سيارة سوداء النوافذ مسرعة مرّت على إشارة المرور الحمراء التي ترسم حدودنا الفاصلة بين الفرد (المواطن) والفرد (فوق المواطن).. بين الفرد (الطبيعي) والفرد (ما فوق الطبيعي).. بين (النظام) و من هم (فوق النظام).. وبين (القانون) ومن هم (فوق القانون).. ليفتح فرصة للحديث لبقية البشر القابعين في سياراتهم خلال فترة الوقوف الـ65 ثانية التي تفصل بين هذين الصنفين من البشر.. وهي فترة انتقال الإشارة من لونها الأحمر إلى لونها الأخضر..
- سائق التاكسي: “ربّما هو لص يمتلك هذا النوع الفاخر من السيارات وإلاّ فمن أين له هذا؟!!”.
- السائق المجاور: “لا لا.. ليس لصاً.. إذ يبدو لي أنه مسؤولٌ في منصبٍ حكوميٍّ ما، وإلا لما كان تجاوز إشارة المرور هكذا..”.
- أحد الركّاب في المقعد الخلفي للسيارة التي على يميني: “أظنّ أنه مسؤول ولص أو لص ومسؤول، لا فرق أية غريزة تتقدم على الأخرى!!”.
Read more…

أتحاملُ على نفسي وأجلسُ على طاولة الطعام بمؤخّرتي الثقيلة؛ محبرة جافّة وعدّة وريقات تتناثر على صفحاتها تراتيل لاهوتيّة تتبعثر على طاولتي قرب عشائي الأخير الذي لم أمسّه، كنتُ أروي على تلك الصفحات وهم حكاية بعد كل كابوسٍ مفخّخ كان ينتابني..
هنا في مدينة القديسين “الآلهة كائنات أنانية تحلّق في الجوار بمعاطف حمراء”، تعتاش على هزائمنا وتقتاتُ على ضعفنا.. هزائمنا التي بلا قلب وضعفنا الذي يغنّي نشيد الموت دون أهل يشيعون ولا شموع كنائس تطفأ حداداً على الأموات من أمثالنا.
مدينة صامتة وموحشة حدَّ البكاء، يلفّها فجرٌ حزين يوشي غلاف المدينة بالمزيد من الغموض لتبرز رخام الكنائس بينها ناصعة البياض هادئة وصُلبة كما المقصلة..!!
Read more…

(المزمور السابع)..
نسيمات هواءٍ شتائي قارس تزحف من ثقوب الجدار، تعوي في عظامي وتتسلّلُ إلى خلايا جسدي فتثقله برقصة غير مكتملة الارتعاش من لهب الاحتضار.. تقلّب دفتر ذكرياتي خيبةً إثر أخرى فتهذي تلك الوريقات بأسماء دفنتها في قاع لحدٍ لم يقدَّر له النجاة.
أمسكُ بذلك الكرّاس بارتعاشة يدي المغلولة إلى عنقي. وكهاربٍ من أجداث الأرض تتجمّل أذنايَ بأصوات الجماجم المرتطمة على مدفن الصفحات؛ وجوهٌ جائعة ترمقني ببلاهة مرتسمة على هامش الأوراق تنفثُ غبار قصص موجعة مكلومة الآه، ما تزال مقيدة بأنحاء جسدي تنخرُ صريراً بتمتماتٍ كسيحة فأردِّدُ تعويذتي العتيقة بصمت.
تبتلّ أصابع قدمي بدمعٍ يتساقط بثقة، وتسيل نظراتي مع كلّ فقرة أتجاوزها خوفاً من ملامح مختنقة دفنت بجواري. وعند مفرق الأحداث أسحبُ خيطاً مهترئاً لينثر لي آخر صفحة توقف فيها دمي دقيقة صمتٍ عن اقتراف نفسهِ ونَفَسه.. أووه كان ذلك من زمنٍ بعيد.. بعيدٍ جداً.. بل أكثر بُعداً من أي شيء آخر..
