<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: القصة التي انتهت قبل أن تبدأ بعد!!</title>
	<atom:link href="http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/</link>
	<description>نقش حروف على جدارية قديمة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Jan 2012 21:05:49 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.1.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: سعاد يونس</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-5413</link>
		<dc:creator>سعاد يونس</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Jan 2011 11:17:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-5413</guid>
		<description>جُوْع  ..

أَنينُ الجوعِ في خلاء البيت 
تُردِّد صداه ..
الكلابُ الضالة 
في فضاءات النجع .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جُوْع  ..</p>
<p>أَنينُ الجوعِ في خلاء البيت<br />
تُردِّد صداه ..<br />
الكلابُ الضالة<br />
في فضاءات النجع .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: جواد</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-5289</link>
		<dc:creator>جواد</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2011 18:17:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-5289</guid>
		<description>فيما هو سائر يفكر....ضاق به الأفق...
أأدخل جهنم كافرا إن أشركت بخالقي رغيف خبزي؟
أأكون من الضالين لو صحت تبا يا مغتصبي؟
دعا جهنم الى جسده...فكانت قيامةً ....و كان لحمه المحترق تاريخا....

عشت يا تونس..و عاش الأبطال...
عسى أن يسري لحنك في دمنا جميعا..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فيما هو سائر يفكر&#8230;.ضاق به الأفق&#8230;<br />
أأدخل جهنم كافرا إن أشركت بخالقي رغيف خبزي؟<br />
أأكون من الضالين لو صحت تبا يا مغتصبي؟<br />
دعا جهنم الى جسده&#8230;فكانت قيامةً &#8230;.و كان لحمه المحترق تاريخا&#8230;.</p>
<p>عشت يا تونس..و عاش الأبطال&#8230;<br />
عسى أن يسري لحنك في دمنا جميعا..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: nedal</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-4929</link>
		<dc:creator>nedal</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Dec 2010 13:20:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-4929</guid>
		<description>تستوقفه احدى اللجان التى انتشرت فى البلدة اثر احداث الشغب التى وقعت           على خلفبة رفع الحكومة الدعم _الذى لا يصل غالبا لمستحقيه_راى المظاهرات يوم الامس مئات من الشباب المتظاهرين وقعوا غارقين فى دمائهم بعدما فتحت قوات الجيش الرصاص الحيى عليهم مما ادى الى توقف اتوبيسات النقل العام لذا هو اليوم عائد من عمله على قدميه 
تقدم نحوه       جندى :اوراقك الثوتية يتفقد جيوب بنطاله وسترته يبدو انه نسيها فى القميص الاخر افى مثل ذاك يوم ينساها وهو الذى يتاكد من وجودها قبل تاكده من وجوده هو شخصيا على قيد الحياة بادره الجندى بنظرة نارية الا تحمل اوراقك اذن انت من القلة المندسة التى تنشد قلب نظام الحكم وتهديد السلم الاجتماعى انقض الجندى الاخر عليه ببندقيته سقط مغشيا عليه وساقوه الى....................حيث..............................</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تستوقفه احدى اللجان التى انتشرت فى البلدة اثر احداث الشغب التى وقعت           على خلفبة رفع الحكومة الدعم _الذى لا يصل غالبا لمستحقيه_راى المظاهرات يوم الامس مئات من الشباب المتظاهرين وقعوا غارقين فى دمائهم بعدما فتحت قوات الجيش الرصاص الحيى عليهم مما ادى الى توقف اتوبيسات النقل العام لذا هو اليوم عائد من عمله على قدميه<br />
تقدم نحوه       جندى :اوراقك الثوتية يتفقد جيوب بنطاله وسترته يبدو انه نسيها فى القميص الاخر افى مثل ذاك يوم ينساها وهو الذى يتاكد من وجودها قبل تاكده من وجوده هو شخصيا على قيد الحياة بادره الجندى بنظرة نارية الا تحمل اوراقك اذن انت من القلة المندسة التى تنشد قلب نظام الحكم وتهديد السلم الاجتماعى انقض الجندى الاخر عليه ببندقيته سقط مغشيا عليه وساقوه الى&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..حيث&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: صالح</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3760</link>
		<dc:creator>صالح</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Apr 2010 03:30:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3760</guid>
		<description>طبعاً هذا الموظف فقير و لكن عنده ثقافة ، و فجأة يسمع موسيقا إينو ماركوني نشوة الذهب ، بفلم الجيد و السيء و القبيح ، و يتذكر كيف أن الممثل 
اليهودي &quot; ايلي&quot;  يركض في المقبرة و كيف تتسارع كاميرا المخرج في المشهد  لتعبر عن النشوة ، و فجأ ة يتحول هذا الموظف إلى ذلك الممثل
 الراكض باحثاً عن القبر الذي فيه الذهب ، و فجأة تتحول بيوت تلك المدينة إلى قبور ، و من يسكنها إلى الأموات ، و يركض في تلك المقبرة الغريبة ،
 و يلهث باحثاً عن الذهب و يدور و يركض ، و يجد القبر و عندما يفتحه ، يحس بيد تهزه من نومه لتوقظه من نومه ، و تقول له يا رجل تأخرت 
على الوظيفة ، و يخرج من بيته و ذاك الحلم يعصف برأسه ، و إذا بعناصر المخابرات تقف له بالباب لتأخذه إلى قسم التحقيق ، و يُسأل إذا لقيت 
الذهب ،تسلمه للدولة لإن أموال الأحلام أموال عامة .....
