Home > مداديات > أنا وعزرائيل.. والانتحار “لا إرادياً”

أنا وعزرائيل.. والانتحار “لا إرادياً”

مارس 4th, 2010 Leave a comment Go to comments

خلال الأسبوعين الماضيين التقيت بالسيد “عزرائيل” مرتين يفصل بينهما عشرة أيام تقريباً، هذا الشخص الذي تدفع حياتك ثمناً لكي تراه التقيت به شخصياً ومرتين.. المرة الأولى كانت في صباح الجمعة ما قبل الماضية عندما كنت متجهاً إلى الجامعة بسيارتي التي تحكي عن صاحبها قصة حياته دون داعٍ لسؤاله شخصياً.. ورغم أنني دائماً قبل أن أقوم بركنها في الشوارع المحيطة بالجامعة – والتي يُسمح بركن السيارة فيها لساعتين فقط – أتأكد بأنني وضعت الورقة السحرية على التابلو الداخلي لتستدرّ عطف رَجل المخالفات Ranger فيسمح لي بالمكوث لأكثر من ساعتين دون مخالفة إلا أنه يستحيل أن يمرّ شهرين دون أحصل على مخالفة..

تلك الورقة كانت لصديقي الذي أنهى دراسته في الجامعة يقول فيها: “حبيبي رجل المخالفات، أنت تعلم بأن الناس لا تحبك، لكني أحبك لأنك تحفظ النظام، لكنك كما ترى من حال هذه السيارة الخردة بأن صاحبها بائس وفقير وكما ترى من العلامة التي على أقصى اليسار بأنني طالب ولا أملك ثمن دفع مخالفة.. سأضطر للعمل لساعات إضافية في دوامي الجزئي حتى أقوم بالدفع وبالتالي سيأخذ ذلك من وقت دراستي وسأضطر لأبقى في هذه الجامعة لفترة أطول الأمر الذي سيؤدي بالنهاية الى استمرار وجود هذه السيارة المسكينة هنا مع صاحبها المسكين.. فرجاءً رجاءً فكّر بمستقبلي كشاب في مقتبل العمر قبل أن تقوم بمخالفتي..”…

* * *

أما الحادثة الأولى فحدثت عندما كنت أقود خلف شاحنة صغيرة أمامي، وحشود السيارات المتجهة للمدينة في الصباح الباكر أكثر من أن تُحصى. الحقيقة أنا رأيت الشاحنة أمامي وقد توقفت عن الحركة ورأيت أضواء الفرامل الخاصة بها، وكنت أنظر إليها مباشرةً وأنا أقود إلا أنني لم أتوقف، لا أدري لماذا..!! كانت هناك مسافة خمسة إلى عشرة أمتار وأنا أسير بسرعة 60كم في الساعة حتى انتبهت للسيارة وحاولت أن أنحرف عنها قدر المستطاع إلا أنه لم يكن هناك من مهرب من الاصطدام بزاويتها الخلفية.

حسناً مرّ الأمر على خسائر بسيطة.. البامبر الأمامي تحطم من الزاوية اليمنى وكسر الضوء اليساري الخاص بالضباب والمصد اليساري فوق العجلة أصبح شكله مسلياً للغاية..
أعلم بأن بعض الحوادث تحدث بسبب انشغال السائق بمشغل الأقراص أو إشعاله لسيجارة أو ما شابه.. وبعضها يحدث بسبب عطل في السيارة وبعضها بسبب العوامل الطبيعية المحيطة بموقع الحادث.. لكن الحادثة التي مررت بها غريبة جداً تستدعي الوقوف أمامها.. يبقى السؤال الذي يشغلني لماذا لم أتوقف؟!!

طبعاً أصبحت تلك الحادثة حديث الجامعة، عادةً ما يقوم الاصدقاء بتصنيف الحوادث تبعاً لأسبابها، فمثلاً من انفصل عن صديقته مؤخراً وقام بحادث فهذا تحت تصنيف: “حادث عاطفي”.. وآخر طُُرد من عمله فإنه يصنف تحت: “حادث نفسي” تبعاً لأنه قد يكون مصاباً بأزمة نفسية بسبب ذلك، أما حادثي أنا فقد تم تصنيفه تحت “حادث غبي”!!!

