Home > [نصلُ حرفٍ ساخر..], أحدث نكتة > التجربة التونسية-المصرية في سوريا

التجربة التونسية-المصرية في سوريا

فبراير 13th, 2011 Leave a comment Go to comments

الزمان: البارحة..

المكان: في مكانٍ ما على الساحل السوري..

الأول: هلق بتعرف ليش ما ممكن تنجح التجربة المصرية والتونسية عنا بسوريا؟!!

الثاني: ليش بقى؟

الأول: لأنو “سوريا الله حاميها”..!!

الثاني: و”الله” مع مين؟!!!

الأول: آبدها اتنين يحكو فيها خيي.. طبعاً معنا..

Share

مواضيع ذات صلة:

  1. حسني مبارك يتنحى عن السلطة أخيراً..
  2. سراويل قصيرة.. خطة خمسية.. 40درجة مئوية
  3. صدقوني ما عاد الحق عالطليان..
  4. هيفاء وهبي.. الأنظمة العربية.. والدعارة!!!

  1. سعاد يونس
    فبراير 14th, 2011 at 02:06 | #1

    بدون حوار …

    الزمان ألان

    المكان الشاطئ المتوسط

    الصياد : ياربي تعلق تلك ألا سماك في شباكي

    ألاسماك : يارب نجنا من تلك العقد المظفورة .

    ولا أدري هل النتيجة …..

    لصالح ألاغلبية

    أم للأكثر رغبة في البقاء .

  2. فبراير 14th, 2011 at 09:39 | #2

    حوار تاني :

    - ليش سوريا الله حاميها

    - لانو الشعب مدفي ط*** مافي داعي يتلحلح

  3. فبراير 14th, 2011 at 16:23 | #3

    والله العظيم تنجح جدا. و والله العظ فيم التجربة اللي عملناها فمصر تنفع فأي بلد عربي شقيقة. و ربنا يوفئقوا يا رب.

  4. جواد
    فبراير 15th, 2011 at 03:06 | #4

    “سوريا الله حاميها”
    و نعمى بالله يا أخي..
    لكن الله لا يحارب و لا يستل سيفا و لا بندقية ضد عباده..
    سوريا أبناؤها هم حماتها..كانوا و لا زالوا…
    الدين لله و الوطن للجميع…من ” منشور الى السلاح “للثورة السورية الكبرى….
    لا تستعجل الحرب الأهلية يا صديقي مداد “المكان: في مكانٍ ما على الساحل السوري..”
    الوضع في سوريا مختلف…و مخيف…و مسلّح أيضا…

  5. nedal
    فبراير 15th, 2011 at 05:11 | #5

    ماذا تنتظرون الى متى ترزحون تحت نير الظلم وسياط الجلادين قتلة الشعوب القامعين حتى لصبية لم تتجاوز العقد الثانى من العمر (طل الملوحى)اتتفرجون حتى يقتلونها فى محبسها كما فعل الجزارين مع (خالد سعيد )ظننت ان سوريا القطر الشمالى لمصر ستهب ضد المستبد من عدل الدستور من اجله وكان ينقصه ان ينص على ان يكون اول حرف من اسم الرئيس بشار الاسد مالكم متخاذلين ترضون الضيم والقمع رغم ما تتمتعون به من وعيى سياسى اكثر مما هو حاصل لدينا فى مصر لكننا نجحنا فى انتزاع حريتنا لا ادرى الكثير عن طبيعة الشارع السياسى لديكم لكن النظام الذى يحبس حرية صبية صغيرة لمجرد انها عبرت عن رايها ممارسة حقها الطبيعى الذى تكفله كل دساتير العالم فهو بالطبع نظام سلطوى قمعى يحكم بالحديد والنار كما هو الحال فى شرقنا السعيد انفجروا او موتوا والله عيب على شواربكم ان لم تتحركوا وتهبوا لنصرة (طل الملوحى )بل لتولدوا انتم من جديد كما ولدنا نحن