أعتقد أن الجيد غير موجود في هذا المشهد ، و القبيح هو الزوجة و السيء أكيد ليست بعناصر المخابرات، أما الموظف هنا فلم أجد له توصيف ؟
-------------------------------------
يستحق المشاهدة من بعد وصوله للمقبرة:
http://www.youtube.com/watch?v=2PwpOmjAu1M&amp;feature=related</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>طبعاً هذا الموظف فقير و لكن عنده ثقافة ، و فجأة يسمع موسيقا إينو ماركوني نشوة الذهب ، بفلم الجيد و السيء و القبيح ، و يتذكر كيف أن الممثل<br />
اليهودي &#8221; ايلي&#8221;  يركض في المقبرة و كيف تتسارع كاميرا المخرج في المشهد  لتعبر عن النشوة ، و فجأ ة يتحول هذا الموظف إلى ذلك الممثل<br />
 الراكض باحثاً عن القبر الذي فيه الذهب ، و فجأة تتحول بيوت تلك المدينة إلى قبور ، و من يسكنها إلى الأموات ، و يركض في تلك المقبرة الغريبة ،<br />
 و يلهث باحثاً عن الذهب و يدور و يركض ، و يجد القبر و عندما يفتحه ، يحس بيد تهزه من نومه لتوقظه من نومه ، و تقول له يا رجل تأخرت<br />
على الوظيفة ، و يخرج من بيته و ذاك الحلم يعصف برأسه ، و إذا بعناصر المخابرات تقف له بالباب لتأخذه إلى قسم التحقيق ، و يُسأل إذا لقيت<br />
الذهب ،تسلمه للدولة لإن أموال الأحلام أموال عامة &#8230;..<br />
أعتقد أن الجيد غير موجود في هذا المشهد ، و القبيح هو الزوجة و السيء أكيد ليست بعناصر المخابرات، أما الموظف هنا فلم أجد له توصيف ؟<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
يستحق المشاهدة من بعد وصوله للمقبرة:<br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=2PwpOmjAu1M&#038;feature=related" rel="nofollow">http://www.youtube.com/watch?v=2PwpOmjAu1M&#038;feature=related</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نمرودة</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3755</link>
		<dc:creator>نمرودة</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Apr 2010 19:34:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3755</guid>
		<description>ملاحظة للمشارك ضد الحكومات العربية العبرية اخي انت لم تحترم تسلسل الاحداث ورجعت الى البداية حتى ان البداية تقول ان الموظف اعزب وانت زوجته شكرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ملاحظة للمشارك ضد الحكومات العربية العبرية اخي انت لم تحترم تسلسل الاحداث ورجعت الى البداية حتى ان البداية تقول ان الموظف اعزب وانت زوجته شكرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ضد الحكومات العربية العبرية</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3261</link>
		<dc:creator>ضد الحكومات العربية العبرية</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Mar 2010 17:57:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3261</guid>
		<description>خرج هذا الموظف من وظيفته وهو لا يملك ثمن رجوعه الى المنزل واسى نفسه بالركض مسرعا مقنعا نفسه بان الركض رياضة والرياضة مفيدة 
اجل لقد بدأ يركض ويتذكر كيف ان رئيسه بالوظيفة يملك سيارة من افخر انواع السيارات مع ان بيت رئيسه بالعمل يقع قريبا جدا من العمل الا انه يتنقل بالسيارة يبدو انه لا يحب الرياضة كما يحبها هذا الموظف 
يزداد ركضه متذكرا اطفاله الذين ينتظرونه ليصل الى البيت ويقبلوه 
لكن لوهلة يقف والدموع تتطاير من عينيه  اطفالي ما اقول لهم وانا خاوي اليدين من اكثر من اسبوعين والمسكينة ام العيال تتحمل وهي مليئة بالامال انني اليوم ساجلب شيئا يأكله الاطفال</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>خرج هذا الموظف من وظيفته وهو لا يملك ثمن رجوعه الى المنزل واسى نفسه بالركض مسرعا مقنعا نفسه بان الركض رياضة والرياضة مفيدة<br />