* * *

الحادثة الثانية حدثت قبل يومين، كنتُ متجهاً إلى الشاطئ المجاور للمدينة وكنت أقود أيضاً خلف شاحنة متوسطة تحمل أنابيب معدنية وقد وضع على نهاية الأنبوب إشارة حمراء فاقعة لتكون علامة بارزة يفهم السائق الذي يقود خلف تلك الشاحنة بأنها تحمل شيئاً خارجاً عن جسم السيارة وهذا تبعاً للقانون المحلي والسلامة..

على كل حال أنا رأيت تلك الإشارة الفاقعة اللون إذ يسهل جداً تمييزها إلا أنني مع ذلك استمريت بالقيادة خلف تلك الشاحنة بسرعة متزايدة وعندما أدركتُ بأن سرعتي أعلى من المسموح وأسرع من المطلوب ضغط بكلّ قواي على الفرامل لكن الوقت كان قد فات.. ثلاث قضبان معدنية كانت قد اخترقت الزجاج الأمامي لسيارتي من جهة السائق (من جهتي) لتخدش إحداها رقبتي من جهة اليسار..

عادةً الناس في هكذا حالات تصاب بالهلع والخوف، لكني أصبت بحالة من الضحك حتى أن سائق السيارة الذي أمامي عندما هرع إليّ ورآني أضحك رغم محاولاتي البائسة لعدم الضحك قد شكّ في قواي العقلية، وأخذ يشمّ السيارة ويشمني حتى يتأكد بأنني لم أكن أشرب شيئاً أو أنني لست سكراناً.. أما لماذا كنتُ أضحك فلأن نمرة الشاحنة التي أمامي كانت dumazz أحسستها موجهة إليّ ) :

مرّة أخرى لم أعلم لماذا حدث ما حدث بهذه الطريقة.. وهل أخطأ الموت سهمه للمرة الثانية؟!!

* * *

كادت الأمور تمرّ هكذا مرور الكرام لولا أنني كدتُ أن أحطم ساقي أحدهم هذا اليوم.. هذا يا سادة يا كرام كنتُ في محطة البنزين أقوم بتعبئة سيارتي الأخرى بالغاز، هذه السيارة لديها محركٌ ضخم كنتُ قد قمت بتحويلها إلى الغاز إلى جانب البنزين بقصد التوفير.. أنتظر دوري في طابور طويل من سيارات التكسي (كلها على الغاز)، نزل سائق السيارة التي أمامي عندما وصل دوره خرج وفتح صندوق سيارته الخلفي لسببٍ ما، ولأنني أردتُ أن أتقدم قليلاً فلم أقم بتشغيل السيارة بل قمت بتفريغ الغيار لتسير السيارة بنفسها على مهل مسافة الخمسة أمتار، إلا أنني فوجئت بأن الفرامل لا تعمل؟!! صرخت بالرجل أن يبتعد. وبالفعل قفز الرجل بشكل كاريكاتوري مبتعداً وهو لا يدري ماذا يحدث.. لكني أوقفتُ السيارة بفرامل اليد على بعد نصف متر من سيارة التاكسي التي أمامي.. ومرّ كل شيء بخير.. تقريباً!!

حسناً هذه المرة أصبتُ بالهلع.. هناك شيء ما خاطئ.. سيارتي هذه التي أسميها “الوزير” هي للمناسبات فقط وهي حديثة و”مدللة” بتعبير آخر.. أما السبب لتسميتي إياها بالوزير فلأنها كانت تبلع من البنزين بقدر وزير المواصلات أقصد بقدر “سيارة” وزير المواصلات.. قمتُ بالتأكد من الفرامل في المحطة نفسها لكن المهندس أكد لي بأنها تعمل جيداً.. غريب.. غريب جداً..

* * *

تحدثتُ مع صديقتي وهي طبيبة نفسية عن الحوادث وبعد حديث لنصف ساعة قالت بأن هناك ما يشغل رأسي دائماً.. وأن الأمر خطير جداً وأنني أسعى للانتحار لكن بشكل “غير إرادي”، وأنه عليّ أن أراجعها في العيادة (يعني أن أدفع)!!، وأن لا أترك نفسي لوحدي.. ويجب أن يكون هناك أحد ليعيش معي لينتبه على أفعالي (مكشوفة هذه)..