  6. فبراير 15th, 2011 at 13:12 | #6

    تحية طيبة..
    لا شك أن هناك احتقان طائفي في سوريا.. وأنا على دراية به.. حتى وإن لم يطفو على السطح ولم تظهره حتى النخب المثقفة من الشباب أو حاولت التعامي عنه بشكل ما، لكنه موجود يستطيع الكل أن يتلمسه ويراه دون أن يسمع به.
    الحقيقة أنا لا أدعو إلى “الثورة” على النموذج المصري أو التونسي.. بل لا أدعو للثورة في سبيل التغيير لأسباب عديدة أحد أسبابها التعدد الإثني – الديني – المذهبي في سوريا، الوضع السوري مختلف كما قلت ومعظم السوريين يدركون ذلك.. هناك تخوف موجود من حرب أهلية لكن هناك أيضاً رؤوس واعية تدرك ما يمكن أن يحدث وكيف يمكن أن يحدث ولماذا أن يحدث وماذا يجب أن نفعل لنمنع ما سيحدث..
    التدوينة أعلاه لا تعبر عن وجهة نظري.. بل تعبر عن وجهة نظر المتحدثَين في التدوينة أعلاه.. والتدوينة نفسها تترقب ردود الفعل من “الآخر” وكيفية تعاطيه معها..
    كل التوفيق.. وشكراً لإضافتك..

  7. not.realname@hotmail.com
    فبراير 16th, 2011 at 01:13 | #7

    what we need is to start a massive peaceful protests that are violent free to communicate our demands for freedom of expression, right to protest… demands that all religions and sects of the population agree on and are international basics human rights.

  8. nedal
    فبراير 16th, 2011 at 19:08 | #8

    عزيزى /مد1د انا لم ادع الى فتنة طائفية من المفترض ان الازمات تكتل الشعوب فى حزمة واحدة بمعنى انكم لو قمتم وطالبتم بحقوقكم فلن يكون هناك مجالا للاثنية التى غالبا مايغذيها النظام القمعى على غرار ماكان حادث عندنا فى مصر اما الافراد الاغلبية منهم تخطت مسالة الاثنية هذة ولعلك تذكر مناقاشاتى معك فى هذا الصدد ورايت ما يؤكده فى ميدان التحرير وانكشفت لعبة النظام القذرة الذى اراد ان يصدر ها للعالم وللشعب فى المقام الاول بان هناك احتقان طائفى فى مصر لكن هذة الفرضية تهاوت فى ميدان التحرير وكل هذا لمسته بنفسى فعندما كان المسلمين يؤدون الصلوات كان الشباب المسيحى يقيم سياجا حولهم لحمايتهم بل ان احدهم اشار لى الى المكان المخصص لتصلى فيه النساء هذة واحدة اما الثانية فكانت المفاجاة الكبرى حيث ان البابا حذر المسيحيين فى طول البلاد وعرضها من الخروج الى التظاهرات لكنهم خرجوا عليه ولبوا فقط نداء الوطن وهى صورة لا يختلف عنها شيوخ المراحيض ممن اثموا من يقتل نفسه كاضعف الوان الاحتجاج بل لم يختلف موقفهم عن موقف البابا فكانوا طوال الوقت يحرمون الخروج على اولى الامر وبصورة قبيحة وكانهم يخاطبون قطيع من الماشية اتدرى ان هناك اخبار تتناقل فى مصر سربتها المخابرات البريطانية بان حادث كنيسة القديسين مدبر بفعل وعلم الدولة بل فزاعة الاخوان المسلمين الذى كان يلوح بها النظام فى وجه الغرب كبديل عنه وللحق رغم اختلافى الكلى مع الاخوان الاانه للحق يجب ان اذكر انهم عندما حاولوا رفع الشعارات الدينية منعهم الشباب الاخرون قائلين مدنية ..مدنية وشاب اخر من الاخوان وقف معتذرا للفتيات اللاتى لايرتدين الحجاب قائلا انه كان يعتبرنهن سافرات لكنه يعتذر لما لمسه فيهن من اخلاق يعنى ذكرت لك كل هذة المشاهد التى كنت شاهدة عليها ليقتنع كل من يدخل ويقرا تعليقىانه بالفعل وبالتجربة التونسية والمصرية اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر على فكرة انشات مدونتى الخاصة وهذا رابطها وارجو ان اتشرف بزيارة من الجميع http//moon90.maktoobblog.com