اجل لقد بدأ يركض ويتذكر كيف ان رئيسه بالوظيفة يملك سيارة من افخر انواع السيارات مع ان بيت رئيسه بالعمل يقع قريبا جدا من العمل الا انه يتنقل بالسيارة يبدو انه لا يحب الرياضة كما يحبها هذا الموظف<br />
يزداد ركضه متذكرا اطفاله الذين ينتظرونه ليصل الى البيت ويقبلوه<br />
لكن لوهلة يقف والدموع تتطاير من عينيه  اطفالي ما اقول لهم وانا خاوي اليدين من اكثر من اسبوعين والمسكينة ام العيال تتحمل وهي مليئة بالامال انني اليوم ساجلب شيئا يأكله الاطفال</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: نمرودة</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3211</link>
		<dc:creator>نمرودة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Mar 2010 20:04:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3211</guid>
		<description>وسار يجر خطاه الى البيت.مااحلى العودة اليه بعد يوم شاق ومضني.
كان صاحبنا اكبر اخوته هذا ما كان يحسسه بمسؤولية اكبر اتجاه عائلته. امه المريضة وابو ه المتقاعد واخوة في المدارس كان يفكر بالكل وينسى نفسه احيانا.اجتمعت العائلة على طاولة العشاء كان هذا الوقت الوحيد الذي يتسنى لهم فيه الاجتماع وتجاذب اطراف الحديث كل شئ عادي ما عدا ان رب الاسرة لا يشارك ابناءه هذا الاجتماع 
-انا لم افهم بعد لماذا هذا الصمت الذي يخيم على بيتنا كلما دخل بابا .
-هذه طباع ابوك يا ابني ماراح نغيريها  في يوم وليلة
-لكن الوضع صار خانق ماما.كل اصحابي بالمدرسة فخورين باباءهم الا انا
-وانت ايضا يا ابني لازم تكون فخور بابوك تعب ورباكم 
يطرق صاحبنا منصتا لكلام اخيه وقلبه يتمزق.
-يا  الهي كان الفقر باب كل المحن .....   يقول في نفسه....يا الهي كن عوني وسندي فعلا الوضع اصبح خانق الانسان حتى ببيته تلاحقه الهموم والمشاكل.استغفر الله واتوب اليه استغفر الله واتوب اليه ثم يتوجه بنظره الى اخيه ويقول
-سامر اهم شئ الان ان تدرس لا تفكر بشئ اخر ابونا تربى بجو عائلي صعب هذا ما جعله يتعامل مع من حوله بقسوة لكن الحمد لله وجوده معنا اهم شئ</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>وسار يجر خطاه الى البيت.مااحلى العودة اليه بعد يوم شاق ومضني.<br />
كان صاحبنا اكبر اخوته هذا ما كان يحسسه بمسؤولية اكبر اتجاه عائلته. امه المريضة وابو ه المتقاعد واخوة في المدارس كان يفكر بالكل وينسى نفسه احيانا.اجتمعت العائلة على طاولة العشاء كان هذا الوقت الوحيد الذي يتسنى لهم فيه الاجتماع وتجاذب اطراف الحديث كل شئ عادي ما عدا ان رب الاسرة لا يشارك ابناءه هذا الاجتماع<br />
-انا لم افهم بعد لماذا هذا الصمت الذي يخيم على بيتنا كلما دخل بابا .<br />
-هذه طباع ابوك يا ابني ماراح نغيريها  في يوم وليلة<br />
-لكن الوضع صار خانق ماما.كل اصحابي بالمدرسة فخورين باباءهم الا انا<br />
-وانت ايضا يا ابني لازم تكون فخور بابوك تعب ورباكم<br />
يطرق صاحبنا منصتا لكلام اخيه وقلبه يتمزق.<br />
-يا  الهي كان الفقر باب كل المحن &#8230;..   يقول في نفسه&#8230;.يا الهي كن عوني وسندي فعلا الوضع اصبح خانق الانسان حتى ببيته تلاحقه الهموم والمشاكل.استغفر الله واتوب اليه استغفر الله واتوب اليه ثم يتوجه بنظره الى اخيه ويقول<br />
-سامر اهم شئ الان ان تدرس لا تفكر بشئ اخر ابونا تربى بجو عائلي صعب هذا ما جعله يتعامل مع من حوله بقسوة لكن الحمد لله وجوده معنا اهم شئ</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد الكمالي</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3125</link>
		<dc:creator>محمد الكمالي</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 20:41:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3125</guid>
