Archive

Archive for the ‘[فلسفة صاخبة..]’ Category

ثرثرة – 8

أبريل 17th, 2008 4 comments

مِنْ بَراري اللّيلك.. دَلالة، وعُنقٌ مُتلعٌ يَسترخي عَلى مَوجِ عِناق، يتقدّمه حُلمٌ ينسكبُ مِن أطرافِ مَواسمها، يَترنّم عَلَى نَغمة خِلخالها ألفُ ألف عاشق. مَمشوقة الحرفِ تَخطّ الهَوى.. نَاياً.. شَرقيّ الرنّة، فيُثرثرُ الماءَ كالتماعِ الغَواية تَاركاً في قُزحية الجَسَد..

بَنفسجاً.. عَتّقه غربة المساء..

..

..

..

Read more…

هيَ.. وَهوَ..

مارس 22nd, 2008 11 comments

هيَ..

أمتهنُ الهواءَ.. طُقوساً.. وألوكُ الأملَ مُتهالكةً، أكسرُ جَناحاي لأتكأ عليهِما.. وآتيكَ، حُبّي؛ حالة من الجنون.. هُوَ..، كلّما تَسلقتُ العطرَ عَلى خَصرهِ.. ذابَ كالندى..

وكأنثى خابت على جدار قلبكَ، عندما دخّنتها الغَيرةُ من نِسائِكَ.. بتُّ أضاجعُ الغُربة وأحبو على شِفاهٍ مِن مَاء..

..

..

أوّاه.. كم أحبُّ الرقصَ..

عاريةً..

..

..

مِنَ الظلام..

..

..

هوَ..

لكي تسكني شفاهي عليكِ أن تعتلي حُزني.. وَتغمِسي المُقل بالدِّموع، وتُحاصري أنّاتي.. وآناتي.. بارتالِ الفرح، .. ولكي تَحيي في صَدري عليكِ أن تَموتي فيهِ.. كِراراً، فشراييني معتقةٌ بالحُزن، وشفاهي مَصلوبة الأمَل.. وفي ضُلُوعي أعيادٌ مِنَ البُكاء..

أحبكِ..

..

..

..

وما زالَ هُناك مُتسعُ مكانٍ..

.. Read more…

وزهرٌ أينع في يبوس..

مارس 12th, 2008 8 comments

image002.jpg

رويداً رويداً.. يختنق الليل ببحّة المرتعش الصوت لينبلج ضياء الصباح الذي يسافر عبر اتكاء الحنايا ناشراً في ثنايا البيت ضوءاً يفضح العوز على وجنات ذات الإحدى عشر خريفاً.. ينحشر الهواء ضيقاً ولا يعود الصبح يتنفّس.. ينحسر المدى ويغادر الفرح كسيراً على نصل الحلم..

تستيقظ الصغيرة المتدثّرة بوسائد الحلم على أضرحة تعفّن فيها الصمت وتحوّل الكلام إلى سعالٍ يستوطن أطراف فراش والدتها العجوز.. تلملم بقاياها وتلفّ وشاح الجراح البالي على والدتها، تودّعها الأخيرة بحشرجة غصّة تقتات هواجساً جائعة من جسدها النحيل.. وتشيّعها بدموعٍ محتضرة.. تشتم في قرارة نفسها لعنة النهار بكلماتٍ كسيحة..

تنتعل الصغيرة أحذية أيامها البائسة وتلتحف معطف العوز.. وتنطلق.. ينحدر الطريق بقسوة.. طفولة الخطوات تفضح رتق الثياب، يتشقّق جيبها بدراهم البعثرة، تتعثر بأصوات الجراح التي تصدح في رأسها الصغير.. تلعق الوحل إنهاكاً، تتحامل على نفسها متكأةً على برد الرصيف لتزاول البقاء لثماً للأراض التي عانقت الأحذية.. ثم تقف لتستمرّ في السير.. (مصابيح الشارع تبدو هزيلة هذا اليوم ربما يوهنها الشتاء هي الأخرى) تتحدث إلى نفسها ببراءة..

