المكان: في مكان ما وضمن قطعة عسكرية بعيدة عن كوكب الأرض..
الزمان: بعد مئة سنة..
وقف قائد القطعة العسكرية يستعرض المجندين الجدد..
صرخ بأحدهم: “شو اسمك يا ابني؟”
أجابه الجندي: “الجندي فلان الفلاني..”.
ركله قائد القطعة وتبرّكت أرجل وأيدي مرافقيه بالمجند، ثم ذيل قائد القطعة تلك الحركة بسيل من الشتائم..
ث Read more…
العام 2510 ميلادية في مكانٍ ما وعلى كوكبٍ بعيد في المجموعة الشمسية لا يقطنه إلا “نحن”.. كل واحدٍ منا كان يحمل شجيرة صغيرة في يده استعداداً لزرعها بعد خطاب الرفيق ديميتري في هذا اليوم الخاص بـ”عيد الشجرة”.. الرفيق ديميتري هو حفيد حفيد أحد الآباء الشرعيين للثورة أحد مؤسسي الحزب الوطني الحاكم.. الشخص المملتئ بالحكمة والخبرة.. ذخر هذه الأمة وكنزها الثمين.. وكنتُ أنا من الأشخاص الذين نالوا شرف النظر إليه في هذا اليوم.. لابدّ وأنني سأتذكر “عيد الشجرة” هذا طوال عمري..
صعد الرفيق ديميتري على خشبة المسرح.. وبمجرد رؤيته على المسرح صفقنا له كثيراً..
أخرج الرفيق ديميتري مجموعة من الأوراق القديمة والخطب.. وانتقى إحداها.. وصفقنا له كثيراً..
Read more…
الحمل:
ستقترب إليك زوجتك وستقول لك: “أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!” لا تسارع بالابتسام لأنها ستقول: “أحدهما أنا والآخر أبي..”.. لكنها ستقول لك بأنك الرجل الأكثر وسامة ورجولة في العالم.. لا تبتسم فهي لا تعني ذلك..
سيقترب إليكَ مديرك وسيقول لك ايضاً: “أنا أعرف شخصين أذكياء في هذا العالم!!” أيضاً لا تسارع بالابتسام لأنه سيقول: “أحدهما أنا والآخر ليس أنت!!”.. ستتمنى عندها عالماً خالياً من الزوجات وأرباب العمل..
الثور:
تطلبُ صديقتك منك الزواج صورياً فقط لتحصلوا على “دفتر عائلة” وبالتالي معونة 5000 ليرة للماظوت.. (وفي رواية المازوت).. لن ينجح الأمر .. الحكومة لا تمرّ عليها هكذا ألاعيب.. سيرسلون لك برسالة بريدية مكتوب فيها: ” ما حزرت.. حاول مرة أخرى!!”..رقم الحظ لا يوجد.
الجوزاء:
سيزورك زوج ابنتك الجمعة القادم وسيخبرك كم أنه يحبّك ويتمنى لك الخير.. كذاب لا تصدقه..
Read more…
الجزء من الثانية: هي اللحظة التي تحتاجها الرصاصة لتخترق جسد الفتاة.

"لا لجرائم الشرف.. أوقفوا الحمير"
الثانية: هي الفترة القصوى التي تستطيع فيها الكتلة الصدئة التي بين كتفيك العمل خلالها.
نصف الدقيقة: هي الزمن اللازم لمرور السيالة العصبية من القمامة التي بين كتفيك لتصل إلى سبابتك ثم تضغط الزناد.
الدقيقة: هي الزمن الذي ستستغرقه ما بين سماعك بخبر الفتاة وبين عزمك لتثبت للجميع بأن الشارب الذي تضعه ليس شاربي صرصور.
الخمس دقائق: وهي الفترة اللازمة لاتخاذك القرار الأكثر حماقة في حياتك.