  9. فبراير 17th, 2011 at 00:29 | #9

    التبريرات التي يتحدث عنها الجميع من ان سوريا مختلفة هي تبريرات غير منطقية، فالثورات لا تأتي بعصا سحرية اصلاحية بماأن ما هدمته الأنظمة يحتاج لسنوات لأصلاحه، الثورات تأتي لتفتح و تفجر و تفتح حالة القيح التي يعيش بها أي شعب . وان كان على السوريين ان يدخلوا في حرب أهلية ليحدث التغيير و يخرجوا الغل الذي في قلوبهم فلتكن حربا إذا، هذا ما جاد عليه بنيتهم و أخلاقهم، اما التمسك بالوضع الراهن الذي يستمر و سيستمر بالانحدار ،ليس بحل افضل من تجنب ما قد سيأتي من ورا الثورة.
    هذه الحالة هي حربا خامدة ، و تمني أن يأتي الاصلاح من دون أراقة دماء هو ضربا من الخيال. تونس و مصر فعلتها و لم تنتقل لحالة من العيش الخيالي، وا لجميع يعلم أن الدولتين ستدخلان في منحنيات و تقلبات كثيرة فيما بعد و هنا يأتي دور اصالة الشعب و حكمته : تقلبات الثورة ولا استقرار الأنظمة.
    و من ثم ثم قد تكون هذه النزعة الطائفية في سوريا غير موجودة أصلن، كما حدث في مصر بين المسلمين و الأقباط، شيء خلقته الأنظمة و أدخلته في مخ الشعوب و أثبتت الثورة عدم وجوده .

  10. جواد
    فبراير 22nd, 2011 at 02:24 | #10

    أبحث عن بعض التوازن الذي يقنع نفسي…
    هذه هي الشعوب تصطف بالدور للحصول على رغيف الحرية…
    لا بد أن يكون لأحدنا موقف..كلمة..حرف…نقطة على الأقل.
    ننظر بحسد…و بخجل أحيانا…بعنا التاريخ عباراتٍ كثيرة من ريادتنا للحرية و الحضارة …و هاهم فقراء القمع يتخاطفون الرايات و البيارق..

    ماذا بعد!!…بعد أن ينفذ الطابور..سيلتفت بعينيه إلينا حتما…
    ساعدوني…

  11. فبراير 22nd, 2011 at 16:05 | #11

    “ننظر بحسد…و بخجل أحيانا”..
    لا يجرؤ أحد على الحديث يا صديقي.. البارحة انضم مدوّن زميل آخر (أحمد أبو الخير) إلى قائمة رعايا أمن الدولة الخاصين..
    الحقيقة أحتاج إلى أن أتحدث إلى أن أقول شيئاً ما.. أنا لست خائفاً ولا تهمني كل أجهزة أمن الدولة.. لكن المشكلة ليس عندي ما أتحدث فيه.. وليس عندي من أحادثه عما أريد أن أتحدث فيه.. إن رغبت بالحديث طبعاً..

  12. سوري وبرفع راسي
    مارس 25th, 2011 at 06:58 | #12

    مع الاحترام الشديد لكل الاخوة وللمدونة التي احترمها جدا,ة,لكن عند الحديث عن الثورات وما شابه الا ترون ان سوريا الاسد محققة سلفا لمعظم متطلبات ثوراتكم .سوريا البلد العربي الوحيد الصامد والممانع في وجه العدو الامريكي والصهيوني و والداعم الاول والوحيد حاليا لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين ,سوريا الامن والاستقرار,سوريا المواقف والمبادئ التي لم ولن تتغيير منذ اكثر من خمس عقود, القائد المرحوم حافظ الاسد رفض سلام الضعفاء وتجرأ على على اتخاذ موقف الحرب ضد العدو في زمن ندرت رجاله وتسابق القادة لمغازلة العدو بل الزواج منه في اغب الاحيان, ثم رفض سلام الضعفاء ورفض التفريط بشبر واحد من حق سوريا بالجولان السوري وسعى الى وجه ربه دون ان يوقع ,والاسد لا ينجب إلا اسداً فكان الدكتور بشار الذي لم يزح قيد انملة عن الخط السوري المقاوم والمتمسك بالثوابت الوطنية والقومية,نرجو من جميع الثورات العربية أن تحقق هذا الامور بعد ذلك عودوا وناقشونا اذا تبقى لكم مأخذ علينا

  13. أبريل 6th, 2011 at 00:31 | #13

    لعلك بخير يا صديفي أرى أنك متوقف عن التدوين لعلك بخير

  14. أبريل 6th, 2011 at 20:35 | #14

    الانشغالات كثيرة يا صديقي..
    شكراً على مرورك الطيب..

  15. ضياء
    أبريل 7th, 2011 at 17:01 | #15

    مداد،

    اطلعت على صفحتك الانكليزية
    أبارك لك وأهنئك،،، الله يعطيك العافية
    إلى الأمام،، إلى الأمام
    زنكة زنكة

  16. منصور
    مايو 17th, 2011 at 14:48 | #16

    @سوري وبرفع راسي انت تعيش الوهم لا أكثر !

  17. يوليو 8th, 2011 at 01:11 | #17

    والله الله يستر على سوريا , الوضع مقلق ومحزن جدا, اللهم انصر المظلومين في كل مكان

  1. فبراير 14th, 2011 at 02:18 | #1