يا صديقي ويجب أن نكون على درجة عالية من اللياقة واللباقة والأناقة.. الانطباعات الخارجية مهمة جداً يا صديقي..(1)
- أنا: يا صديقي هذا بشر مثلي ومثلك وليس كائن فضائي قادم من المريخ. لماذا كل هذا التعقيد..
- نعم.. بشر.. لكن ليس مثلي ومثلك.. ولن تفهم لأن رأسك الصغير لن يستوعب ربع الأشياء التي سأقولها.. وسأضطر للشرح والشرح يطول والوقت ضيق و…
Read more…

الفول ونهاد والمسؤول.. والمهنة مدون.. (القسم الأول)

أغسطس 16th, 2009 11 comments

ملاحظة: عندما ترى علامة الهامش هذه (#) إذهب إلى الهامش فوراً..
نهاد مدوّن وصديق عتيق يكتب باسم مستعار يقطن مدينة الله والياسمين – على حدّ تعبير محمد خير – يريد أن يتزوج لكنه لا يستطيع تأمين متطلبات السكن وتكاليف الزواج.. الخ. ما زال هو وخطيبته يعملان جاهدين منذ أن تخرجا.. جاءا لزيارتي مرحبين بي في زيارتي الأخيرة لمدينتهما. معظم الشباب يريدون أن يتزوجوا رغم أن المتزوجين يريدون أن يعودوا إلى حياة العزوبية ربما لم يسمعوا بالمثل القائل “إسأل المجرب ولا تسأل الخبير”.. غريب..

نهاد وخطيبته لديهما مشروع يريدان أن يبدأا حياتهما به وما زالا منذ ما يقارب السنة يحاولان أن يجمعا التواقيع المطلوبة من الإدارات الحكومية إلا أنهما لا يملكان ثمن “فنجان القهوة” على حدّ تعبير نهاد.. قلتُ له لا بأس أنا أعطيك ثمن فنجان قهوة مع الهال أيضاً بنبرة ساخرة.. ضحكت خطيبته: “الموضوع أكثر من فنجان قهوة، الموضوع بحاجة إلى وليمة فتة..”..

الفتة وجبة شعبية مثيرة وأنا الحقيقة أحبها وأحب الفول أيضاً لكن لم أكن أعلم بأنها دارجة في المؤسسات الحكومية لهذه الدرجة حتى يطلبها الموظفون من المراجعين.. Read more…

عن التغابي.. وجمع المخنث السالم.. وهيفاء

يوليو 24th, 2009 25 comments

“الملل من الكتابة شيء خطير جداً إذ غالباً ما يؤدي إلى فعل “اللاشيء”.. هذه العبارة ممارسة ساذجة جداً للتعبير عن حالة الضغط التي أعانيها.. أتساءل كم من الناس يلجأ للكتابة كلّما أحسّ بزيادة الضغوط حوله؟!!
لكل شخص أسلوب معين للهرب من ضغوطات الحياة.. أنا ألجأ للكتابة ورغم الملل إلا أنني أثرثر وأستمر في الثرثرة إذ لا أصلح لغير الثرثرة ولعب البلاي ستيشن وتفريق اللحمة الوطنية.. أما غيري فلديه أساليب أخرى.. عندي صديقة اعتدت أن أناديها Miss. Fat ass الآنسة صاحبة المؤخرة الكبيرة، أسلوبها مختلف قليلاً إذ غالباً ما تنهش البرّاد بعد كل صدمة عاطفية تمرّ بها.. المشكلة ليست بمؤخرتها ولا بالبراد ولا حتى بالصدمات العاطفية التي أصبحت عادة مستمرّة عندها.. المشكلة هي أنها لا تتعلم. لا تتعلم.. فقط.. أحياناً أظن بأن الفتيات ذوي الوزن الزائد هم أكثر حساسية من الناس ذوي الوزن العادي!!

Read more…

رأي..

يوليو 12th, 2009 21 comments

في يومٍ من الأيام أحضروني إلى هذه الدنيا دون أن يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر أعطوني اسماً “وفاء” ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام قالوا لي أن أدرس الطب ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام عندما كنتُ أدرس الطب بتفوق.. قالوا لي أني سأتزوج من فلان ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام أخرجوني وعرضوني عارية على التلفاز والصحف والأفلام الإباحية بداعي التحرر واستمتع الناس بعريي ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر أخذوني ووضعوني في غرفة وغطوني بالخرق حتى لم أعد أر شيئاً بداعي التديّن وتركوا فيّ ثقباً واحداً لأنفسهم ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر وضعتُ الورقة الانتخابية فارغة فأخذوني إلى السجن ثم اغتصبوني واتهموني بأنني خائنة للوطن وعميلة ولم يأخذوا برأيي..
Read more…

Categories: ضحك كالبكاء

إضراب جنسي.. أو تغيير وزاري..

مايو 3rd, 2009 18 comments

جاء في الخبر” تعتزم نساء في غينيا بينهم زوجة رئيس الوزراء (رايلا أودينغا) ممارسة ضغط من نوع غريب من أجل إنهاء أزمة الائتلاف الحاكم في البلاد عبر قيامهن بإضراب جنسي لمدة أسبوع لدفع أزواجهن إلى ممارسة ضغط على الساسة لإيجاد حل للأزمة السياسية”.

الخبر مثير جداً ولا أخفيكم بأنه أضحكني لوهلة..

ودار في خلدي خاطرُ خبيث أنه طالما شهية المواطن العربي مفتوحة جداً على السرير – خصوصاً وأنها الطريقة الوحيدة للتسلية وحرية التعبير عن الرأي – فستعدّ هذه الطريقة هي أفضل الطرق لجعله يهتمّ بتقويم أشياء أخرى غير تلك التي بين رجليه.. ويتحول إلى كائن بشري أكثر من أنبوب لقاح يقوم بزيادة رصيد الحكومة بالمواطنين عديمي النظر والوطن..