(المزمور الثامن)..
أتذكّرُ ذلك اليوم الأخير قبلَ توغّلي في خفايا الموتِ طريداً؛ حين التهمتني السماء عصفوراً بُحَّ غناؤه، أتذكر أن السماء أيضاً كان لها لونٌ مختلف، وطعمٌ مختلف، ولم تكن خيوطها تفضح وجعي المتشتت صوب كلّ ناحية. لم يكن هناك فراغٌ هلامي مقفر يستوطن أزقة رأسي وشقوق أيامي. ولم تكن التعاسة تودع عندي سياطها كلّما عصف بأزقة ذكراتي صرير ريحٌ عاهر الضجيج يقتلع أوتاد صبري بفجاجة ويبعثر بقايا الإنسان في داخلي.
Read more…
نظراً للضغط الشديد على إدارات الحكومة والتطور الطولي والعرضي للطوابير البشرية أمام الدوائر الحكومية، قريباً ستصدر فتوى جديدة بهذا الصدد ليست من رئاسة الأزهر هذه المرة.. بل من رئاسة الوزراء بأنه يحلُّ للصائم أن يفطر وهو ينتظر في طابور.. وأن يصلّي الأربع ركعات وقوفاً وبالإشارة بل حتى يستطيع أن يصلّي وهو في حالة تأهّب كصلاة الحروب..
وبطبيعة الحال يُسمح له بالتيمم حتى لو كان الماء على بعد مترين منه خوفاً من تركه للطابور فالضرورات تبيح المحظورات في هذه الحالة..
Read more…
خلال فترة زيارتي لدمشق ضمن هذه الأشهر مفارقات عديدة حدثت وتحدث معي منها ما هو مبكي ومنها ما هو مضحك ومنها ما يحمل اللون الرمادي في مزيج ما بين الضحك والبكاء..
أترككم مع أولى النصوص بعنوان (وعلى سيرة الحمار..):
استيقظتُ صباح اليوم على أشعة شمس دافئة وجو معتدل يبشّر بنهار رمضاني بديع، قلتُ في نفسي: “This is the First Day of the rest of your life“.. التقيتُ بصديقي الذي يرافقني في زيارتي لدمشق، نزلنا إلى الشارع، أشرتُ إلى سيارة الأجرة وسرعان ما توقفت بجانبنا، وكلّ شيء بدا على أفضل ما يرام إلى حدِّ هذه النقطة.
بعد دقائق من انطلاق سيارة الأجرة بدأ السائق – الذي أصبح فجأة صاحبنا بطريقة ما – بالحديث بدءاً بالوضع الاقتصادي العام والسياسي وأوضاع المنطقة مروراً بالخبز والمازوت والبنزين – مع التركيز على البنزين – ولم تتوقف عند ذكر سيرته الذاتية وتفصيلها..
هنيهة وبدأ صاحبنا السائق يسرد قصة حياته بتراجيديا فاقت بؤساء (فيكتور هوغو) التي بدأت بطلاق أبيه لأمه وتشرده ثم زواجه وإنجابه لسبعة أطفال، وهو في هذه القصة لم يكن يعاني من أية مشكلة في ربط مواضيعه مع بعضها والقفز من عنوان إلى آخر ومن قصة إلى أخرى، ولأطرح مثالاً على طريقة الربط هذه فقد مرّت سيارة مسرعة من أمام سائقنا فصرخ قائلاً: (يا حماااااااار..) مذيّلة بدزينة من أقبح الشتائم في جوٍّ رمضاني جميل في حين كان صديقي ينظر ببلاهة شديدة إلى وجهي متسائلاً:
- “هل نحن في شهر رمضان!!؟”..
- لا.. نحن في شهر سبتمبر يا صديقي.. ما زال هناك سنة كاملة حتى حلول شهر رمضان!! في نبرة ساخرة مني..