هؤلاء الأطباء النفسيين يخترعون أمراضاً عجيبة، لم أسمع بحياتي عن شخص يود الانتحار بشكل لا إرادي.. الانتحار بحد ذاته يحتاج إلى فعل إرادي..!! ربما كنتُ أعاني من فصام في الشخصية.. وهناك شخص آخر في داخلي يستلم زمام الأمور أحياناً.. على كلِّ حال لم أقل لها هذا الأمر إذ ربما سترسل سيارة “مصلحة الأمراض العقلية” لزيارتي..

يبدو أن عزرائيل يودّ أن يفتح له مكاتب في هذه البلاد، كنتُ أعتقد بأن العراق وأفغانستان سيشغلانه لفترة عن بقية أجزاء العالم، نحتاج أن تقوم أمريكا بعملية أخرى لمحاربة الإرهاب في مكانٍ آخر، رغم أن موضة الإرهاب انتهت، لكني أقترح أن تقوم بحرب هذه المرة بحجة مكافحة الذباب..

بعد كل هذا اكتشفتُ بأنني مطلوب للحكومة ولعزرائيل معاً.. آه نعم واكتشفتُ أيضاً بأنني أحاول الانتحار “لا إرادياً”.. قبح الله وجه الأطباء النفسيين ما ألعن أفكارهم.. يزيدون الطين بلة.

* * *

Share

مواضيع ذات صلة:

  1. مذكّرات الأيام الستِّ.. الطريق إلى النبك (القسم الأخير)
  2. اليوم عاد حبيبي..
  3. مذكرات الأيام السِّت.. الطريق إلى النبك.. (3)
  4. مذكرات الأيام السِّت.. الطريق إلى النبك (4)
Categories: مداديات

  1. بحر
    مارس 4th, 2010 at 21:42 | #1

    الحمد لله ع السلامة …..

    انصحك بعدم الذهاب للطبيبة …. ستنفض لك جيوبك ….. وستضطر لبيع السيارتين لتسديد ثمن المراجعات …..

    نصيحتي …. بيع السيارتين …وروح بالمكرو كل يوم … وهيك ما بيكون في امل للإنتحار “اللاإرادي” :D

    متابع وبشدة لتدويناتك.

  2. مارس 4th, 2010 at 22:34 | #2

    why is it always in the car? are you secretly trying to commit suicide in the car or are you really trying for a good excuse to get rid of the car (i.e. the car is trying to kill me) try walking if you still have these “accidents” then try never leaving the house

  3. مارس 4th, 2010 at 23:03 | #3

    السيد عزرائيل كمان كان عمبيحوم بنشاط حول أشخاص بعرفهم و قد أدى واجباته معهم في الاسبوعين الماضيين .. يعني سمعت بشي أربع حالات وفاة من اشخاص قريبين مني ..
    بس بعتقد انك مشوش التفكير أو في شي عامي على قلبك
    واذا مستمر بها المسلسل يفضل انك ما تسوق سيارة لبين ما تخلص هالحالة

    حمدلله على سلامتك :)

  4. مارس 4th, 2010 at 23:28 | #4

    … هلأ ما بعرف بس عندي وجهة نظر ..
    بجوز تكون هي الطبيبة أسائت ..
    بس يمكن في أطباء مناح ..ويستحقون الزيارة
    أصدي انو الطب النفسي بالفعل صار علم ويؤخذ به
    هلأ ما ابعرف لأي درجة وصل على بلادنا بالشكل المطلوب
    وبغض النظر ..
    الله سترك وحماك
    والله يوفقك يا رب

  5. مارس 5th, 2010 at 01:04 | #5

    بحب أكد لك انو عزرائيل راح يكون صاحيلك تمام بالمرة القادمة
    واذا نفدت منو … انا بدي اجي واريحو منك

  6. serenity
    مارس 5th, 2010 at 01:26 | #6

    التالته ثابته باذن الله

    :P

  7. Asma
    مارس 5th, 2010 at 02:06 | #7

    هههههههههههههه حلوة انتحار لا ارادي دي D:

    حمدالله على سلامتك

    اكتر حاجة بهرتني في الموضوع (متفتكرش اني بحسدك او بحقد عليك مثلا P:) انك عندك عربيتين!!!!

