Home > الرصيف (قصص جداً قصيرة) > القصة التي انتهت قبل أن تبدأ بعد!!

القصة التي انتهت قبل أن تبدأ بعد!!

فبراير 16th, 2010 Leave a comment Go to comments

الحقيقة هي لم تنتهي.. لكنني أردت أن أنهيها.. أنا الكاتب وأنا أملك حرية الاختيار بين جعلها تنتهي أو لا تنتهي.. أستطيع أن أجعلها بنهاية سعيدة أو بنهاية حزينة.. أو أجعل نهايتها مفتوحة، حتى لو جعلت نهايتها مفتوحة سيكون هناك احتمال وارد أن يقوم أحد المعلقين بوضع نهاية مختلفة وسيأتي القارئ الذي يليه عندما يقرأ تعليقه سيظن بأن النهاية هي هكذا.. أو يجب أن تكون هكذا.. إلا أنها ليست كذلك بتاتاً..

لكن بعد التمحيص قليلاً في الموضوع قررتُ أن أخترع قصة؛ قصة جماعية أبدأها أنا ويتابعها أحدهم بعدي.. ربما تتحول إلى رواية جماعية، أجمعها وأطبعها على نفقة جمعية رعاية حقوق الحيوان، ثم سأبيعها على الأرصفة، وبالطبع لن يشتريها أحد حتى يتحول لون أوراقها إلى اللون الأصفر ثم يشتريها بائع الفلافل.. أو ربما أقايضه بقرص فلافل لقاء عشر صفحات.. أو ربما عشرين صفحة.. وسأقوم بعرض مغرٍ له إذ سأعطيه عشر صفحات إضافية مع كل مقايضة تتضمن ثلاثة أقراص..

حسناً لنعد إلى القصة.. بالطبع أنا متعبٌ جداً ولا أستطيع أن أكتب القصة أو أخترعها، لماذا؟!! لأنني هذا اليوم كنت أركض لثلاثة كيلومترات بدون توقف بسرعة الضوء أو أقل بقليل للمصداقية.. لماذا؟!! لأن أحد الكلاب كان يطاردني.. لعن الله روحه الكلب ابن الكلب.. لم أفعل له شيئاً.. إلا أنه بقي يطاردني حتى انقطعت روحي.. كل ما فعلته بأنني أختصرت الطريق إلى البيت فمررتُ عبر الغابة..

سأفترض بأن الشخصية الرئيسية في هذه القصة موظف، عازب، فقير، ينتهي راتبه في العاشر من كل شهر.. يعيش في حي فقير من الأحياء البعيدة عن العاصمة، والآن هو عائدٌ إلى بيته سيراً على الأقدام..

سأترك البقية لمَن يريد أن يكمل القصة بنفسه..

Share

مواضيع ذات صلة:

  1. جِلباب الغريبة
  2. وداع من نوع آخر..
  3. رقص مع حبة مطر
  4. براءة اختراع

  1. فبراير 16th, 2010 at 23:14 | #1

    قصتك تذكرني بقصة تندرج تحت ما يسمى (ق.ق.ج)
    القصة وعنوانها اربع كلمات فقط “حياة مواطن ..حاضر سيدي”

  2. هنادي
    فبراير 17th, 2010 at 01:17 | #2

    القصة حلوة بس متل العادة ما فهمت شو بتقصد
    مع انو بالامثال الشعبية بيقولوا انو اذا الكلب لحقك يعني الحظ جاي انشالله

  3. Asma
    فبراير 17th, 2010 at 02:28 | #3

    انا فهمت منك ان كل معلق هيكتب جزء من القصة فانا هكتب شوية من القصة حسب تخيلي (العربي بتاعي ركيك مع الاسف فاعذرني)

    في اثناء مشيه كان يحاول ان يفكر بأي شئ عدا سوء حظه الدائم فكان يسلي طريقه بتأمل كل شئ…كل شئ حوله…الغيوم بالسماء…أشكال الاشجار…انواع السيارات والوانها…يتخيل بماذا يفكر الناس حوله و الى اين يتجهون
    كان يقول في نفسه “هل يوجد احدا في هذه الدنيا سئ الحظ مثلي؟؟” ثم يعود ويقول “ها انا ذا اعود افكر بسوء حظي مرة اخرى” ثم يعود مرة اخرى ليتأمل الدنيا من حوله

    ممكن بقى اي حد يكمل بقيت القصة من بعدي (مرة تانية اعذروني عشان اللغة العربية بايظة عندي شوية)

  4. فبراير 17th, 2010 at 11:33 | #4

    أحجز مقعدا ً بينكم و سأعود لأشارك في القصّة غدا ً

  5. فبراير 17th, 2010 at 17:49 | #5

    اعذرني على هذا الكلمات
    … ولكن اشعر انك بعيد عن الشخطية الوجودية للعرب…..

