حديث الملائكة

Lady
هنا المقامُ السادس.. حيثُ للغبار فوق السكة ذاكرة حجر..
تكتكة الصوت نقشٌ على كرسيٍّ خشبي عتيق..
ولقطار العابرين أمامه.. مسافة ألفة..
ووريقة تحمل بعضاً مِن
..
..
ملامحهم..

Lady
هنا المقامُ السادس.. حيثُ للغبار فوق السكة ذاكرة حجر..
تكتكة الصوت نقشٌ على كرسيٍّ خشبي عتيق..
ولقطار العابرين أمامه.. مسافة ألفة..
ووريقة تحمل بعضاً مِن
..
..
ملامحهم..
كنت أبحث عن واحة أستظل بها .. هنا في باب توما حيث لا واحات ..
وأخيراً و صلت إلى هنا .. إلى أرض المداد
و شربت حتى ارتويت
توقفت ……
ثم توقفت …….
فوجد الكثير الكثير .،.
دمت ودام تألقك
صديقي ما في داعي كتير حكي
بس جد متميز بكل شي
حتى بالموسيقى
وبتعرف انها نقطعة ضعفي
شو ساوي أنا هلأ
منين أجيبا
مدونة أكثر من رائعة
كلمات ليست كالكلمات
و أعود
أعود
لطاولتي
لا شيء معي
إلا كلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
كلمـــــــــــــــــات ليست كالكلمـــــــــات
dado079@yahoo.com
مدونة رائعة جداااا
وحرفك يترك صدى في النفس والروح………
مودتتي الك………
ويحي.. غبت كثيراً لآتي اليوم و أجد العنوان تغير ..
من أدراك أننا كلنا ملائكة .. فبعضنا شيطان .. و الدليل حنقي من التغيير
اشتقت لهذه الأرض الطيبة . .
يا غصن نقا مكللا بالذهب افديك من الردي بامي وابي
انا احمد من مصر واشكر الاستاذ مارسيل علي الاتشودة الرائعة احبك ياوطنى التى اثرت بي وايضا انشودة غرباء
السلام عليكم :
مداد يفوح منه العطر .دمت
ارى الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهبُ
أرى الناس منفضا إلى من عنده فضة
أرى الناس قد مالوا إلى من عنده مالُ
انا معجب بموقعكم
لا تجعل مشاعرك كالبئر يشرب منه كل واحد بل اجعله كلقبر لا يدخله الا واحد
انا جاك من لبنان
إن أجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان
و هي و للأسف اسوأ اللحظات لغيره، تلك التي ينعزل فيها عن كون احتواه للأبد
يبدأ من الصفر و يبني كونا خاصا به، مساحته لا تتجاوز حيز عقله، بل و ربما أقل من ذلك
ينقش تفاصيل مملة عن حياة آنية، لن تكون أبدا كما هي……….
لكن لماذا هي أجمل اللحظات..!!؟؟
بكل بساطه، و بكل سذاجة أيضا، لأن العقل البشري يطمح دائما لأن يكون كل شيء في هذا العالم ، يسعى للسيطرة على من يحاولون الولوج الى عالمه
هذا هو العقل البشري ، هو كتلة من الدهاء و الذكاء و الغباء، لأنه في تلك اللحظة التي يعتقد فيها بأنه ملك كل شيء
يكون في الحقيقة قد فقط كل شيء………………..
اليوم انتهيت من تصفح اقسام مدونتك ربما كعاشق مشتاق مجنون يتلذذ بفاتنته بكل حواسه روحا وجسدا اخيرا التقا بفتاة احلامه راها كما تخيلها طويلا رأها كما كان ينحتها كل يوم ويبرز جمالها في كل تفاصيلها الصغيرة واليوم انهى منحوتته ولكن هل يجعلها اللاها للسلام ربما ليعبدها الجميع ؟
ام يخفيها ليتلذذ بها وحده!