		<description>يحلم الكثير بأن يحصل على أموال طائلة تخرجه من محنته ، ويفكر في الغنياء كيف يطمعون ولا يؤدون زكاة أموالهم ، فأغنياء المسلمين كثر وأموالهم تبعثر وتطير يمنة ويسره ، ولا ينال منها الفقير شيئا ، بل تبذل للإشهار ، أو في بناء جميل المنظر والرونق ، أو بشراء مركبة فارهة سعرها يضاهي خزينة بعض الدول الفقيرة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>يحلم الكثير بأن يحصل على أموال طائلة تخرجه من محنته ، ويفكر في الغنياء كيف يطمعون ولا يؤدون زكاة أموالهم ، فأغنياء المسلمين كثر وأموالهم تبعثر وتطير يمنة ويسره ، ولا ينال منها الفقير شيئا ، بل تبذل للإشهار ، أو في بناء جميل المنظر والرونق ، أو بشراء مركبة فارهة سعرها يضاهي خزينة بعض الدول الفقيرة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: rim</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3098</link>
		<dc:creator>rim</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Mar 2010 22:43:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3098</guid>
		<description>كان يمشي في طريق العودة ولكن احساسة وهو يرتدي المعطف لم يفارق مخيلته .... ولكن جوعة تغلب في نهاية المطاف على احساس الدفء الذي امدة بيه المعطف ذو ثلاثة الاف ليرة (اي مايعادل نصف دخلة الشهري ) وراح يحاول مواساة نفسه وهو يفكر بماسيشترية للعشاء .....وفجأة راى سوق تجاريأ توجد فيه عدة محلات  تقدم ألذ الاطعمة الجاهزة .....ولكن كالعادة سرعان ما تبددت احلامة ...(طبعا لانه تذكر انو السه الشهر بأولة وبعد دفع الفوتير وأجار الغرفة ....كل شي بقي ن راتبة العظم هو ثلاثة اوارق ن فئة 500 ليرة ويادوب تكفيه مواصلات ) وعاد سيرا على اقدام لتلك الغرفة وهو مازال يحلم بتلك الوجبة الشهية لتي رأها في قائمة المطعم والتي تكلفتها 500 ليرة ...............
 طبعا بعتذر على لغتي الركيكة بس كتير حبيت شارك انشاء الله ماكون سودتها كتير ............بتمنى حدا يكمل</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>كان يمشي في طريق العودة ولكن احساسة وهو يرتدي المعطف لم يفارق مخيلته &#8230;. ولكن جوعة تغلب في نهاية المطاف على احساس الدفء الذي امدة بيه المعطف ذو ثلاثة الاف ليرة (اي مايعادل نصف دخلة الشهري ) وراح يحاول مواساة نفسه وهو يفكر بماسيشترية للعشاء &#8230;..وفجأة راى سوق تجاريأ توجد فيه عدة محلات  تقدم ألذ الاطعمة الجاهزة &#8230;..ولكن كالعادة سرعان ما تبددت احلامة &#8230;(طبعا لانه تذكر انو السه الشهر بأولة وبعد دفع الفوتير وأجار الغرفة &#8230;.كل شي بقي ن راتبة العظم هو ثلاثة اوارق ن فئة 500 ليرة ويادوب تكفيه مواصلات ) وعاد سيرا على اقدام لتلك الغرفة وهو مازال يحلم بتلك الوجبة الشهية لتي رأها في قائمة المطعم والتي تكلفتها 500 ليرة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
 طبعا بعتذر على لغتي الركيكة بس كتير حبيت شارك انشاء الله ماكون سودتها كتير &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;بتمنى حدا يكمل</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سيدة الزرقة</title>
		<link>http://nj180degree.com/2010/02/16/shortstory/comment-page-1/#comment-3050</link>
		<dc:creator>سيدة الزرقة</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 19:14:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://nj180degree.com/?p=3251#comment-3050</guid>
		<description>&quot;إيهٍ مأ اطول الطريق !!&quot; قال في سرِّه.
يمشي ..البرد يجلده ورأسه مغروسٌ بين كتفيه وكأن لا رقبة له،واضعا ً يديه خلف ظهره.
