أرشيف
محمود درويش والثلاثي جبران.. في ظلّ الكلام.. – فلسطين
يصعب جداً الوقوف على المجاز.. ويزداد الأمر صعوبة عندما يقترن بوترٍ يتقن نفسه.. هذا الاقتران يستحوذُ على كلّ شيء دفعة واحدة ويوقف الزمن بأول اقترافٍ للسمع..
” حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أريدُ..
من الغد – لا وقت للغد -
أَمشي.. أهرولُ.. أركضُ.. أصعدُ.. أنزلُ.. أصرخُ..
أَنبحُ .. أعوي.. أنادي.. أولولُ.. أسرعُ.. أبطئ.. أهوي
أخفُّ.. أجفُّ.. أسيرُ.. أطيرُ.. أرى.. لا أرى.. أتعثَّرُ
أَصفرُّ.. أخضرُّ.. أزرقُّ.. أنشقُّ.. أجهشُ.. أعطشُ
أتعبُ.. أسغَبُ.. أسقطُ.. أنهضُ.. أركضُ.. أنسى
أرى.. لا أرى.. أتذكَُّر.. أَسمعُ.. أبصرُ.. أهذي..
أُهَلْوِس.. أهمسُ.. أصرخُ.. لا أستطيع.. أَئنُّ.. أجنّ..
أَضلّ.. أقلُّ.. وأكثرُ.. أسقط.. أعلو.. وأهبط.. أدْمَى
ويغمى عليّ..”
ماذا أريدُ من حشد الكلام هنا..؟!! وإلى أين سأبلغ..
كلّ ما سأكتبه سيبقى ذا حضورٍ رمزيٍّ هزيل.. ولن يرقى.. لن يرقى بكل تلك البساطة..
ها هنا صلوات قادمة من سعير المُدن.. تُلهب النبض..
فأنصتْ فقط.. إقرأ المزيد…
كوميديا القرود
هؤلاء هم من يقفون خلف سنّ القوانين في بلاد ما وراء القاع..
أحدهم يقف خلف قانون الأحوال الشخصية الجديد.. مَن مَن.. ترى من هو بينهم؟!!
إن عرفتَ الجواب قد تربح جائزة ترضية..
الرابع من اليمين ليس هو بالتأكيد هذا مسؤول عن ضريبة المطار.. في الصف الثالث أقصى اليسار ليس هو أيضاً أعرفه لا يفعلها.. (ما بيعملها)
هذا اختصاصه إزالة مطبات..
مَن هو مَن؟!!!
إن عرفتَ الجواب أرسل رسالة نصية إلى الرقم 3513561365136541356413654639874984
President Obama (Super-Obama) Saves The Day – سوبر أوباما
done
The man “is going to make Arabs and Jews friends!!”
In my tinny eyes
It’s not just an “animated funny cartoon” it’s more political statement focusing on the overwhelming of the world by Obama inauguration. I hope its not just like that i hope he will make “Difference”.. “But” there is always a (but), and we shall talk about it when we get into a post-Obama era, for sure there will be one sooner or later..
From now to then “Go world Go YES you can” ..
By the way dreaming is tax free at the present
so keep dreaming..
أظن بأن العالم أصبح يعلّق آمالاً خيالية على السيد أوباما، طبعاً فيلم الكرتون هذا ليس فقط مجرد فيلم كرتون للضحك.. بل هي رسالة سياسية واضحة لا تعكس الأمريكيين بقدر ما تعكس العالم أجمع.. كلٌّ حسب وجعه.. إن كان اقتصاداً أم أرضاً مغتصبة.. أم سلاماً مع الأعداء.. أم معونة اقتصادية.. أم رفع حصار.. أم مشكلة نووية.. أم أم أم..
العالم ينتظرُ الدّواء أن يأتي من الدّاء نفسه.. ![]()
إقرأ المزيد…
خورخي زامفير Ghorghi Zamfir – Einsamer Hirte
done
بورتريه.. فلسطينية.. Palestinian Portrait
للنّقش صوتٌ أكثر وُضوحاً من الكلام..
وبين الأبيض والأسود يبزغُ الأفق المتناهي في دمنا بِكلّ ارتباكاته..
يفتحُ من الضّوء بوّابة الله السابعة ليكتب سفر الخلود..
بورتريه.. فلسطينية..

Exterior view and Dome of the Mosque Of Omar Ibn Al-Khattab, Temple of Solomon. Palestine, 1936.
نصير شمه – العراق
عندما يصعد نصير شمه خشبه المسرح ممسكاً بآلة العود لا يبدوان كقطعتين منفصلتين؛ إذ لا يمكن تخيل نصير شمه دون آلة العود.. هذا ما كنت أظنه على الأقل قبل أن يشتريني الرجل بتواضعه على تلك الخشبة وحديثه الهادئ قبل تلك الحفلة.. لا يحتاج نصير شمه للحديث ولا يحتاج ليفتح فمه ببنت شفة فالموسيقى كلّها تتكلم نيابةً عنه..
لا يمكن أن تتخيل شخصاً بمثل تواضع نصير شمه وإحساسه المرهف وكأن أوتار عوده تبدأ من بين أصابعه ولا تنتهي إلى قلب مستمعه. موسيقاه البديعة ودندنات عوده لها حضور طاغ يجبر حتى أولئك الذين لا يدركون عمق هذا التراث الفني أن ينصتوا بإهتمامٍ بالغ..
في حفلة مرسيل خليفة والتي أقيمت في دار الأوبرا بدمشق كنتُ أرقبُ الجمهور ينظرونه بعيون مشدوهة وكأن مارسيل كان يعزف ويغني على أوتار قلوب الناس، تبادر إلى ذهني حفلة نصير شمه في العاصمة اللبنانية بيروت قبل عدة سنوات ونفس ذلك الذهول الذي يعتلي وجوه الناس مع فارق بسيط بأن الصمت كان متسيداً أكثر في بيروت لالتقاط كل إيقاع يتطاير من ذلك العود إلى آذانهم.. وحينما سألني أحد الأصدقاء عن الحفلة والجمهور قلت: “إن الجمهور – وأنا منهم – لم يراقب الرجل بأعينهم بل بأفواههم الفاغرة بالدهشة.. ولابدّ أنهم سيعانون طويلاً من تشنج في الأيدي من كثرة التصفيق!!”..
إقرأ المزيد…
Susan Boyle.. I Do have adream too..
done
This Kind of people (do) inspire you..regardless of their form, dress, age, color .. etc. .. It is all about the spirit.. let’s listen to her performing her dream at the age of 47..
[FANTINE] I dreamt I dream..
There was a time when men were kind
When their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time
Then it all went wrong
I dreamed a dream in time gone by
When hope was high
And life worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine untasted
مكادي نحاس – الأردن
تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.
درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».




هذه المدونة تستطيع ذلك بالاشتراك بخدمة RSS في هذه المدونة 




عابرون تركوا أثراً..