  6. فبراير 18th, 2010 at 01:51 | #6

    ما شاء الله مدونة مميزة

  7. walid
    فبراير 18th, 2010 at 02:21 | #7

    >> و أثناء مروره بأحد الشوارع المعتمة … إصطدمت قدمه بزجاجة فارغة محدثة صوتاً عظيما بعد إرتطامها بالحائط … تابعها بنظره .. حتى إستقرت , ثم توجه إليها بحذر ..
    حملها بين يديه … مستغرباً شكلها … وما أن أدار غطائها .. حتى خرج منه دخان كثيف جداً جداً …. و أخذ شكل مارد عظيم .. فزع ( عبودي ) و لم تعد تحمله قدماه من الخوف …
    قال له المارد … مولاي … شبيك لبيك … ( شخبوط اللخبوط ) بين يديك … أطلب و تمنى !!!
    قال عبودي بعد أن إستعاد شجاعته و تذكر خطيبته ( عبورة ) … أريد … شقة ..
    وجم المارد … و قال : العمى بعيونك على هذا الطلب … لو عندي شقة كنت شايفني ساكن بـ قنينة يا تيس ؟؟؟ تضرب شو أنك عديم نظر …….. إكملوا …

    عفواً للأسلوب مداد بك .. بس الشباب حميانة بموضوع التدوين و المدونون … فا حبيت أغير شوي عندكم

  8. فبراير 18th, 2010 at 15:12 | #8

    @مدونة اللجي
    كل الآراء مرحّبٌ بها هنا.. لا أملك مسدساً كاتماً ولا هراوة :)

    @walid
    أكاد لا أصدق هذه المصادفة.. ههههههههههههههههه
    كنتُ بحق أود أن يحصل هذا (العبودي) على مصباح سحري.. نفس الفكرة تماماً.. بصيغة أخرى..
    يا للصدف..
    أما بالنسبة للتدوين السوري فلم أقرأ صفحة واحدة لأي مدون منذ فترة طويلة لضيق الوقت.. لكني أقدم نصيحة صغيرة “إن كان أحدهم يرغب بتطوير التدوين السوري أو التدوين الموزمبيقي فليخرج من قوقعته أولاً ثم ليدع الناس تدوّن كيفما تشاء” وطز بالأيديولوجيا.. :)

  9. محمد خير
    فبراير 18th, 2010 at 20:00 | #9

    إذا كان موظف سوري هو بطل هذه القصة
    فهي قصة بلانهاية

    تحية نايثن

  10. zahraa
    فبراير 20th, 2010 at 03:43 | #10

    يعني انت عايز تخلي القصة ايه رومانسية ولا اجتماعية ولا سياسية . البداية قصيرة ممكن تكتب انت الجزء الثاني منها ( اكيد في فكرة ما في دماغك او افكار مشتته اكتب واحدة منها واحنا نحاول معاك نكملها .

  11. فبراير 20th, 2010 at 20:10 | #11

    سأكتفي بالمتابعة .. فلست من هواة تأليف القصص ;)

  12. فبراير 23rd, 2010 at 03:14 | #12

    “إيهٍ مأ اطول الطريق !!” قال في سرِّه.
    يمشي ..البرد يجلده ورأسه مغروسٌ بين كتفيه وكأن لا رقبة له،واضعا ً يديه خلف ظهره.
    الأسواق في فوضى عارمة والناس منتشرون في كل حدب وصوب وكأنه يوم النشور؛ والسبب تصفيات الموسم الشتوي.
    ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه ولمعت في ذهنه فكرة شراء معطف كان قد رآه في بداية الموسم ولم يستطع
    شراءه لغلائه..ثلاثة آلاف ليرة رقم لا يفارق ذاكرته.
    توجَّه إلى المكان المحدد،أضوية المتجر بهرته..رآه من بعيد جدا..فرح وقال:”إنه لا زال هنا..ينتظرني لارتدائه..سأفاجئ البرد العام القادم”.
    دخل والفرحة تغمر قلبه،شعر بالدفء،استقبله الموظف بكل حفاوة وترحيب
    – ماطلبك سيدي؟
    - أريد ذاك المعطف الذي يزيِّن الواجهة
    - إنه يلاؤمك..وكأنه مصنوع لك.
    جلب الموظف المعطف..ارتداه..نظر إلى نفسه في المرآة فأحسَّ لبرهة بأنه يرتدي عباءة الحكم.
    تحسس الأوراق النقدية في جيبه..هناك ثلاث أوراق من فئة الخمسمئة ليرة،”إنه سعره الآن طالما أن التصفيات
    خمسين بالمئة”
    خلعه سائلا الموظف إياه في زهو ماسعره؟
    - سيدي كان سعر ذاك المعطف قبل التصفيات ست آلاف ليرة والآن سعره ثلاث آلاف ليرة.
    كانت كلمات الموظف أقسى من صفعة على رقبته..تبددت مشاعر الدفء والفخر والاطمئنان التي انتابته منذ لحظات..
    لم يعد يجرؤ على المشي أو النطق..لعابه جفَّ وجسده أصبح باردا أكثر من ذي قبل.
    ابتسم بسخرية مرة وقال للموظف:”أعده إلى الواجهة فجسدي النحيل لا يقوى على حمله”
    خرج..نظر إلى ساعته..”إنها السابعة والنصف وقد مضى على آخرلقمة تناولتها أكثر من سبع ساعات”