في زاوية الزقاق القديم تفترش صقيع الأرض ثم ترتب قليل بضاعتها. تفيض الوجوه.. والأماكن.. بالغيّاب.. وتراب الطريق يشاكس الخطى المعدومة للظلال التي حجبها زحام النهار المتخم بالبرد.. تهب نسمة شتائية قارسة أخرى فوق الوجه البارد.. ترتعش ثنايا الفتاة المتدثّرة ببردها.. وترسم الريح على مفرق الملامح حزناً باهتاً..

Read more…

ثرثرة – 7

فبراير 16th, 2008 9 comments

أيَّتها الخرافيّة..

حٌروفك ذاتَ حُلمٍ بسَطوة غِياب.. أفقدتني تَوازُني المُستَعار، وأحدثَتْ في سُويد القَلبِ من الصَّخَبِ مَا أسهرَ هُدُبي، أيَّتها المُسَافرة في عُروُقي.. مَا زِلتُ أحتسي اللَّيل، وألوكُ الصّمت، وَمُلوحة المَاء تَدسّ في جُنوني ضَوضاءاً تأخذُني إلى قَاع طَبَقاتِ الشُّوق..

الأرضُ.. والأشجارُ.. والرصيفُ..

ظمأى..

..

..

Read more…

عبث روبن هود..

يناير 17th, 2008 10 comments

عزيزتي.. المرأة القطة..

رُبَّما أخدشُ الحياءَ على جُدران أفكاركِ.. ورُبما يسقطُ عني طُهري.. وعِهري.. أمامكِ، ورُبما تَجلدني ليال الشّوق الطويلة.. لكنّني رَغم ذلك، أتيتكِ مُنتعلاً كلَّ الألم، فَجزءٌ منّي يَنزفُ أنيناً.. والباقي.. ينزفُ..

..

..

حَنيناً..

..

..

سيدي.. سبايدرمان..

وأنتَ تكتبُ (الكاماسوترا) بأحرفٍ عربية هذهِ المرَّة، لَم تُصبْ عندما أطفأتَ النُّور وأعلنتَ أنهنَّ كُلّهنّ مُتشابهات.. وأنّهن خُلقنَ مِن ضلعٍ أعوج، فَهل دريتَ – سيّدي – بأنَّ الغريبة خُلقت من ضلعِ مِسكٍ.. وعَنبرْ.. وأنها تُزجي كلَّ صباحٍ سَحابةَ شبقٍ فَوق فُؤادي.. تُمطر حُباً.. على إيقاع خلخالٍ يُصفّق..

..

..

رَنيناً..

..

..

عزيزتي.. أنا..

وأنا أسقطُ في دَاخلي، وجدُّتني مُتكأي.. وموطني..، وبعدَ كلّ ذلك وجدُّتني أحتاجني جدّاً، وكم تمنَّيتُ أن أعانقني كَثيراً وَأحبُّني جداً.. بقيتُ في صومعتي أقرأني وَحيداً وقدْ نَبتت على خَاصرتي اليُسرى عشرونَ وسبعة زهرة زنبقٍ بقدرِ عُمرِ الفجيعة.. تتلظّى بطعمِ الياسمين، وتنعتقُ كالكرز عند شَفا الحَلق، وَتزرَعني في ترابي تَذكاراً.. وَ..

قُرباناً..

بعشقٍ يتوقّد..

..

..

رَحيقاً..

..

..

ثرثرة – 6

يناير 1st, 2008 2 comments

إلى المتجلّية فجراً..

قَبلَ أن يَخطّ النَّهار سُورة الصَّباحِ عَلى لََوحةِ الآدميّة، وقبلَ أن يخطوَ الصَّمت فِي قلبك ضَجيجاً، وَقبلَ أن يتلظَّى النبضُ بجدائِلِ الحَنين، وَقبلَ أن تَتمخَّض الرُّوح عَن تثاؤبٍ صَباحيٍّ نَاعِس، وَقبلَ أن تَختفي صَولاتُ الضُّوء مِن شَفتيّ القمرْ، وَقبلَ أن يَتلاشى عِطرُ المَطَر..

..

..

أبدعتِ في الحُلُم..

.

..

كـَ..

..

..

طقسٍ خجول..

..

