“حفّار حيطان”.. ؟!!!!!
هو: ماذا تعمل أنت يا بني في الحياة؟
أنا: أدرس وأعمل..!
هو: ؟!!
أنا: شيء يتعلق بالحواسب وتشبيكها..
هو: أها.. يعني تقوم بمد كيبلات كهرباء بين الحواسب ليتحدثوا مع بعض.. (بعين خبيرة)
أنا: شيء من هذا القبيل..
إقرأ المزيد…
هو: ماذا تعمل أنت يا بني في الحياة؟
أنا: أدرس وأعمل..!
هو: ؟!!
أنا: شيء يتعلق بالحواسب وتشبيكها..
هو: أها.. يعني تقوم بمد كيبلات كهرباء بين الحواسب ليتحدثوا مع بعض.. (بعين خبيرة)
أنا: شيء من هذا القبيل..
إقرأ المزيد…
في يومٍ من الأيام أحضروني إلى هذه الدنيا دون أن يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر أعطوني اسماً “وفاء” ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام قالوا لي أن أدرس الطب ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام عندما كنتُ أدرس الطب بتفوق.. قالوا لي أني سأتزوج من فلان ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ من الأيام أخرجوني وعرضوني عارية على التلفاز والصحف والأفلام الإباحية بداعي التحرر واستمتع الناس بعريي ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر أخذوني ووضعوني في غرفة وغطوني بالخرق حتى لم أعد أر شيئاً بداعي التديّن وتركوا فيّ ثقباً واحداً لأنفسهم ولم يأخذوا رأيي..
في يومٍ آخر وضعتُ الورقة الانتخابية فارغة فأخذوني إلى السجن ثم اغتصبوني واتهموني بأنني خائنة للوطن وعميلة ولم يأخذوا برأيي..
إقرأ المزيد…
استيقظتُ في منتصف ليل البارحة فوجدت في جيبي الأيمن رقعة ورق صغيرة كُتب عليها: “يا قليل الناموس لقد بعتَ القضية؟!!”..!!
أخذتُ قلماً وكتبت ملاحظة على الوجه الآخر للورقة: “لم أبع القضية.. لأنني لم أجد شارياً واحداً يرغب بها.. فدعني أنام عليك لعائن نفسك”.. ثم أعدتها إلى جيبي..
ولم أنم..!!
فهل مَن يشتري القضية؟!!
مَن يأخذها مجاناً؟!!
إقرأ المزيد…
نظراً للضغط الشديد على إدارات الحكومة والتطور الطولي والعرضي للطوابير البشرية أمام الدوائر الحكومية، قريباً ستصدر فتوى جديدة بهذا الصدد ليست من رئاسة الأزهر هذه المرة.. بل من رئاسة الوزراء بأنه يحلُّ للصائم أن يفطر وهو ينتظر في طابور.. وأن يصلّي الأربع ركعات وقوفاً وبالإشارة بل حتى يستطيع أن يصلّي وهو في حالة تأهّب كصلاة الحروب..
وبطبيعة الحال يُسمح له بالتيمم حتى لو كان الماء على بعد مترين منه خوفاً من تركه للطابور فالضرورات تبيح المحظورات في هذه الحالة..
ثم اجتمع فرسان المائدة المستديرة لجمهورية الكاميلوت على (صحن تمّن)، وتنافسوا على مَن يكذب أكثر من الآخر..
أن تكونَ أحد زعماء (الكاميلوت) ثم يكون لك أنف يشبه أنفه (بينوكيو) يطول كلما كذبت كذبة بحق الرعية.. لا يملك الجميع هذا الترف.. هذا شيء يا عزيزي (تولد) به.. وترثه.. طال عمرك.
..
..
أما المنافقون منهم فيغيرون ولاءاتهم كما يغيرون ربطات عنقهم المتسخة. مؤخراً أصبح معظمهم يسبح بحمد بوش إن لم نقل كلهم ويدينون بالولاء للسمراء كحيلة الطرف عازبة الستينيات من العمر والتي غالباً ما تردد كلمتين (Democracy) و(اوكيه).. الأولى تشهرها بوجه (أعداء العم سام) والأخرى تشهرها بوجه (كلاب العم سام)..