  13. rim
    مارس 2nd, 2010 at 06:43 | #13

    كان يمشي في طريق العودة ولكن احساسة وهو يرتدي المعطف لم يفارق مخيلته …. ولكن جوعة تغلب في نهاية المطاف على احساس الدفء الذي امدة بيه المعطف ذو ثلاثة الاف ليرة (اي مايعادل نصف دخلة الشهري ) وراح يحاول مواساة نفسه وهو يفكر بماسيشترية للعشاء …..وفجأة راى سوق تجاريأ توجد فيه عدة محلات تقدم ألذ الاطعمة الجاهزة …..ولكن كالعادة سرعان ما تبددت احلامة …(طبعا لانه تذكر انو السه الشهر بأولة وبعد دفع الفوتير وأجار الغرفة ….كل شي بقي ن راتبة العظم هو ثلاثة اوارق ن فئة 500 ليرة ويادوب تكفيه مواصلات ) وعاد سيرا على اقدام لتلك الغرفة وهو مازال يحلم بتلك الوجبة الشهية لتي رأها في قائمة المطعم والتي تكلفتها 500 ليرة ……………
    طبعا بعتذر على لغتي الركيكة بس كتير حبيت شارك انشاء الله ماكون سودتها كتير …………بتمنى حدا يكمل

  14. مارس 6th, 2010 at 04:41 | #14

    يحلم الكثير بأن يحصل على أموال طائلة تخرجه من محنته ، ويفكر في الغنياء كيف يطمعون ولا يؤدون زكاة أموالهم ، فأغنياء المسلمين كثر وأموالهم تبعثر وتطير يمنة ويسره ، ولا ينال منها الفقير شيئا ، بل تبذل للإشهار ، أو في بناء جميل المنظر والرونق ، أو بشراء مركبة فارهة سعرها يضاهي خزينة بعض الدول الفقيرة

  15. نمرودة
    مارس 19th, 2010 at 04:04 | #15

    وسار يجر خطاه الى البيت.مااحلى العودة اليه بعد يوم شاق ومضني.
    كان صاحبنا اكبر اخوته هذا ما كان يحسسه بمسؤولية اكبر اتجاه عائلته. امه المريضة وابو ه المتقاعد واخوة في المدارس كان يفكر بالكل وينسى نفسه احيانا.اجتمعت العائلة على طاولة العشاء كان هذا الوقت الوحيد الذي يتسنى لهم فيه الاجتماع وتجاذب اطراف الحديث كل شئ عادي ما عدا ان رب الاسرة لا يشارك ابناءه هذا الاجتماع
    -انا لم افهم بعد لماذا هذا الصمت الذي يخيم على بيتنا كلما دخل بابا .
    -هذه طباع ابوك يا ابني ماراح نغيريها في يوم وليلة
    -لكن الوضع صار خانق ماما.كل اصحابي بالمدرسة فخورين باباءهم الا انا
    -وانت ايضا يا ابني لازم تكون فخور بابوك تعب ورباكم
    يطرق صاحبنا منصتا لكلام اخيه وقلبه يتمزق.
    -يا الهي كان الفقر باب كل المحن ….. يقول في نفسه….يا الهي كن عوني وسندي فعلا الوضع اصبح خانق الانسان حتى ببيته تلاحقه الهموم والمشاكل.استغفر الله واتوب اليه استغفر الله واتوب اليه ثم يتوجه بنظره الى اخيه ويقول
    -سامر اهم شئ الان ان تدرس لا تفكر بشئ اخر ابونا تربى بجو عائلي صعب هذا ما جعله يتعامل مع من حوله بقسوة لكن الحمد لله وجوده معنا اهم شئ