مداد “او دعني ادعوك صاحب القلب الكبير “كان لي لكل جرح او فرح صاحب لكن الان تخيل جمعت كل جروحي وافراحي بيخطا قلمك ,كل يوم افتح المدونة لارى ما خط لي قدري …
مداد عذرا وشكرا ..تابع
هذه النمنمة تجعل اليقظة هذا المسرى
من ذكرى
و قصص الغبار تلك تضحى عتيقة قدم هذه الذاكرة
والدروب للمحطات العودة الشوق والحنين
جميل هذا المسرى
جميلة هي خربشات الملائكة على تلك الجداريات
أعجبني فضاؤك .. عَبثك .. عبيرك
للملائكة نصيبٌ في مساحتك الإفتراضية
لك مودتي
(f)
دائما كان لكلمة الملائكة صداها المؤثر في نفسي..كم تمنيت أن أرى ملاكا بالعين المجردة و إن كنت أؤمن أنهم محيطين بي .. ربماهو الأفضل ان لا نراهم .. لحكمة إلهية ..
مررت من مدونتك يامداد من قبل أردت أن أسجل حضوري و ابدي أعجابي .. تصفحتك منذ أن صافحتك ووجدت كلماتك ال 435لكي نقرأ من أنت , وعن جد ابهرتني … و اعدتني لزمن كان فيه أصدقاء قريبون من الفكر والروح معهم كنت سمو وأشعر بنبض الحياة ..لكنهم تشتتوا .. كل صار له طريق وبلد و حياة ..بقت الذكرى تتنفس في الزمن كلما مر عليها من تظن الروح والعقل انهم يماثلونهم ..
ياترى كم من الكلمات كتبها قلمك وكم من الحبر احتجت لتتكلم وتعرف …؟؟؟
تحية من القلب إل كل الذين وقعوا على صفحة هذه المدونة الفاتنة..
أتيه لكوني لكم أنتمي
وننفسي بأنفاسكم تحتمي
إذا ما مشيت لمجلسكم
تسابق روحي لكم قدمي
…
..
لكم محبتي وأكثر
إمضاء :الهنيدي
رجوا ان تشاركوني ميلاد الزنابق المقدسة
http://fajwaa.blogspot.com/2009/11/blog-post.html
ودي
نعم
أريد أن أقرأ من هذا المزيد
تستحق نقاهة من نصوصك الساخرة نايثن
تعا اشرب قهوة عندي..بس بدك تروق
مرحباااااااااااااا
من ضفاف النيل العظيم أقول .. اشتقت لكم
للمدونة .. للأحاديث الدمشقية .. و اللهجة الحبيبة ..
اشتقت لشوارع باب توما و باب شرقي و كيسان
اشتقب لباب الحب و الشوق
باب القلب .. باب الحنين
اشتقت للشام .. التي لم اكتشف حبي لها الا بعد فراقها
اشتقت للهرم الرابع ” مداد ”
لا تنساني مداد .. أنا ما نسيتك بس الظروف صعبة .. و الرب يتحنن علينا و نخلص الدراسة على خير
ود عتيق متجدد
في النسيج البشري . بين الضلوع . ينساب مجرى لنهر عميق . يصعد فيه الألم إلى قمة الرأس . ويصطدم بالندم . والذنوب . فيتم غسيله جيدا . ويعمّد بالدم . والدموع . وينساب هذا المزيج العجيب . ليمتزج بنسيج الأعصاب البشرية . ويسيل في مجرى العيون .. !!
أيها الحبيب …
عندما أكون في النزع الأخير . سأوصي بأن أدفن معك . ولن أنسى أن أطرق بابك . زاحفا على عيوني .. أسفا .. كي تسامحني . فعندما تكون الدموع لفراقك . لا يهم إن كانت دموع فرح . أم حزن وأسف . فكلها تذرف من أجلك . وكلها دليل . على حبّي لك .. يا أبي !!! ؟؟
هاقد رحل أبي عن عالمي .. وها أنا ذا قد عدت وحيدا ؟؟ ها قد رحل درعي وسيفي ؟؟ فخذوا جسدي فأكلوه .. !!!!!
الكل ينتظر الوصول الى مسافاته واحيانا تعبرنا القطارات ونحن نسهو في محطاتنا الصغيرة
شكرا لك
تحية بيضاء
هل من يدلني على روايات الروائي الياباني يوكوي ميشيما ؟ اكون شاكراً له
مع الشكر الجزيل
تحية بيضاء
بحثت كثيراً على النت عن روايات الكاتب الياباني يوكيو ميشيما ولم اعثر إلا على رواية عطش الحب
اذا كانت توجد لدى احد منكم اكون شاكرا له اذا تفضل بإرسالها لي
مع الشكر
لست انت ما تفكر به
لكن انت ما تفكر