عندما يصعد نصير شمه خشبه المسرح ممسكاً بآلة العود لا يبدوان كقطعتين منفصلتين؛ إذ لا يمكن تخيل نصير شمه دون آلة العود.. هذا ما كنت أظنه على الأقل قبل أن يشتريني الرجل بتواضعه على تلك الخشبة وحديثه الهادئ قبل تلك الحفلة.. لا يحتاج نصير شمه للحديث ولا يحتاج ليفتح فمه ببنت شفة فالموسيقى كلّها تتكلم نيابةً عنه..
لا يمكن أن تتخيل شخصاً بمثل تواضع نصير شمه وإحساسه المرهف وكأن أوتار عوده تبدأ من بين أصابعه ولا تنتهي إلى قلب مستمعه. موسيقاه البديعة ودندنات عوده لها حضور طاغ يجبر حتى أولئك الذين لا يدركون عمق هذا التراث الفني أن ينصتوا بإهتمامٍ بالغ..
في حفلة مرسيل خليفة والتي أقيمت في دار الأوبرا بدمشق كنتُ أرقبُ الجمهور ينظرونه بعيون مشدوهة وكأن مارسيل كان يعزف ويغني على أوتار قلوب الناس، تبادر إلى ذهني حفلة نصير شمه في العاصمة اللبنانية بيروت قبل عدة سنوات ونفس ذلك الذهول الذي يعتلي وجوه الناس مع فارق بسيط بأن الصمت كان متسيداً أكثر في بيروت لالتقاط كل إيقاع يتطاير من ذلك العود إلى آذانهم.. وحينما سألني أحد الأصدقاء عن الحفلة والجمهور قلت: “إن الجمهور – وأنا منهم – لم يراقب الرجل بأعينهم بل بأفواههم الفاغرة بالدهشة.. ولابدّ أنهم سيعانون طويلاً من تشنج في الأيدي من كثرة التصفيق!!”.. Read more…
This Kind of people (do) inspire you..regardless of their form, dress, age, color .. etc. .. It is all about the spirit.. let’s listen to her performing her dream at the age of 47..
[FANTINE] I dreamt I dream..
There was a time when men were kind
When their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time
Then it all went wrong
I dreamed a dream in time gone by
When hope was high
And life worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine untasted
غنت للحرية وكرامة الانسان واسمها يدل على ذلك باللغة الافريقية حيث استطاعت أن تشكل عبر تجربتها الغنائية حالة نوعية في عالم الغناء العربي من خلال ما قدمته من أعمال غنائية كلاسيكية وتراثية… الفنانة الأردنية مكادي نحاس تعود بنا عندما تغني إلى زمن الفن الجميل فصوتها بدون رفقة الآلات الموسيقية ينقلنا إلى فضاءات أقرب إلى الصوفية لأنها تضع المستمعين بأجواء خاصة تسمو بهم في عالم الروح.
تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.
درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».
أصبح لي فترة من الوقت لم أدرج تدوينة جديدة بسبب ظروف السفر وكثرة الانشغالات، على الرغم من أن أحدنا قد يصادف في تجواله أحداث كثيرة وأمور عديدة تصلح لأن تكون تدوينات مفيدة قد يستفيد منها القارئ الكريم قمنا بتأجيلها إلى وقت يكون رأسنا – الفارغ – قابلاً لتبادل بعض الأحاديث مع القرّاء الكرام بعيداً عن ضجيج الطائرات واختلاف اللغات.
قبل يومين كانت درجة الحرارة في (براغ – التشيك) تشير إلى سبع درجات مئوية الأمر الذي أثار امتعاضي وقبل ذلك كانت دمشق تزيل بقايا أوراقها المصفّرة لتستقبل الشتاء بروح جديدة.. لكن كما يقال (لا تعرف خيره لتجرب غيره) ها أنذا في (ستوكهولم – السويد) مع درجة حرارة تعانق ناقص أربع درجات مئوية (والخير لقدّام) (-4)، وفي هذا الجو الذي هو أبرد من ثلاجة شقتي لا شيء يبعث الدفء إلى القلب سوى عناق من صديقتي المقرّبة أو سماع الموسيقى الشرقية، وبناءً عليه ولأن الأمر الأول منفي وجوداً (لاحظ هذه اللغة المتفلسفة) فلا يبقى لدي سوى الأمر الثاني..
خلال هذين اليومين كنت صديقاً لدرويش من حنجرة مارسيل أحببتُ أن أشارككم بعض مما عندي لمرسيل حتى نحصل على بعض الدفء ثم نبدأ بتدوين ما تجود به لوحة المفاتيح علينا فيما بعد.. أترككم مع مارسيل خليفة..
* * *
مارسيل خليفة (ولد عام 1950م في بلدة عمشيت في جبل لبنان) مؤلف موسيقي ومغني وعازف عود لبناني . يعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين، عرف مارسيل دوما بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو. اعتقل على يد الاحتلال وتعرض للتعذيب.
مرحباً بك.. ربما تكون هذه زيارتك الأولى لهذه المدوّنة وترغب في الحصول على بعض المعلومات حول المدوّنة نقترح عليك زيارة صفحة مصافحة.. وربما رغبت أيضاً بالحصول على آخر التحديثات في هذه المدونة تستطيع ذلك بالاشتراك بخدمة RSS في هذه المدونة التعليقات.. أو التدوينات.. أو مشاركة المواد عبر مواقعك المفضلة استخدم مربع الاشتراك تحت هذا،.. ربّما كنتَ تحبّ القراءة ستجد في هذه المدونة مكتبة مليئة بالكتب التي لا تخذلني أبداً عندما أعود لقراءتها الورّاق هو ما تبحث عنه.. وربما تريد أن تشتمني بأدب قليلاً لأن آرائي لم تعجبك أو مثلاً أعجبتك وتريد أن تثرثر قليلاً تستطيع فعل ذلك باستخدام نموذج SMSأو ترد بتعليق ما في موضوع ما، وربما كنتَ تائهاً تبحث عن شيء ما في هذه المدونة أرسلك إلى هنا غووغل وأشباهه استخدم مربع البحث أعلاه، وإن كنت ترغب في مشاهدة ألبومات الصور عندي فـ"فليكر" أدناه على بعد "شبر" ونصف من هذا المربع أو أكثر على حسب قياس يدك.. كلّ هذا وما تريد بعد؟!!
أفلام تركية مدبلجة آسف لا أحبها ولا المكسيكية.. صور أبطال ستار أكاديمي أو هيفاء وأخواتها آسف أنت بالتأكيد في المكان الخطأ تستطيع العودة إلى غووغل سيساعدك في ذلك أكثر مني
عابرون تركوا أثراً..