بعد قليل يعود سائقنا إلى عقله الإفتراضي أو إلى وعيه المفترض بعد فاصل الشتائم التي كالها لصاحب السيارة الأخرى فيقول: “وعلى سيرة الحمار هل سمعتم بأن تكاليف المعيشة هذه الأيام أضحت باهظة جداً.. وارتفع سعر البنزين بشكل مضطرد!!!”.
لا أدري كيف استطاع أن يربط بين الحمار وبين غلاء سعر البنزين وما شأن كل منهما بالآخر؟!! ولله في خلقه شؤون..
على الرغم من أن جهاز الموبايل الذي كان يحمله يفوق سعره السبعمئة دولار في حين هاتفي النقال وهاتف صديقي معاً لا يتجاوز المئة دولار، والحق يقال هو مجاني من شركة (تلسترا) الأسترالية، وأراهن بأن سائقنا لا يستعمل ربع خصائص ذلك الجهاز..
كنت أتساءل كيف يستطيع أن يوفر لنفسه جهازاً باهظ الثمن ثم يسرد مأساته بهذه الطريقة على مسامعنا.. ربما لأن مظهرينا – أنا وصديقي – كسائحين أو كمغتربين أوحى له بأن يطلّق أمه من أبيه وينجب سبعة أطفال وهو في بدايات العقد الثالث من العمر بطريقة ما.. ويجعل من نفسه مشرّداً لخمسة عشر سنة وأكثر ليبرّر في النهاية طلبه بضعفي المبلغ الظاهر على عدّاد سيارته..
Read more…
- يبدو أن البرلمان في موزمبيق والكونغو(1) يعاني من (عُقدة خصاء) لذلك مهما حاول وحاول لا يستطيع إلا أن ينجبَ رئيساً واحداً هو نفسه السابق في كل دورة انتخابية رئاسية.. حتى شيوخهم أصبحوا يردّدون (لا رئيس إلاّ الرئيس).. فالأب القائد لا ينجب إلا ابناً قائداً!! وبدوره سيواصل الحفيد القائد – بعد عمر طويل – (المسيرة الظافرة).
- سألني ابن الجيران عن (المسيرة) وماذا تعني..؟!! صفعته بظاهر يدي على وجهه وقلت له “أستغفرُ الله، الدنيا رمضان ونحن قوم صيام.. فتباً لك ولأسئلتك..”
- السّادة أولي أمرنا في بلاد (العدَم) يستحقون الشكر على تقديمهم الحدّ الأدنى من الخدمات لنا وخصوصاً فيما يتعلّق بالكرسي الملكي.. فقد قيل بأنهم قضوا أربع سنين عجاف يبحثون عن رئيس يليق بمنصب الرئاسة وأرسلوا الرّسل والبرقيات و(الإيميلات)(2) - إلى الأمصار والموالي ليأتوا برئيس يستحق هذا المنصب إلا أنهم لم يجدوا.. وكانت البلاد على شفا جرفٍ هارٍ من الفوضى لولا أن تقدّم الرئيس السابق ورشّح نفسه مشكوراً ليفضّ هذه الفوضى العارمة وتعود البلاد إلى متابعة (المسيرة الظافرة) من جديد.. فالشكر كلّ الشكر لكل من أولي الأمر والسيد الرئيس علّنا لا نثقل كاهله خلال هذه الفترة القادمة..
- جاء في الخبر أن سائحاً أجنبياً مرَّ بالقرب من مدرسة ثانوية في بلاد (الواق واق) فسأل أحدهم ما هذا؟ فأجابه هذا (الأحدهم)(3) بكلمات غير مفهومة.. وعندما عاد إلى وطنه أمسك بالقاموس وأخذ يترجم كلام الرجل فخرج بالنتيجة التالية: “هذا مصنع يقوم بصناعة المواطنين بعيدي النظر.. والوطن..!!”..
