Home > [فضاء مُبعثر..], شؤون التدوين.. > إشعار حول المدونة..

إشعار حول المدونة..

سبتمبر 25th, 2011 Leave a comment Go to comments

هذه المدونة متوقفة عن التحديث اعتباراً من تاريخ 26 – 09 – 2011 حتى إشعارٍ آخر..

كل التعليقات التي يتم إضافتها بعد هذا التاريخ لن تُدرج في المدونة..ولن يتم تحديث المكتبة ومحتوياتها حتى إشعارٍ آخر..

في حال إغلاق الموقع نهائياً يرجى زيارة الرابط التالي للحصول على محتويات المكتبة:

http://medaad.4shared.com/

شكراً لقراءتك كل التقدير..

Share

مواضيع ذات صلة:

  1. عن تسييس التدوين وهراء النمطية.. محاولة توضيحية
  2. لمستخدمي ووردبرس.كوم (هام يرجى القراءة)
  3. أعطني سبباً واحداً للكتابة..
  4. الفضائية السورية وGmail

  1. زاهر
    سبتمبر 25th, 2011 at 19:28 | #1

    اتمنى أن يتغير الوضع في المستقبل، لتعود و تفتحها مرة أخرى.

  2. سبتمبر 25th, 2011 at 22:27 | #2

    إن كان للعمر بقية.. وللوقت متسع.. وللمزاج مساحة.. سأعود..
    إن لم يكن لي على الأقل لمن يهتمون بقراءة ما أخربش هنا..
    أسعدتني.. شكراً لك..

  3. جواد
    سبتمبر 26th, 2011 at 00:34 | #3

    سنفتقدك يا صديقي..و إن لم نكن من النشيطين بالتعليق, إلا أننا نزورك دائما هنا.
    ما قصة الجميع هذه الأيام,يريدون الرحيل؟..هل هو أيلول؟…

  4. Asma
    سبتمبر 26th, 2011 at 06:28 | #4

    ليه يا نايثن كنا بنروح عن انفسنا بقراءة كلماتك زعلتني قوي والله كنت مستنية تدوينة حلوة طلعت تدوينة الوداع وكمان ملحقتش انك تقرا التعليق كمان

  5. سبتمبر 26th, 2011 at 22:09 | #5

    نجمة جديدة من الفضاء التدويني السوري .. قررت تنطفى اليوم
    على امل ترجع الروح لأقلامنا … منتظرينك نايثن :)

  6. ديسمبر 6th, 2011 at 14:30 | #6

    البنت التي هربت من اللوحة
    لم تقصد أبد
    أن تسكب اللون
    أرادت فقط ..
    أن تعدو مع الارقام الدائرة حول الوقت
    وحينما داهمها البنفسج خافت
    ان يتبعها الاثر ..
    فيمحو ملامح الفرشات .

  7. sara
    يناير 10th, 2012 at 05:05 | #7

    قادني صوت فيروز العام الماضي لمداد ووجدت فيها الكثير مما افتقدناه في دنيانا هذه فالكلمة العاقلة أصبحت عملة نادرة .. بيجوز أن كلماتي هذه لن تنشر ولكن قد تُقرأ يوما ما .. كتبت لأقول لمداد أن مثلي كثير يقرأ ولا يُعلق ولكن لكلماتك أثر بنفسه وحتى التعليقات على كل تدوينه كانت لها من قراءتي نصيب فلا تنسى العابرين الصامتين على مداد فقد تكون مداد جزء من ذكريات الكثيرين ويستمدون من مدادها بعض الامل بوجود من يكتب فيعي أهمية الحرف وأمانة الكلمة .. أرجو أن تعود مداد مرة أخرى وإن لم تستطع فاتركها مفتوحة للعابرين في صمت …

  1. No trackbacks yet.