النصف ساعة: هي الفترة اللازمة لتجمع وجهاء قبيلتك أو عائلتك أو ضيعتك وهم جمهرة من أشياء مرتبكة ذهنياً ليصفقوا لك بغباء على حموريتك..
الساعة: هي الوقت المقدر لإلقاء القبض عليك وزجك في سجن لمدى الحياة.
Read more…
* في الغرب يقول رجل الأمن للمواطن “سيّدي..”..
في الشرق يقول المواطن لرجل الأمن “سيّدي..”..
* في الغرب رجل الأمن يُشعر بالأمان..
في الشرق رجل الأمن يسلبُ الأمان..
شيء ما خاطئ..
أو هكذا أظن..
والظن لا يغني عن اليقين شيئاً!!
Read more…
بدايةً أود أن أعبّر عن أسفي الشديد لأهالي الضحايا الذين وقعوا خلال الانفجار الذي حدث قرب منطقة السيدة زينب – ريف دمشق (الديابية) هذا اليوم الخميس الثالث من ديسمبر 2009..
لكن يبدو أن عطلة الأعياد كان لها بعض التأثير فما زال البعض يعيش في مرحلة عطلة ما – ذهنياً على الأقل – . كان ذلك واضحاً من خلال التضخيم والانتقال إلى النتائج المسبقة والمستهلكة والتي لم تخلو صفحات الانترنت وبعض المدونات منها هذا اليوم..
* * *
هذا أولاً.. وثانياً أودّ أن أحكي قصة قصيرة حدثت معي ذات يوم:
كان لي صديق ولنفرض أن اسمه كان “محمد” مثلاً، أو لا لنجعله (طارق) مثلاً حتى لا اتّهم بالتشدد والرجعية والتخلف ومعاداة الليبرالية وأسس الحرية الأمريكية أو العلمانوية العربية.. أو whatever.. رغم أن الإسلام كان له دور لا يقل أهمية عن بقية الأديان في دفع عجلة التاريخ فالمسلمون اخترعو الورق والرياضيات والفلافل.. ولأقطع سيل الأسئلة التي ربما تنشأ من الاسم السابق لنفترض بأن صديقي هذا اسمه (مستر X) (وقصتي مع الأسماء قصة طويلة ربما سأسردها يوماً ما)..
Read more…
هو: ماذا تعمل أنت يا بني في الحياة؟
أنا: أدرس وأعمل..!
هو: ؟!!
أنا: شيء يتعلق بالحواسب وتشبيكها..
هو: أها.. يعني تقوم بمد كيبلات كهرباء بين الحواسب ليتحدثوا مع بعض.. (بعين خبيرة)
أنا: شيء من هذا القبيل..
Read more…
عندما ترى علامة الهامش هذه (#) إذهب إلى الهامش فوراً..
في صباح اليوم المتفق عليه كان نهاد أمام باب شقتي يطرق الباب بقوّة.. استيقظتُ وأنا ألعن كلّ شيء حولي لطالما كنتُ أرددُ المقولة “اقتلني ولكن لا توقظني من نومي حينما أكون مستغرقاً فيه..”.. قمتُ من سريري متحككاً أجزاء جسدي. فتحتُ الباب ووقعت عيني مباشرة على ذلك الحذاء اللامع وارتفعتُ بنظري إليه وأنا متفاجئ:
- “تباً إنه أنت يا وجه الشؤم!! تبدو مختلفاً جداً.. حذاءك لامع أكثر من وجهك..
- أبدو أكثر أناقة أليس كذلك..؟!!
- أكثر أناقة هه.. وكأنك تريد أن تقول أنك كنت أنيقاً إلا أنك أصبحتَ أكثر أناقة الآن.. لا يا شيخ.. بل تبدو أكثر حماقة..”