أعلم بأن الحكومة الرشيدة تستخدم السرير كمخدّر نوعي وكمّي متميز حتى يبتلع المواطن ترابها وخطب زعمائها وديمقراطيتها المزعومة ومناهجها الدراسية ومنطلقاتها النظرية و… و.. الخ.. لذلك فإني أرى بأنها من أفضل وأنجع الطرق هذه الأيام للحصول على نتائج ملموسة من “رجال” هذه الأمة.. ومن هنا فهذه دعوة مفتوحة لجميع “نساء” الوطن العربي لإضراب جنسي لمدة أسبوع – أو أكثر أو أقل حسب النتائج – أسوةً بأخواتهن في الإنسانية والمصائب السياسية في غينيا..

وعلى سيرة الجنس والتغيير الوزاري في الموزمبيق عارضني “أبو أنس” – وهو بوذيّ يدين باليهودية ويصلي صلاة الجمعة أيام الآحاد في الكنائس المسيحية ولا أحد يحبه – عارضني في هذا الموضوع بالذات وطلب مني العكس تماماً.. أبديت استغرابي بطبيعة الحال فقال بما معناه بعد أن ترجمتُ حديثه للعربية بالقدر المستطاع:
Read more…

خبر عاجل..

أبريل 6th, 2009 17 comments

* خبر عاجل يردني من العراء في تمام الساعة الثالثة من بعد منتصف النوم: “تمّ القبض على فلان الفلاني اليوم.. بتهمة إضعاف الشعور القومي..؟!!”.. أتربع سريري وأنا أرمق هاتفي النقال بنصف عين مفتوحة وأنا أهرش جلدي حكاً وأتقيأ نعاسي واشتم فرق التوقيت الشاسع.. ثم ببلاهة شديدة أتساءل: “وما العاجل في الموضوع.. ؟!! ثكلتك أمك!!” لا شيء جديد..

* خبر عاجل آخر من صديق آخر – أو كما يدّعي – في ليلة أخرى يقول أنه اكتشف في كتاب الهندسة في المنهاج السعودي أن “الخطان المتوازيان لا يلتقيان إلا إذا شاء الله..”.. هو اكتشف ذلك حديثاً و”طرشني” أي “أرسل إلي” مسجاً بهذا الاكتشاف الجديد بالنسبة له.. حالة أخرى من البلادة والغباء وإخصاء العقل وتخدير الفكر انتابتني وأنا أتذكر حديث أحد شيوخهم يردد أغنية “الإسلام هو الحل” في ظلّ هذه المناهج..
Read more…

حكمة حمار..

مارس 6th, 2009 15 comments

donkey-t4380

تعود أحداث هذه القصة إلى عصرٍ موغلٍ في القدم، وفي بلاد لا تمتّ لنا بصلة؛ بلاد فيها القيصر قيصر والكلاب كلاب والخيزرانة خيزرانة.. والمراهقة السياسية في أوجها.. والذي منّو..

وكان لجاري حمار.. أو وكان لحماري جار.. لا يهم.. يتبوّأ منصباً مرموقاً في البلدية، رغم أن معظم ناخبيه كانوا يعلمون بأنه حمار إلا أن الورقة الانتخابية لم تكمن تحمل خياراً آخر.. ولأن الشعب ديمقراطي ويحب الديمقراطية ويعمل على تنفيذها فكان يجب أن يمارس هذ الحق الديمقراطي (الانتخاب)..

وكان لصاحبنا مثله مثل أيّ مثقف وشاعر مخضرم فلسفته الحياتية الخاصة، حيث كان لا يتوانى عن قصف الأعداء من رجعية وإمبريالية وتخلّف رافعاً شعار الاشتراكية والحق والعدالة والديمقراطية والمساواة.. والذي منو، وكان يؤمن أيضاً بمبدأه الخاص “الكذب أمامك والقبر قدّامك، سِر فعين المخابرات تحميك!!”.. وقد نقش على كرسيه يوماً: “كأننا والماء من حولنا .. قومٌ جلوس حولهم ماء”..

أما الشعب في ذلك الوقت فكان مجموعة من البشر المترهلين المصابين بالأنيميا الخبيثة تراهم دائماً في طوابير أمام المؤسسات الحكومية، أو مصانع الخبز أو يؤدون حركات الانحناء اليومية أمام الوالي.. وكان رجال الشعب عبارة عن أنابيب منوية ونسائه أجهزة تفريخ، وكان هذا هو النشاط الوحيد المسموح بممارسته عند الشعب لقتل الضجر حتى الفجر والتسلية والترفيه وحرية التعبير عن الرأي.. فكانت الأرقام الوطنية في دائرة الإحصاء الرسمية تزداد باضطراد..
Read more…

إني بعتُ القضية؟!!

فبراير 9th, 2009 24 comments

استيقظتُ في منتصف ليل البارحة فوجدت في جيبي الأيمن رقعة ورق صغيرة كُتب عليها: “يا قليل الناموس لقد بعتَ القضية؟!!”..!!
أخذتُ قلماً وكتبت ملاحظة على الوجه الآخر للورقة: “لم أبع القضية.. لأنني لم أجد شارياً واحداً يرغب بها.. فدعني أنام عليك لعائن نفسك”.. ثم أعدتها إلى جيبي..
ولم أنم..!!
فهل مَن يشتري القضية؟!!
مَن يأخذها مجاناً؟!!

Read more…

Categories: ضحك كالبكاء