..

بل وأكثر..

..

..

ثرثرة – 5

ديسمبر 9th, 2007 2 comments

إلى إزميرالدا..

وهذا الصباح..

حينَ..

قبلَ العاديات ضَبحاً.. وَقبلَ الفَجرِ وَليالٍ عَشرْ.. وَقَبلَ الشَّفعِ والوِتر.. وقبلَ أن تخطّ الشمس سُورة الصَّباح عَلى لَوحِ التراب.. وقبل الوقت والزمان.. والمكان والكينونة.. وقبل النهار إذا تجلّى..

تسللّتُ إلى قصيدتي.. خِلسةً..

لِـــ…(اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب..).

..

..

..

ارتويت.. ارتويت..

..

ثرثرة – 4

ديسمبر 1st, 2007 3 comments

تلك الأنثى الخرافية.. المَنثورة عَلى قارعة جسدي، المصلوبة شَبقاً عَلى جذعي، تَقتفي أثرَ الرَّقصات المُتتالية وَتُشعلُ في أعماقِ البَشر تَقاسيم نَمطية لا تَعرفُ الاختلال.. ثُمَّ تَختفي بصمتٍ تَاركةً خَلفها ذَاكرةٌ لا تَعرف إلاَّ..

..

..

..

الإشتياق..

..

..

دعيني أقترفكِ.. مرةً أخرى..

الموت.. عادة فلسطينية

نوفمبر 26th, 2007 8 comments

يسيرُ واثق الخُطى بين أكوام الناس.. يصعدُ إلى الحافلة بهدوء، يَرمقُ الناس بنظراتٍ خاطفة وهو ينقل قدميه عميقاً إلى داخل الحافلة، فتاة وشاب يتبادلان القبل.. طفل وأمه في صراع.. وجوه بسحنات مختلفة تَملأ بقية المقاعد.. وعدّة لُحى طويلة قذرة مُنسدلة مِن ملامح الظلام في نهاية الحافلة..

يَرمي بجسده عَلى إحدى المقاعد.. يبدأ المحرك بالعربدة، وبعد هنيهة تتقافز الصور أمام مخيلته.. أمّه.. جدته.. البيادر.. الحقول.. الكروم. أخيه الشهيد.. الوطن المسلوب.. العرب الجبناء.. القضية.. حبيبته الثكلى.. أشياء كثيرة..

ينفثُ آهةً بحجم الحريق الذي يضطرمُ بين جدران صدره، ثم يتذكّر مهمته.. يقومُ من مقعده ويسير ببطئ كخبير مارس الموت عدّة مرَّات، وعلى نصل عقرب وفي الوقت الملائم لقبول العرض الذي تقدمت به السماء.. يُسمع صوت (تكة) صغيرة، ثم ضوءٌ ساطع يقبّل عنان السماء.. وعند وتر اللحظة كل شيء يتوقف عن الحركة..
Read more…

ظِل.. مترعٌ في الملوحة..

نوفمبر 17th, 2007 5 comments

في خافقاتِ الأمكنة حُوريةٌ أفلتت من الجنّة.. ترنو إلى الحُلم.. عندَ صمتِ النوافذ، ترمقُ الماء حين ينشرها بُرودة البحر على ذرّاته، تُراقبُ المَدى على جنحِ البُعُد . وعلى وتر المرايا.. هناك.. في الأفق القصيّ، حيث تغنّي الملائكة.. أغانٍ عتيقة، يَخرجُ سيّد الأمكنة المجهولة.. سَليلُ القدَر، ورائحة الزّعتر تفوحُ من أطراف ردائهِ.. يقفُ تحتَ شلال الضُّوء المُتساقطِ من حَلقِ السّماء.. مُترعٌ في المُلوحة، عارِ الملامحِ والأشباه.. تتسابق قطراتُ الماءِ خَجلةً من خِصل شعرٍ يُعانق أهدابَ عينين لوزيتين، مُتسكعةً تارةً.. ومنتظمةً أخرى.. مُتهاطلةً على تضاريس جسدهِ المنحوت كتمثالٍ رومانيّ في وسطِ ساحةٍ عامة.

Read more…