لكن الحق يقال كان نهاد أنيقاً جداً بقامته الفارعة وتلك البذّة الرسمية.. اندفع إلى الداخل واتجه إلى الحمام وأخذ قنينة (الهوغو) وبدأ برشّها على نفسه كيفما شاء يمنة ويسرة وأنا أراقبه في ذهول..
- نهاد: هذه زيارة رسمية يا صديقي ويجب أن نكون على درجة عالية من اللياقة واللباقة والأناقة.. الانطباعات الخارجية مهمة جداً يا صديقي..(1)
- أنا: يا صديقي هذا بشر مثلي ومثلك وليس كائن فضائي قادم من المريخ. لماذا كل هذا التعقيد..
- نعم.. بشر.. لكن ليس مثلي ومثلك.. ولن تفهم لأن رأسك الصغير لن يستوعب ربع الأشياء التي سأقولها.. وسأضطر للشرح والشرح يطول والوقت ضيق و…
Read more…
ملاحظة: عندما ترى علامة الهامش هذه (#) إذهب إلى الهامش فوراً..
نهاد مدوّن وصديق عتيق يكتب باسم مستعار يقطن مدينة الله والياسمين – على حدّ تعبير محمد خير – يريد أن يتزوج لكنه لا يستطيع تأمين متطلبات السكن وتكاليف الزواج.. الخ. ما زال هو وخطيبته يعملان جاهدين منذ أن تخرجا.. جاءا لزيارتي مرحبين بي في زيارتي الأخيرة لمدينتهما. معظم الشباب يريدون أن يتزوجوا رغم أن المتزوجين يريدون أن يعودوا إلى حياة العزوبية ربما لم يسمعوا بالمثل القائل “إسأل المجرب ولا تسأل الخبير”.. غريب..
نهاد وخطيبته لديهما مشروع يريدان أن يبدأا حياتهما به وما زالا منذ ما يقارب السنة يحاولان أن يجمعا التواقيع المطلوبة من الإدارات الحكومية إلا أنهما لا يملكان ثمن “فنجان القهوة” على حدّ تعبير نهاد.. قلتُ له لا بأس أنا أعطيك ثمن فنجان قهوة مع الهال أيضاً بنبرة ساخرة.. ضحكت خطيبته: “الموضوع أكثر من فنجان قهوة، الموضوع بحاجة إلى وليمة فتة..”..
الفتة وجبة شعبية مثيرة وأنا الحقيقة أحبها وأحب الفول أيضاً لكن لم أكن أعلم بأنها دارجة في المؤسسات الحكومية لهذه الدرجة حتى يطلبها الموظفون من المراجعين.. Read more…

“الملل من الكتابة شيء خطير جداً إذ غالباً ما يؤدي إلى فعل “اللاشيء”.. هذه العبارة ممارسة ساذجة جداً للتعبير عن حالة الضغط التي أعانيها.. أتساءل كم من الناس يلجأ للكتابة كلّما أحسّ بزيادة الضغوط حوله؟!!
لكل شخص أسلوب معين للهرب من ضغوطات الحياة.. أنا ألجأ للكتابة ورغم الملل إلا أنني أثرثر وأستمر في الثرثرة إذ لا أصلح لغير الثرثرة ولعب البلاي ستيشن وتفريق اللحمة الوطنية.. أما غيري فلديه أساليب أخرى.. عندي صديقة اعتدت أن أناديها Miss. Fat ass الآنسة صاحبة المؤخرة الكبيرة، أسلوبها مختلف قليلاً إذ غالباً ما تنهش البرّاد بعد كل صدمة عاطفية تمرّ بها.. المشكلة ليست بمؤخرتها ولا بالبراد ولا حتى بالصدمات العاطفية التي أصبحت عادة مستمرّة عندها.. المشكلة هي أنها لا تتعلم. لا تتعلم.. فقط.. أحياناً أظن بأن الفتيات ذوي الوزن الزائد هم أكثر حساسية من الناس ذوي الوزن العادي!!
Read more…
عابرون تركوا أثراً..