Archive
بورتريه.. فلسطينية.. Palestinian Portrait
للنّقش صوتٌ أكثر وُضوحاً من الكلام..
وبين الأبيض والأسود يبزغُ الأفق المتناهي في دمنا بِكلّ ارتباكاته..
يفتحُ من الضّوء بوّابة الله السابعة ليكتب سفر الخلود..
بورتريه.. فلسطينية..

Exterior view and Dome of the Mosque Of Omar Ibn Al-Khattab, Temple of Solomon. Palestine, 1936.
نصير شمه – العراق
عندما يصعد نصير شمه خشبه المسرح ممسكاً بآلة العود لا يبدوان كقطعتين منفصلتين؛ إذ لا يمكن تخيل نصير شمه دون آلة العود.. هذا ما كنت أظنه على الأقل قبل أن يشتريني الرجل بتواضعه على تلك الخشبة وحديثه الهادئ قبل تلك الحفلة.. لا يحتاج نصير شمه للحديث ولا يحتاج ليفتح فمه ببنت شفة فالموسيقى كلّها تتكلم نيابةً عنه..
لا يمكن أن تتخيل شخصاً بمثل تواضع نصير شمه وإحساسه المرهف وكأن أوتار عوده تبدأ من بين أصابعه ولا تنتهي إلى قلب مستمعه. موسيقاه البديعة ودندنات عوده لها حضور طاغ يجبر حتى أولئك الذين لا يدركون عمق هذا التراث الفني أن ينصتوا بإهتمامٍ بالغ..
في حفلة مرسيل خليفة والتي أقيمت في دار الأوبرا بدمشق كنتُ أرقبُ الجمهور ينظرونه بعيون مشدوهة وكأن مارسيل كان يعزف ويغني على أوتار قلوب الناس، تبادر إلى ذهني حفلة نصير شمه في العاصمة اللبنانية بيروت قبل عدة سنوات ونفس ذلك الذهول الذي يعتلي وجوه الناس مع فارق بسيط بأن الصمت كان متسيداً أكثر في بيروت لالتقاط كل إيقاع يتطاير من ذلك العود إلى آذانهم.. وحينما سألني أحد الأصدقاء عن الحفلة والجمهور قلت: “إن الجمهور – وأنا منهم – لم يراقب الرجل بأعينهم بل بأفواههم الفاغرة بالدهشة.. ولابدّ أنهم سيعانون طويلاً من تشنج في الأيدي من كثرة التصفيق!!”..
Read more…
Susan Boyle.. I Do have adream too..
This movie requires Adobe Flash for playback.
This Kind of people (do) inspire you..regardless of their form, dress, age, color .. etc. .. It is all about the spirit.. let’s listen to her performing her dream at the age of 47..
[FANTINE] I dreamt I dream..
There was a time when men were kind
When their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time
Then it all went wrong
I dreamed a dream in time gone by
When hope was high
And life worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine untasted
Train stations..
“Train stations always make me sad.. They remind me of all the loved ones who never say goodbye..”
[audio http://medaad.files.wordpress.com/2009/04/remembrance.mp3]
مكادي نحاس – الأردن
تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.
درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».
سعاد ماسي – خلوني
This movie requires Adobe Flash for playback.
دول الاعتدال وَ.. كأس النبيذ..

أفضضِ الدَّنَّ واسقني يا نديمي أسقني من رحيقه المختومِ
أسقني الخمر الذي نزلت فيها على القوم آية التحريم
أسقني فإنني أنا والقس نبولها جميعاً في الجحيم(1)
اليوم يوم الراح يا سيدي فاشرب من الكأس كما تسقي
وافطر من الصوم على فقحة زبدتها في طرف الزقّ
وابق سليما ودع الموت لا يحنو على الخلق ولا يبقي(2)
مارسيل خليفة – لبنان Marcel Khalife
أصبح لي فترة من الوقت لم أدرج تدوينة جديدة بسبب ظروف السفر وكثرة الانشغالات، على الرغم من أن أحدنا قد يصادف في تجواله أحداث كثيرة وأمور عديدة تصلح لأن تكون تدوينات مفيدة قد يستفيد منها القارئ الكريم قمنا بتأجيلها إلى وقت يكون رأسنا – الفارغ – قابلاً لتبادل بعض الأحاديث مع القرّاء الكرام بعيداً عن ضجيج الطائرات واختلاف اللغات.
قبل يومين كانت درجة الحرارة في (براغ – التشيك) تشير إلى سبع درجات مئوية الأمر الذي أثار امتعاضي وقبل ذلك كانت دمشق تزيل بقايا أوراقها المصفّرة لتستقبل الشتاء بروح جديدة.. لكن كما يقال (لا تعرف خيره لتجرب غيره) ها أنذا في (ستوكهولم – السويد) مع درجة حرارة تعانق ناقص أربع درجات مئوية (والخير لقدّام) (-4)، وفي هذا الجو الذي هو أبرد من ثلاجة شقتي لا شيء يبعث الدفء إلى القلب سوى عناق من صديقتي المقرّبة أو سماع الموسيقى الشرقية، وبناءً عليه ولأن الأمر الأول منفي وجوداً (لاحظ هذه اللغة المتفلسفة) فلا يبقى لدي سوى الأمر الثاني..
خلال هذين اليومين كنت صديقاً لدرويش من حنجرة مارسيل أحببتُ أن أشارككم بعض مما عندي لمرسيل حتى نحصل على بعض الدفء ثم نبدأ بتدوين ما تجود به لوحة المفاتيح علينا فيما بعد.. أترككم مع مارسيل خليفة..
* * *
مارسيل خليفة (ولد عام 1950م في بلدة عمشيت في جبل لبنان) مؤلف موسيقي ومغني وعازف عود لبناني . يعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين، عرف مارسيل دوما بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو. اعتقل على يد الاحتلال وتعرض للتعذيب.








عابرون تركوا أثراً