    عربيتين يا مفتري (ده الواحد اتهرى من شعبطة الاوتوبيسات والجري وراها…وللا المترووووو الله على الروائح اللي بتبقى في المترو من كتر الناس القليلة اللي بتركب فيه D:)

    متتبرع لي بعربية منهم P:

  8. مارس 5th, 2010 at 03:47 | #8

    ريتو انشا الله حمد الله عالسلامة، انا بعرف شو يلي شاغل بالك، واحد من أمرين: يا أما التدوين السوري أو مشتاق لسوريا. لا تنكر

  9. مارس 5th, 2010 at 04:15 | #9

    كما يُقال وقت القدر يٌعمى البصر !
    ربما هذه الحوادث تنبهك لشيء ما ليس بالضرورة ان يكون “رغبة بالانتحار” .
    كُلٌ ادرى بذاته ولا طبيب سيفهمك أجدى تّفَهُمكَ لنفسك .
    وزي ما بحكي لاخواني “خلي عينك براسك وخلي راسك براسك !!” ,حمد الله على السلامة

  10. Hend
    مارس 5th, 2010 at 08:03 | #10

    الحمد الله على سلامتك من الحوادث العجيبة التي مررت بها و التي يجعل من يقرائها يضحك أكثر من شعوره بالأسف .. :) !!
    أنسى أمر الطبيبة النفسية .. أتوقع لديها عجز مالي فجئت أنت و حوادثك بالفرج لها ..

    حلوه عبارة انتحار لا ارداي .. بهذا سيكون 99% من البشر منتحرون ههههه

  11. مارس 5th, 2010 at 15:38 | #11

    مو طبيعي أنت ، مو معقول .. الله بيعلم ليش حبك عزائيل هالأيام ..

    على كل الحمد لله عالسلامة ..

  12. مارس 5th, 2010 at 18:55 | #12

    اخي العزيز .. الحمدلله على سلامتك في البداية
    وبالنسبة للحادثة الاولى: فليست هي الفريدة من نوعها .. ولكن بنوع اخر .. ففي رمضان الماضي كنت اقود سيارتي ووقف عند الاشارة وكنت اول سيارة ولكنني انشغلت برؤية اشارة اخرى تضيء للاخضر واخرى الى الاحمر فقامت احدى السيارات بتجاوز الحمراء فصورتها الكاميرا .. الكاميرا لم تاخذ لها صورة واحد بل ربما عشر صور .. لا ادري ماحدث لي في هذه الاونة ولكن جل ما اذكره هو انني قدت السيارة بثقة بان الاشارة هي لي .. وقامت الكاميرا بتصويري … وعندما مشيت اكتشفت كم كنت غبية وكيف ان ضوء الكاميرا قد اشغلني وضوء الاشارة الخضراء احسسني بان الخضراء هي لي لا محالة ..
    واحمد الله كل الحمد والشكر لان لم تكن هنالك سيارة لكانت اصدمت بي واحدثت بي اصابات قد تكون طويلة المدى ..

    واخيراً .. عليك بالاحتراس فربما هذه اشارات من الله لقترب منه اكثر او لتحترس اخر ..
    يجب ان تحترس فارواحنا امانة من الله ويجب علينا ان نحافظ عليها حتى يقرر الله موعد خروجها

  13. مارس 5th, 2010 at 19:08 | #13

    حمد اللعه على سلامتك
    يعني الحادث الاول ممكن يكون تحت بند عدم حسن التصرف اما التاني اسمحلي بالمرة ما في تصرف

    دير بالك على حالك
    و بالنسبة لعزازيل بظن انو الرد

    لكل منا عزازيله اللي بفش خلقه بس لا اراديا :)

    تحية

  14. samw
    مارس 5th, 2010 at 19:15 | #14

    الحمد لله عسلامتك ..

    الله قدر ولطف..

  15. مارس 5th, 2010 at 22:50 | #15

    معك حق!

  16. zahraa
    مارس 6th, 2010 at 01:56 | #16

    حمد لله علي السلامة ( ركزز يا حاج ) قريت قصة يوسف السباعي نائب عزرائيل ؟ انصحك تقراها لو ما قريتها

  17. rim
    مارس 6th, 2010 at 05:14 | #17

    الحمد الله على سلامتك اول واخير ……
    وبتمنى تفكر بكلام الدكتورة النفسية …..لانه تحت ظروف المحيطة فينا وا لأكتئاب يلي كلنا عم نمر فيه …..
    (طبعا بيعيد الشر عنك )….ممكن تكون لااراديا عم تحاول تكون لا مبالي تجاه نفسك …….
    بتمنى لك الاستقرار النفسي وراحة البال …….. والحمد الله على سلامتك مرة تانية

  18. مارس 6th, 2010 at 09:49 | #18

    هي رسائل قدرية عم تفتح عيونك لشغلات تانية
    شو هي لاتسالني فيك تسال حالك

    لاتخاف عزرائيل عم يمازحك هو بالاصل الو موعد معك ثابت ماحيروحو لاتخاف

  19. مارس 6th, 2010 at 19:46 | #19

    الحمد لله عالسلامة … لا عاد تسوق سيارة لبعد كام شهر ……. ولا تجي تحط الحق على عزرائيل الشب ما قرب عليك !