  16. ضد الحكومات العربية العبرية
    مارس 23rd, 2010 at 01:57 | #16

    خرج هذا الموظف من وظيفته وهو لا يملك ثمن رجوعه الى المنزل واسى نفسه بالركض مسرعا مقنعا نفسه بان الركض رياضة والرياضة مفيدة
    اجل لقد بدأ يركض ويتذكر كيف ان رئيسه بالوظيفة يملك سيارة من افخر انواع السيارات مع ان بيت رئيسه بالعمل يقع قريبا جدا من العمل الا انه يتنقل بالسيارة يبدو انه لا يحب الرياضة كما يحبها هذا الموظف
    يزداد ركضه متذكرا اطفاله الذين ينتظرونه ليصل الى البيت ويقبلوه
    لكن لوهلة يقف والدموع تتطاير من عينيه اطفالي ما اقول لهم وانا خاوي اليدين من اكثر من اسبوعين والمسكينة ام العيال تتحمل وهي مليئة بالامال انني اليوم ساجلب شيئا يأكله الاطفال

  17. نمرودة
    أبريل 4th, 2010 at 03:34 | #17

    ملاحظة للمشارك ضد الحكومات العربية العبرية اخي انت لم تحترم تسلسل الاحداث ورجعت الى البداية حتى ان البداية تقول ان الموظف اعزب وانت زوجته شكرا

  18. صالح
    أبريل 4th, 2010 at 11:30 | #18

    طبعاً هذا الموظف فقير و لكن عنده ثقافة ، و فجأة يسمع موسيقا إينو ماركوني نشوة الذهب ، بفلم الجيد و السيء و القبيح ، و يتذكر كيف أن الممثل
    اليهودي ” ايلي” يركض في المقبرة و كيف تتسارع كاميرا المخرج في المشهد لتعبر عن النشوة ، و فجأ ة يتحول هذا الموظف إلى ذلك الممثل
    الراكض باحثاً عن القبر الذي فيه الذهب ، و فجأة تتحول بيوت تلك المدينة إلى قبور ، و من يسكنها إلى الأموات ، و يركض في تلك المقبرة الغريبة ،
    و يلهث باحثاً عن الذهب و يدور و يركض ، و يجد القبر و عندما يفتحه ، يحس بيد تهزه من نومه لتوقظه من نومه ، و تقول له يا رجل تأخرت
    على الوظيفة ، و يخرج من بيته و ذاك الحلم يعصف برأسه ، و إذا بعناصر المخابرات تقف له بالباب لتأخذه إلى قسم التحقيق ، و يُسأل إذا لقيت
    الذهب ،تسلمه للدولة لإن أموال الأحلام أموال عامة …..
    أعتقد أن الجيد غير موجود في هذا المشهد ، و القبيح هو الزوجة و السيء أكيد ليست بعناصر المخابرات، أما الموظف هنا فلم أجد له توصيف ؟
    ————————————-
    يستحق المشاهدة من بعد وصوله للمقبرة:
    http://www.youtube.com/watch?v=2PwpOmjAu1M&feature=related

  19. nedal
    ديسمبر 17th, 2010 at 15:20 | #19

    تستوقفه احدى اللجان التى انتشرت فى البلدة اثر احداث الشغب التى وقعت على خلفبة رفع الحكومة الدعم _الذى لا يصل غالبا لمستحقيه_راى المظاهرات يوم الامس مئات من الشباب المتظاهرين وقعوا غارقين فى دمائهم بعدما فتحت قوات الجيش الرصاص الحيى عليهم مما ادى الى توقف اتوبيسات النقل العام لذا هو اليوم عائد من عمله على قدميه
    تقدم نحوه جندى :اوراقك الثوتية يتفقد جيوب بنطاله وسترته يبدو انه نسيها فى القميص الاخر افى مثل ذاك يوم ينساها وهو الذى يتاكد من وجودها قبل تاكده من وجوده هو شخصيا على قيد الحياة بادره الجندى بنظرة نارية الا تحمل اوراقك اذن انت من القلة المندسة التى تنشد قلب نظام الحكم وتهديد السلم الاجتماعى انقض الجندى الاخر عليه ببندقيته سقط مغشيا عليه وساقوه الى………………..حيث…………………………

  20. جواد
    يناير 16th, 2011 at 20:17 | #20

    فيما هو سائر يفكر….ضاق به الأفق…
    أأدخل جهنم كافرا إن أشركت بخالقي رغيف خبزي؟
    أأكون من الضالين لو صحت تبا يا مغتصبي؟
    دعا جهنم الى جسده…فكانت قيامةً ….و كان لحمه المحترق تاريخا….

    عشت يا تونس..و عاش الأبطال…
    عسى أن يسري لحنك في دمنا جميعا..

  21. سعاد يونس
    يناير 23rd, 2011 at 13:17 | #21

    جُوْع ..

    أَنينُ الجوعِ في خلاء البيت
    تُردِّد صداه ..
    الكلابُ الضالة
    في فضاءات النجع .

  1. No trackbacks yet.