الأسواق في فوضى عارمة والناس منتشرون في كل حدب وصوب وكأنه يوم النشور؛ والسبب تصفيات الموسم الشتوي.
ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه ولمعت في ذهنه فكرة شراء معطف كان قد رآه في بداية الموسم ولم يستطع
شراءه لغلائه..ثلاثة آلاف ليرة رقم لا يفارق ذاكرته.
توجَّه إلى المكان المحدد،أضوية المتجر بهرته..رآه من بعيد جدا..فرح وقال:&quot;إنه لا زال هنا..ينتظرني لارتدائه..سأفاجئ البرد العام القادم&quot;.
دخل والفرحة تغمر قلبه،شعر بالدفء،استقبله الموظف بكل حفاوة وترحيب
 - ماطلبك سيدي؟
- أريد ذاك المعطف الذي يزيِّن الواجهة
- إنه يلاؤمك..وكأنه مصنوع لك.
جلب الموظف المعطف..ارتداه..نظر إلى نفسه في المرآة فأحسَّ لبرهة بأنه يرتدي عباءة الحكم.
تحسس الأوراق النقدية في جيبه..هناك ثلاث أوراق من فئة الخمسمئة ليرة،&quot;إنه سعره الآن طالما أن التصفيات
خمسين بالمئة&quot;
خلعه سائلا الموظف إياه في زهو ماسعره؟
- سيدي كان سعر ذاك المعطف قبل التصفيات ست آلاف ليرة والآن سعره ثلاث آلاف ليرة.
كانت كلمات الموظف أقسى من صفعة على رقبته..تبددت مشاعر الدفء والفخر والاطمئنان التي انتابته منذ لحظات..
لم يعد يجرؤ على المشي أو النطق..لعابه جفَّ وجسده أصبح باردا أكثر من ذي قبل.
ابتسم بسخرية مرة وقال للموظف:&quot;أعده إلى الواجهة فجسدي النحيل لا يقوى على حمله&quot;
خرج..نظر إلى ساعته..&quot;إنها السابعة والنصف وقد مضى على آخرلقمة تناولتها أكثر من سبع ساعات&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;إيهٍ مأ اطول الطريق !!&#8221; قال في سرِّه.<br />
يمشي ..البرد يجلده ورأسه مغروسٌ بين كتفيه وكأن لا رقبة له،واضعا ً يديه خلف ظهره.<br />
الأسواق في فوضى عارمة والناس منتشرون في كل حدب وصوب وكأنه يوم النشور؛ والسبب تصفيات الموسم الشتوي.<br />
ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه ولمعت في ذهنه فكرة شراء معطف كان قد رآه في بداية الموسم ولم يستطع<br />
شراءه لغلائه..ثلاثة آلاف ليرة رقم لا يفارق ذاكرته.<br />
توجَّه إلى المكان المحدد،أضوية المتجر بهرته..رآه من بعيد جدا..فرح وقال:&#8221;إنه لا زال هنا..ينتظرني لارتدائه..سأفاجئ البرد العام القادم&#8221;.<br />
دخل والفرحة تغمر قلبه،شعر بالدفء،استقبله الموظف بكل حفاوة وترحيب<br />
 &#8211; ماطلبك سيدي؟<br />
- أريد ذاك المعطف الذي يزيِّن الواجهة<br />
- إنه يلاؤمك..وكأنه مصنوع لك.<br />
جلب الموظف المعطف..ارتداه..نظر إلى نفسه في المرآة فأحسَّ لبرهة بأنه يرتدي عباءة الحكم.<br />
تحسس الأوراق النقدية في جيبه..هناك ثلاث أوراق من فئة الخمسمئة ليرة،&#8221;إنه سعره الآن طالما أن التصفيات<br />
خمسين بالمئة&#8221;<br />
خلعه سائلا الموظف إياه في زهو ماسعره؟<br />
- سيدي كان سعر ذاك المعطف قبل التصفيات ست آلاف ليرة والآن سعره ثلاث آلاف ليرة.<br />
كانت كلمات الموظف أقسى من صفعة على رقبته..تبددت مشاعر الدفء والفخر والاطمئنان التي انتابته منذ لحظات..<br />
لم يعد يجرؤ على المشي أو النطق..لعابه جفَّ وجسده أصبح باردا أكثر من ذي قبل.<br />
ابتسم بسخرية مرة وقال للموظف:&#8221;أعده إلى الواجهة فجسدي النحيل لا يقوى على حمله&#8221;<br />
خرج..نظر إلى ساعته..&#8221;إنها السابعة والنصف وقد مضى على آخرلقمة تناولتها أكثر من سبع ساعات&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

