Archive

Archive for the ‘[فلسفة صاخبة..]’ Category

أنا.. وقلمي المتشرِّد..

يوليو 17th, 2007 4 comments

shalalلا لستُ شاعراً..

لستُ كاتباً.. ولا حتى مثقف..

لا أقرأ لنزار ولا درويش.. وليست عندي كتب الأفغاني وعَبدة..

لا أفهم فلسفة زرادشت.. ولم ألتق بهيغل!! لا أعتمر قبعة الماغوط.. ولا أدخّن سيجار كاسترو.. ولا.. ولا..

رفوفي خاليةٌ من ويل ديورانت.. وراسل.. ولوركا.. وبوشكين.. لا قصّة حضارة.. ولا قصة حرية.. لا شيء سوى غبار وثلاثة كتب..

قرآنٌ عربي.. والعهد الجديد..

وكتابي..

أنا لا أكتبُ للمترفين.. ولا للشُّعراء.. ولا المثقفين، أنا لا أكتب للكتّاب والمؤلفين.. والأكاديميين.. والمنافقين.. والواهمين.. والجشعين.. ومدّعي الكمال..
Read more…

وطنٌ من كلام..

يوليو 13th, 2007 No comments

000015-copyوطنٌ من كلام..

مرسومٌ على لوحاتٍ سِريالية. .

وحُروفٌ مُبعثرة ترقص على إيقاعٍ ضبابيّ..

تنهيداتُ نفسٍ وزفرات طويلة..

ذاكَ وطني..

* * *

مرافئ الشوق وأرصفة الحنين تعرف تقاسيمي..

وعلى الأرصفة المهجورة أسير..

أرسم على صُور الزمن أبيات الوطن المقفاة..

طُرقات ودُروب..
Read more…

فيروزيات (03)

يونيو 29th, 2007 10 comments

إنها السادسة والنصف صباحاً.. أفتح عيناي بخدرٍ لذيذ..

في حين تطبع الشمس قبلة الصباح على خدِّ الأفق..

أجول بعيني باحثاً عن أشعة نور.. بصيص أمل..

فألمح خيط نور هارب من بين الستائر..

أراقب الضوء.. وهو يتأرجح ويرفرف كالفراشات..

يتحرك ويسبح ويذوب على الحائط..

أضغط على زر (الريموت كونترول).. فيصدح صوت ملائكي محبّب:

Read more…

هيَ.. ذكريات.. ودمعة مسروقة

يونيو 26th, 2007 3 comments

بدأت الشمس بالغروب.. يجلس على كرسيه المتحرك أمام الشرفة يراقب الأمواج وهي تحتضن رمال الشاطئ ثم تنسحب بهدوء.. شعر بأنه البحر يحاول أن يحتضن كل اليابسة.. يمرّ شريط ذكرياته القصير أمام عينيه..

البارحة كان يحاول جاهداً أن لا يخسرها.. فعل الكثير من أجلها.. عرفت ببعضه ولم تعرف بكثيره.. كمذبوح يسعى للحياة من جديد ناضل من أجلها، أمواجه العالية كانت تتكسر أمام رمالها الهشة وتتراجع منسحبة.. أضحت تصرفاته تحاكي مراهقاً في السادسة عشرة من عمره..

لا يدري ماذا يفعل وهو يرى طيفها يذوي، حاول جاهداً رغم إعاقته الجسدية، بكى كثيراً.. رقص على أنغام حزن المساء ووحشة الليل.. ونام مع الوجع والأنين على وسادته المتأوهة.. استغلّ البشر حبّه لها فأهدروا كرامته.. وحطموا كبريائه.. لكنه رغم كل ذلك بقي ينشدها الحنين والأمل.. وظل ينادي بعجز (ساعديني).. لكنها أصبحت لغة أخرى بلحن غريب لا تفهمها حتى هي..

وأخيراً.. ستمضي مع سواه وكأنه كان جسراً وطأته بأقدامها لتنتقل الى الآخر.. أو قطعة عظم انتهت صلاحيتها فرمت به إلى الكلاب لتنهشه بكل ذُل ودناءة..
Read more…

رقص مع حبة مطر

يونيو 21st, 2007 9 comments

استوى على كرسيه المتحرك بجانب الطاولة قرب شجرة الكستناء الهرمة، ينفث سموم نرجيلته علها تخرج بعضاً من النار التي تعتمل في صدره، يفكر بها كثيراً، ترى لمَ تركتني وقد أصبحت مقعداً؟!! لمَ تركتني عندما أصبحت بحاجةٍ إليها؟! دمعة خرساء تتسلل خفيةً من مقلته لتستقر على الوسادة التي يحضتنها.

يتغير لون السماء شيئاً فشيئاً.. يبدو أنها ستمطر، يدفع بنرجيلته تحت الطاولة ويدفع بكرسيه تجاه الباب ليدخل الى الدار ويتقي المطر.
Read more…

أحزان منقوشة على جدران الحكايا..

يونيو 5th, 2007 1 comment

بعد منتصف الصمت يستيقظ الحنين عندي..

يروي حروفاً رميتها في زاوية النسيان..

دمى خشبية ورسومٌ كرتونية تمرُّ بمخيلتي..

بقايا إنسان على شواطئ الذاكرة..

دهاليز وأقبية..

أزقة وطرقات وشوارع..

أركض بينها دون هدف..

ثم يروي لي قصصاً عن الحزن..

عن الألم..
Read more…

قطعة نقود معدنية..

أبريل 20th, 2007 5 comments

تبتهج أساريرها وهي ترى القطعة النقدية الملقاة في وعائها بعد الجلوس لأكثر من أربع ساعات شتائية قاسية على الرصيف.. المارّة قلائل اليوم.. المطر الأحمق ما يزال يتساقط منذ الصباح، لا يغطيها سوى ثوب قصير وغطاء بلاستيكي لاتقاء البلل..

تمسك القطعة النقدية بذهول وتقرر الذهاب لشراء (سندويشة) فاليوم عيد.. ترمي الماء الذي ملأ صحنها ثم تتأبطه وتركض باتجاه هدفها.. تتعثر بطريقها وتسقط..

تتدحرج القطعة النقدية على الأرض وهي ترمقها بلا حول.. تسير مع مياه المطر.. وتسير أحلامها وآمالها وأفكارها الطفولية البريئة كلها مع تلك القطعة.. ثم فجأة تسقط في مجرى للمياه ليحملها مياه المطر بعيداً.. بعيدا..

Read more…

وداع من نوع آخر..

أبريل 4th, 2007 2 comments

كان ينتظرها ساعة رحيله في بهو المطار..

ينظرُ إلى جدول الاقلاع يراقب ساعته وينظر إلى الباب.. بعد لحظات وصلت.. ركضت إليه، توقفت أمامه. لم يتعانقا هذه المرة.. لم ينبسا ببنت شفة، تكلمت الدموع حين عقدت الألسن.. أهداها قرآناً صغيراً وحجراً مقدساً عنده.. كالعادة لم تفهم ما كان يقصد..

وبعد هنيهة أدار ظهره واستمر في دفع أمتعته نحو بوابة المغادرة.. لم يعرف أنه لن يراها بعد ذلك أبداً..