Home > بورتريه > ذاكرة دمشقية..

ذاكرة دمشقية..

مايو 2nd, 2010 Leave a comment Go to comments

دمشق بالأبيض والأسود

بائع قهوة في أواخر القرن 19


Share

مواضيع ذات صلة:

  1. هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرَّاحُ..
  2. كوميديا القرود
  3. دول الاعتدال وَ.. كأس النبيذ..
  4. ما كان يُعرف بالوطن العربي..
Categories: بورتريه

  1. مايو 2nd, 2010 at 19:47 | #1

    اعجب لشيئ عندما يكون بلا الوان تراه اجمل بكثير
    وعندما يتلون يتلوث
    دمشق تظل عذراء رغم انها اقدم عاشقة في التاريخ

  2. RIM
    مايو 3rd, 2010 at 03:13 | #2

    آهٍ ياشامُ كيف أشرحُ ما بي **** وأنا فيكِ دائماً مسكونُ

    سامحيني إن لم أكاشفكِ بالعشق **** فأحلى ما في الهوىالتضمينُ

    نحن أسرى وفي قفص الحبّ **** يعاني السجّانُ والمسجونُ

    شامُ يا شامُ يا أميرة حبّي **** كيف ينسى غرامهُ المجنونُ

    أوقدي النار فالحديث طويلٌ **** وطويلٌ لمن نحبّ الحنينُ

    نزار قباني شاااااااااااااعر الياسمين

  3. أمنية
    مايو 4th, 2010 at 02:22 | #3

    من وقت ما شفت صورة الشجرة و انا عم اسأل هالسؤال:

    مين ابن الكلب يلي قطعها؟؟

  4. مايو 5th, 2010 at 00:02 | #4

    صور رآآآآئعه .. يحن الها القلب

    شكرا الك سيدي ^^

  5. Shahin
    مايو 9th, 2010 at 07:05 | #5

    أعشقك يادمشق وأعشق ياسمينك
    أعشق ريحانك والصفصاف المتمايل على ضفاف بردى من نسمات ترد الروح .
    أعشق حاراتك و خاناتك الحميمية.
    أعشق رشال الشعلان والسبكي مع رجججججال الشاغور.

  6. صالح
    مايو 9th, 2010 at 12:55 | #6

    أكثر صورة أثرت بوجداني ، الطفلة في صورة بائع الخبز …
    فتحت أمامي ممر طويل بدايته طفلة ، و آخره عالم مجهول ،
    أمسك (هذا العالم) بصورة الطفلة و انتهى إلى اللامعرفة ؟

    و لكن اللامعرفة ، هي نفسها الحتمية التي لا مفر منها في النهاية !
    طبعاً كمرحلة أولى ؟

  7. مايو 13th, 2010 at 02:01 | #7

    ما أجمل عبق دمشق الأبية .. تحياتي لك على ذاكرة التاريخ هذه

  8. مايو 15th, 2010 at 23:11 | #8

    والله هالصور بتذكرني في عده مسلسلات قديمه

    من نصار ابن عريبي

    ومسلسل باب الحارة

  9. محمد خير الحريري
    مايو 29th, 2010 at 04:46 | #9

    هل حقا ماتزال دمشق تعني لك الكثير

    أين أنت .. ؟؟ !!

  10. مايو 30th, 2010 at 17:30 | #10

    @محمد خير الحريري
    الوقت ضيق جداً هذه الأيام.. أتسوّله في الصباح والمساء ولا أجده.. في الصباح أكون في مدينة وفي المساء في مدينة أخرى.. فإذا ما آويت إلى فراشي تطاردني هواتف الزبائن ولعنات الساعة ووجوه الناس في الطرقات.. “لا وقت للوقت” ولا وقت لي ولا لك ولا لأي شيء آخر.. فاعذرني لتقصيري يا صديقي الصدوق فأنا أتضور شوقاً.. ولا سبيل..

  11. سبتمبر 16th, 2010 at 17:24 | #11

    شامُ يا شامُ يا أميرة حبّي **** كيف ينسى غرامهُ المجنونُ

    أوقدي النار فالحديث طويلٌ **** وطويلٌ لمن نحبّ الحنينُ

    …..
    ولا سبيل …..

  1. مايو 2nd, 2010 at 20:17 | #1