Train stations..
“Train stations always make me sad.. They remind me of all the loved ones who never say goodbye..”
[audio http://medaad.files.wordpress.com/2009/04/remembrance.mp3]
“Train stations always make me sad.. They remind me of all the loved ones who never say goodbye..”
[audio http://medaad.files.wordpress.com/2009/04/remembrance.mp3]
تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.
درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».

أفضضِ الدَّنَّ واسقني يا نديمي أسقني من رحيقه المختومِ
أسقني الخمر الذي نزلت فيها على القوم آية التحريم
أسقني فإنني أنا والقس نبولها جميعاً في الجحيم(1)
اليوم يوم الراح يا سيدي فاشرب من الكأس كما تسقي
وافطر من الصوم على فقحة زبدتها في طرف الزقّ
وابق سليما ودع الموت لا يحنو على الخلق ولا يبقي(2)
أصبح لي فترة من الوقت لم أدرج تدوينة جديدة بسبب ظروف السفر وكثرة الانشغالات، على الرغم من أن أحدنا قد يصادف في تجواله أحداث كثيرة وأمور عديدة تصلح لأن تكون تدوينات مفيدة قد يستفيد منها القارئ الكريم قمنا بتأجيلها إلى وقت يكون رأسنا – الفارغ – قابلاً لتبادل بعض الأحاديث مع القرّاء الكرام بعيداً عن ضجيج الطائرات واختلاف اللغات.
قبل يومين كانت درجة الحرارة في (براغ – التشيك) تشير إلى سبع درجات مئوية الأمر الذي أثار امتعاضي وقبل ذلك كانت دمشق تزيل بقايا أوراقها المصفّرة لتستقبل الشتاء بروح جديدة.. لكن كما يقال (لا تعرف خيره لتجرب غيره) ها أنذا في (ستوكهولم – السويد) مع درجة حرارة تعانق ناقص أربع درجات مئوية (والخير لقدّام) (-4)، وفي هذا الجو الذي هو أبرد من ثلاجة شقتي لا شيء يبعث الدفء إلى القلب سوى عناق من صديقتي المقرّبة أو سماع الموسيقى الشرقية، وبناءً عليه ولأن الأمر الأول منفي وجوداً (لاحظ هذه اللغة المتفلسفة) فلا يبقى لدي سوى الأمر الثاني..
خلال هذين اليومين كنت صديقاً لدرويش من حنجرة مارسيل أحببتُ أن أشارككم بعض مما عندي لمرسيل حتى نحصل على بعض الدفء ثم نبدأ بتدوين ما تجود به لوحة المفاتيح علينا فيما بعد.. أترككم مع مارسيل خليفة..
* * *
مارسيل خليفة (ولد عام 1950م في بلدة عمشيت في جبل لبنان) مؤلف موسيقي ومغني وعازف عود لبناني . يعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين، عرف مارسيل دوما بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو. اعتقل على يد الاحتلال وتعرض للتعذيب.
عابرون تركوا أثراً..