هل من المستحيل.. أن تكون عربياً وأن تكون حراً في الوقت ذاته؟!!
ربما هي معادلة مستحيلة الحل مهما اختلفت الافتراضات!!!
ربما أحدهم يملكُ مفتاح هذا اللغز..
ربما كل واحد منا يملك مفتاح هذا اللغز..
مَن يدري..!
سيدي المسعور.. أقصد المسؤول..
تحية مليئة بحقوق المواطنة المسلوبة مشفوعة بالتهليل والتكبير من الغلاء الفاحش..
دعني أتحدث بحرية.. ولمرة واحدة اسمحلي أن أتحدث بما يجول في صدري من شتمكم أقصد من شيمكم النبيلة.
أما بعد:
……………………….، ………………………………….، …….، ………………………………………….. …
………………………………………….. ……….، …………………………………..،…….. …………………
……………………… أبوك
….. ، ………………………………………….. ……..،……………………………
……….، ………………………………………….، …………………………… وراثة
،……………………….
…………،…………………… .
………………….، …………………………………..، ……………. إقرأ المزيد…
المشهد الأول:
ركض الطفل عائداً من المدرسة باتجاه والده الذي كان يجلس في المقهى: أبي أبي لقد سمعتُ صديقي يقول أن المسؤول الفلاني مات (وذكر اسم المسؤول)!!
هنا فغر الوالد فاه وصمت الضجيج في المقهى ونظر الجميع إلى الطفل وإلى والده بنظرات معروفة، صمت الجميع وأصبحوا يحدقون في الأب وابنه.. قطرات العرق كانت تتراكض سقوطاً على جبهة الوالد رغم البرد الشديد.. وفي الخلف كانت هناك همهمة خفيفة من اثنين من الشباب..
لم يدم الصمت طويلاً فسرعان ما قطعه صوت صفعة قوية على وجه الطفل ذو السنوات التسع ليحلّق بعدها مترين وسبعين سنتميتراً تماماً ليسقط بعدها ويتذكر درس (عباس بن فرناس) وسقوطه المدوّي..
صرخ والده: يا كلب.. المسؤول لا يموت.. (وذكر اسم المسؤول).
المشهد الثاني:
بعد مرور خمس سنوات.. في درس (التربية الإسلامية) كان الصمت مطبقاً والخشوع مسيطراً على أجواء الصف، والأستاذ تارة يرتل بعض الآيات الكريمة وأخرى يقول بعض الأحاديث الشريفة من الكتاب الدراسي الذي بين يديه. والتلاميذ جميعهم بمن فيهم الطالب ذو السنوات الأربعة عشر يستمعون بهدوء.
حينما علمتُ أن النساء صوتهنّ عورة؟!! قررتُ أن أتحدّث لأميّز نفسي كـ(رجل) بصفته أسمى المخلوقات..
حينها تحدّثتُ وتحدثت كثيراً فأصبحتُ أشعر برجوليتيّ.. كوني لم أعرف أن أفعل أي شيء آخر سوى الكلام والكلام والمزيد من الكلام.. فهذا أقصى ما يستطيع معاشر (الرجال) فعله اليوم ليثبتوا (رجوليتهم) وتميزتهم عن (النساء/العورات)؟!!
وكلّما سمعنا نحن معاشر الرجال (صراخاً) من حولنا ارتفع صوتنا نهيقاً عالياً حتى لا نعود نسمع هذا الصريخ فنعذر أنفسنا بأنفسنا بأننا (لم) نسمع لذلك (لم) نقم بواجبنا في تلبية (الصراخ)..
وبالمناسبة (لم) هذه هي (حرف جزم) بطبيعة الحال، تجزمنا أي تحوّلنا إلى (جزمة) وهو نوع من أنواع الأحذية.. كوننا لا نفهم (الرجولة) سوى بـ(الجزمة) وفي اللهجة المصرية (الگزمة).. ولأن كلمة (رجُل) تشبه كلمة (رِجِل) لذلك وجب وضع النماذج التي تتحدث دون أن تفعل وتلك التي ترفس دون أن تفهم ضمن (الجزمات)..
عابرون تركوا أثراً..