Archive

Archive for the ‘شؤون التدوين..’ Category

لمستخدمي ووردبرس.كوم (هام يرجى القراءة)

نوفمبر 23rd, 2009 9 comments

تصل إلى إدارة ووردبرس.كوم العديد من الشكاوى والطلبات حول تغيير الخطوط الافتراضية للمدونات، وذلك من أصحاب المدونات العربية والفارسية (لأنها تستخدم خطوط الكتابة نفسها)، ستقوم الإدارة بتغيير الخطوط بعد قليل وتحتاج من مستخدمي اللغة العربية (وأيضاً مستخدمي اللغة الفارسية) إبداء رأيهم حول أفضل خط ليتم استخدامه ضمن خطوط الكتابة الافتراضية..

الكثير من الرسائل وصلت الإدارة تقترح استخدام خط (Tahoma) كخط افتراضي للمدونات.. سيتم حالياً تشغيل السكريبت الخاص لتغيير الخطوط على المدونات.. إذا سبب تغيير الخط أية مشاكل غير متوقعة أو أية تأثيرات جانبية يرجى إعلام الإدارة فوراً أو كتابة تعليق في هذا الموضوع تصف المشكلة.

الرجاء من كل مستخدمي ووردبرس.كوم إبداء رأيهم حول الموضوع.. وإن كان أي أحد يملك اقتراحاً ما حول الخطوط المستخدمة أو أي نوع خط محدد آخر، يرجى كتابته هنا حتى يتم أخذه بعين الاعتبار.. يرجى أيضاً المشاركة في الاستفتاء أدناه..

ملاحظة: مشروع الترجمة ما زال مستمراً وقد تم الانتقال إلى مرحلة متقدمة.. يرجى من مستخدمي ووردبرس القادرين على الترجمة من الإنكليزية للعربية المساهمة في هذا المشروع.. مع العلم بأن الترجمة هو (علم) بحد ذاته ولا يجيده كل من تحدث اللغتين كتابةً أو قراءة.
Read more…

عن تسييس التدوين وهراء النمطية.. محاولة توضيحية

سبتمبر 8th, 2009 15 comments

blog

“ورغم أن كل رياح المذاهب قد انطلقت من عقالها لكي تهب على الأرض، حتى تصبح الحقيقة في الميدان، إلا أننا نسيء فهم قوتها، نجرحها بالتقنين تارة، والمنع تارة أخرى..”(1).

الإنسان بطبعه كائن اجتماعي ولا يمكن له – بطبيعته البشرية – العيش منعزلاً عن أقرانه، إن حاجة العيش ضمن مجتمع يضم أفراداً آخرين يحتاج إلى آلية للتواصل معهم للتعبير عن النفس والحاجات والأفكار والآراء والنظريات التي تسهم في تطوير هذا المجتمع وبالتالي سينعكس هذا التطور على الفرد نفسه.

آلية التواصل هذه تشبه إحدى بروتوكولات أنظمة الشبكات في الحواسب إذ كيف يمكن لحاسوب أن يتحدث مع آخر دون أن يكون هناك لغة ما يفهمها الطرفان وقانون يؤطّر هذا التواصل ويسمح لكل طرف بإرسال البيانات ضمن فترة محددة وحجم محدد ويضع الخطوط العريضة لآلياته وأساليبه وإلا ستعمّ الفوضى.. ولأننا نستطيع قياس الأمر على الإنسان أيضاً من هنا كانت اللغة والحديث والكلام – والتعبير بشكل عام بالطرق المختلفة -.. هي أداة الإنسان للتواصل مع الآخرين.

“إن حرية الكلام شيء يتوق له الإنسان، وهو شوق ملح وبإصرار، وظاهرة عالمية. إن الكلام قد يكون من النوع الذي يرفع الروح المعنوية، ويؤدي إلى المعرفة والتنوير، وخاصة عندما يكون كلاماً عميقاً يتسم بالجدية. ولكن الكلام غالباً ما يكون مثيراً للخزي، وتافهاً. والكلام قد يكون مجرداً وغير واضح، ونظرياً. وهو يكاد يكون ابن عم الفكر، ولكنه غالباً ما يكون محدداً ومباشراً، وحافلاً بنداءات تحفز على التصرف، أو ملتفاً بحسن السلوك. والكلام قد يكون معقولاً، أو نابعاً من تفكير عميق، ومنظماً وناعماً. ولكنه غالباً ما يكون عاطفياً فوضوياً وخشناً، ومثيراً للغيظ والانزعاج. والكلام قد يؤكد ويثبت شيئاً وقد يكون كلاماً وطنياً ويساند القيم السائدة والنظام، غير أنه قد يكون أيضاً باعثاً على التحدّي، ومنذراً، ومغرياً، وقد يصل إلى حدّ الدعوة للخيانة”..(2)

انطلاقاً من هذا النزوع البشري للحديث والتعبير عن الذات وأهميته كانت أن نشأت ثقافة التدوين كإحدى أساليب الحديث وتبادل الآراء مع متصفحي العوالم الافتراضية (التي لم تعد افتراضية على الإطلاق وسنتحدث عن ذلك في تدوينة مستقلة).. وانتشرت كطفرة بسرعة مذهلة خلال سنوات قليلة مقارنة ببقية أدوات التعبير من تلفزيون وراديو وصحافة.. الخ(3).. Read more…