- بعد الانتهاء من مراسم تتويج الملك الجديد في بلاد ما وراء القاع وارتفاع سعر (الفول) الغذاء الرئيسي والوحيد للشعب اجتمع ولي الأمر مع وزرائه لمناقشة حالة الجوع في البلاد.. فاقترح أحدهم أن (نطعمهم البعوض فهو متوافر بكثرة ومزعج ولا أحد يريده!! وبذلك نكون قد تخلّصنا من مشكلتين في آن واحد) أعجب الرئيس الملك بالأمر وصرف للوزير إقطاعية أخرى من أقطاعيات الوطن التي يملكها ومنذ ذلك اليوم ينام قرير العين لأنه يعلم تماماً بأن الشعب (في أيدٍ أمينة) (4)
- بعد (الكتاب الأخضر) للقذافي و(كفاحي) لأدولف هتلر و(الكتاب الأزرق) لرجلي.. ألّف وزير الثقافة والأعلام(5) في جمهورية الكاميلوت كتابه الأول والأخير والذي يروي فيه قصّة حياته وكيفية بلوغه هذا المنصب الرفيع وسمّاه (عبقرية الاستحمار).. يُقال أن الكتاب سينافس موسوعة غينيس في انتشاره.. وأن الطلب عليه فاقَ الطلب على موبايل آيفون الجديد من شركة آبل Iphone..
الهوامش:
(1) هذه المرة أنا أحدد مصطلحاتي تماماً وأحدّد الدول المعنيّة بكلامي حتى لا يقال بأنني أتهم إحدى الدول العربية أو حتى أفكّر أن أشير بالسّوء إلى إحدى تلك الممالك معاذ الله. مع أني متأكد بأنه سيتوارد إلى أذهانكم ظنٌّ أثيم بأن المقصود هو بعض العواصم العربية ولكني لا أقصد ذلك فأريحوا أنفسكم رجاءً..
Read more…
(1)
في بلاد العجائب..
موسيقى وموسيقيين.. طبولٌ وأبواق..
طبول الحزب الحاكم وأبواق القصر الجمهوري..
الحاكم مايسترو إيقاع..
الصحف طبول الحاكم..
المسؤولون أبواقه..
الصحفيون مزاميره..
أما الشعب.. فهم آلات الدَّق..
(2)
في بلاد العجائب..
تصلب الأقلام في مذبحة الحكام..
وتعدم الكتب باسم الهرطقة..
تذبح اللحوم كلها حلالاً إلا لحومنا..
يسجن الفقير والمعدوم.. فقراء الواسطات.. ومعدومي المناصب..
ويشنق المظلوم
باسم (الطوارئ) مرة وباسم (الأمن العام) مرة ..
وحتى باسم (الدين) مرة..
(3)
في بلاد العجائب..
من يسرقُ رغيف خبزٍ يُدعى سارق..
من يكتبُ عن الحرية يُدعى زنديق..
من يُناضل من أجل الديمقراطية يدعى كافر..
ومن يسرق حقول الذرة يدعى مسؤول..
(4)
في بلادي العجائب..
الأمن مستتب.. والأمان منتشر..
كل قطاعات الدولة تعمل بانتظام وكفاءة..
قطاع المخابرات..
الأمن..
الشرطة..
البوليس السري..
وزوجة صديقي.. أقصد (الرفيقة) زوجة صديقي..!!
وحتى ابن الجيران..
كلهم يعملون ليوفّروا الأمان والسلام للمواطنين..
فإذاً لماذا نحن خائفين رغم ذلك!!
(5)
في بلاد العجائب..
نصف الشباب عشّاق..
والنصف الآخر مدّعي عشق..
كلهم شعراء..
وتسعة أعشارهم منافقين..
في بلاد العجائب..
نفطر شِعراً..
ونتغذى شِعراً..
ونتعشى شِعراً..
نُصبح شِعراً.. ونُمسي شِعراً..
Read more…

لي من دمشقُ أغنيةٌ عتيقة..
باقة زهور..
وكأسُ زنجبيل..
