إشعار حول المدونة..
هذه المدونة متوقفة عن التحديث اعتباراً من تاريخ 26 – 09 – 2011 حتى إشعارٍ آخر..
كل التعليقات التي يتم إضافتها بعد هذا التاريخ لن تُدرج في المدونة..ولن يتم تحديث المكتبة ومحتوياتها حتى إشعارٍ آخر..
في حال إغلاق الموقع نهائياً يرجى زيارة الرابط التالي للحصول على محتويات المكتبة:
شكراً لقراءتك كل التقدير..
مواضيع ذات صلة:
Categories: [فضاء مُبعثر..], شؤون التدوين..


اتمنى أن يتغير الوضع في المستقبل، لتعود و تفتحها مرة أخرى.
إن كان للعمر بقية.. وللوقت متسع.. وللمزاج مساحة.. سأعود..
إن لم يكن لي على الأقل لمن يهتمون بقراءة ما أخربش هنا..
أسعدتني.. شكراً لك..
سنفتقدك يا صديقي..و إن لم نكن من النشيطين بالتعليق, إلا أننا نزورك دائما هنا.
ما قصة الجميع هذه الأيام,يريدون الرحيل؟..هل هو أيلول؟…
ليه يا نايثن كنا بنروح عن انفسنا بقراءة كلماتك زعلتني قوي والله كنت مستنية تدوينة حلوة طلعت تدوينة الوداع وكمان ملحقتش انك تقرا التعليق كمان
نجمة جديدة من الفضاء التدويني السوري .. قررت تنطفى اليوم
على امل ترجع الروح لأقلامنا … منتظرينك نايثن
البنت التي هربت من اللوحة
لم تقصد أبد
أن تسكب اللون
أرادت فقط ..
أن تعدو مع الارقام الدائرة حول الوقت
وحينما داهمها البنفسج خافت
ان يتبعها الاثر ..
فيمحو ملامح الفرشات .
قادني صوت فيروز العام الماضي لمداد ووجدت فيها الكثير مما افتقدناه في دنيانا هذه فالكلمة العاقلة أصبحت عملة نادرة .. بيجوز أن كلماتي هذه لن تنشر ولكن قد تُقرأ يوما ما .. كتبت لأقول لمداد أن مثلي كثير يقرأ ولا يُعلق ولكن لكلماتك أثر بنفسه وحتى التعليقات على كل تدوينه كانت لها من قراءتي نصيب فلا تنسى العابرين الصامتين على مداد فقد تكون مداد جزء من ذكريات الكثيرين ويستمدون من مدادها بعض الامل بوجود من يكتب فيعي أهمية الحرف وأمانة الكلمة .. أرجو أن تعود مداد مرة أخرى وإن لم تستطع فاتركها مفتوحة للعابرين في صمت …