    روح نام ….. ونام كتير ……

  20. جلناره
    مارس 7th, 2010 at 18:29 | #20

    الحمد الله على السلامه
    سافر ابعد شوي, وغير كل شي, اجمالا هيدا الدوا الخاص فيك:)
    انتبه من انه الموضوع يتجاوزك وتؤذي غيرك بدون قصد,يعني هل مره الزلمه بعد المره التانيه الله العالم, وساعتها ما الها حل ابدا

  21. مارس 7th, 2010 at 19:46 | #21

    excellent … I enjoyed it. .

  22. مارس 9th, 2010 at 21:25 | #22

    الحمدلله عالسلامة…
    أعتقد أن الحادثة الثالثة بسبب إطفائك للمحرك، فالكثير من السيارات عند إطفاء المحرك تتوقف الفرامل عن العمل!!

  23. مارس 10th, 2010 at 01:56 | #23

    فاعلم أن ما أصابك ما كان ليخطأك وما أخطأك ما كان ليصيبك .

    سلامتك بالدنيا صديق

  24. مارس 10th, 2010 at 22:24 | #24

    رائعه مداد قرأت قرأت حتى تعبت ولم اشبع بعد من طيب كلمات الكاتب
    رائع ماقرأت نتعلم من أقلامكم
    أين كانت هذه المدونة عني ؟!
    الحمدلله على السلامه ..

  25. مارس 15th, 2010 at 19:43 | #25

    نحمد الله أن سلمك من الموت و لكن العاقل من يعتبر و يجعل باقي حياته لمرضاة ربه خاصة من رأي الموت بعينه و علم ان الدنيا ماهي إلا ساعة قد تنتهي في أي وقت و ملك الموت عزرائيل ملك من ملائكة الله

  26. مارس 17th, 2010 at 14:47 | #26

    اشتقنالك يا رجل
    سلامة قلبك

  27. يونيو 8th, 2010 at 00:22 | #27

    الحمد الله على السلامة

  28. هنادي
    يونيو 15th, 2010 at 04:20 | #28

    الحمد لله على سلامتك
    الف سلامة وعافية عليك
    بكل الاحوال عزرائيل بعيد انشالله عنك وهو أكيد ما دخلوا
    انا اللي بعرفك منيح وبعرف كيف بتسوق لا تحكي عالزلمة ما دخلوا بقصصك هاي
    بس الاكيد دير بالك على حالك
    دير بالك على حالك كتير منيح

    هنادي

  29. anas
    أغسطس 24th, 2010 at 09:46 | #29

    ليش مكتئب ؟

  30. سعاد يونس
    نوفمبر 21st, 2010 at 19:29 | #30

    .. ههههه رغم أني أنا أيضاء متخصصه في علم النفس ولكني تمنيت أني السائق
    أحس أنها تشبه المغامرة .. الواقع ليس مثل الحكاية يتوفر فيه روح الفزع والدهشة
    ..أو ربما أحتواني الكرسي الشاغر .

  31. tamara
    يونيو 7th, 2011 at 22:12 | #31

    لااا.. لن اقول بانك تحاول الانتحار “لا ٍإرادياً”.. لكنك ببساطة غير واعيٍ لحاضرك :) .. تحتاج الى القليل من الطاقه الايجابية بصراحه”^^ لكنك بصحة عقليه تامة!! .. و الدليل كتابتك الرائعه! على فكره فقد أـنسيتني بان هذه قصه حقيقيه… في بعض المقاطع!…
    احببت هذه المذكره كثيراً.. و مقدرتك على السخريه روعه! :D

  32. يونيو 8th, 2011 at 19:37 | #32

    أرسلي لنا بعض الطاقة الإيجابية عبر الـ SMS :)

  1. No trackbacks yet.