ولي من ليالي الشرق.. غِواية..
وشمعدانٌ دمشقيّ قديم..
بضعة صفحات ملتصقة على جدار الحنين..
وعدّة أوراق مُبعثرة..
كإيّاي..
***
على ذاكرة الورق.. كتبتها عشقاً..
مخلّد الوفاء..
ورقصة..
زرعتها تَذكاراً على قلبي..
يومَ انسكبَ الفجرُ.. من عينيّ..
Read more…

(شاركنا أسبوع التدوين الدمشقي واجعل صوتك مسموعاً)
مداد.. ترمز تلك الكلمة العربية التي تستخدم للتعبير عن الحبر والأسلوب الأدبي أيضاً إلى رحابة السعة ولامحدودية الكلمة وأثرها في مختلف وسائل الإعلام لا سيما فضاءات الكلمة الافتراضية.. انطلاقاً من (مداد) ومن دمشق أقدم مدينة في التاريخ أطلقنا مبادرة (أسبوع التدوين الدمشقي) بمثابة دعوة للمدوّنين العرب عموماً والسوريين خصوصاً للوقوف إلى جانب العروس الدمشقية في أسبوعٌ مختص بالمدوّنين كلٌّ حسب رؤيويته الخاصّة للمدينة..
ورغم قلّة عدد المدوّنات السورية مقارنةً بغيرها في المنطقة العربية إلا أن المبادرة لقيت صدىً وقبولاً عند البعض وقد شاركت أكثر من خمسين مدوّنة حتى الآن في وضع لوغو (أسبوع التدوين الدمشقي) على صفحات مدوّناتهم إضافة إلى بعض المنتديات العربية الأخرى.. ولا أنسى أيضاً أن أشكر المدوّنين والكتّاب وأعضاء المنتديات الذين أرسلوا رسائل خاصّة بهذا الشأن معبّرين عن دعمهم للمبادرة التدوينية وأخصّ بالشكر منتدى (المنعكس الثقافي) و(منتدى ياسمين الشام) والعزيز عمر مشوّح صاحب المدوّنة المتميّزة (المرفأ) وأخيراً وليس آخراً أتوجّه بالشكر إلى صاحب مدوّنة (Mr.Blond) على تصميمه البنر الجديد للمبادرة ودعمه إياها بنشرها عبر صفحات مدوّنته الخاصّة فكلّ الشكر له.. ثم أخيراً أتوجّه بالشكر إلى كلّ المدوّنين الذين وضعوا اللوغوا على صفحاتهم وأولئك الذين سيكتبون ضمن هذا الأسبوع عن عاصمة الشرق (دمشق).. كلٌّ بما تجود به لوحة مفاتيحه..
من مقامي هذا أذكّر السادة المدونين بأن بداية الأسبوع القادم أي يوم السبت الواقع في التاسع من شهر أوغست/ أغسطس هو اليوم الأول من (أسبوع التدوين الدمشقي) فكونوا معنا ولنجعل صوتنا مسموعاً فلا ينفع الصوت إلا وهو مسموع..
وبهذه المناسبة أيضاً تزامناً مع قرب انطلاق مجمع المدوّنين السوريين الجديد (نفير سوريا) أتوجّه بالتهنئة إلى جميع المدوّنين السوريين على انطلاقة المجمع الجديد في الساعات المقبلة وأشكر السّادة القائمين على مجمع (نفير سوريا) على جهودهم المبذولة رغم الصعوبات الكثيرة والتأجيل المستمرّ، وأتمنّى لهذا المكان الجديد الذي يضمّ المدوّنون السوريين في مكان واحد الازدهار والتقدم تحت مظلّة حرية الكلمة وهي دعوة أيضاً للتسجيل ضمن صفحات المجمع الجديد.. ولا ننسى أيضاً موقع (سيريا بلانيت) الذي ما زال يحضن وجودنا فيه.
Read more…
عابرون تركوا أثراً..