This Kind of people (do) inspire you..regardless of their form, dress, age, color .. etc. .. It is all about the spirit.. let’s listen to her performing her dream at the age of 47..
[FANTINE] I dreamt I dream..
There was a time when men were kind
When their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time
Then it all went wrong
I dreamed a dream in time gone by
When hope was high
And life worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine untasted
سأتحدث هنا بشكل عام عن المعارضةالسورية بغير التزام بمحور محدد.. هنا رغبت بالتحدث عن تجربة شخصية وحديث خاص.. قد أصيب فيه وقد أخطأ لكنه في النهاية هي تجربة شخصية فقط أحببت تداولها..
جذور المعارضة والرئيس القائد:
من يقول بأن جذور ما أسميناه اصطلاحاً “المعارضة” غير موجودة في الشعب السوري قد يكون ظالماً بعض الشيء، فالمتتبع للتاريخ السوري منذ الاحتلال العثماني مروراً بالثورة السورية الكبرى والانقلابات المتتالية فيما بعد حتى وقت ما قبل استلام النظام البعثي يلاحظ بوضوح أن الشعب في كل فترة من فتراته التاريخية كان نزّاعاً للثورة ورفض الظلم والطغيان..
ومنذ استلام النظام الحالي للحكم قام باغتصاب اسم الديمقراطية – ينصّ الدستور بأن البلاد ذات نظام ديمقراطي – لنفسه وعمد إلى ضخ مؤدلج واستلاب مستمرّ لذهنية المواطن السوري وزرع “الخوف” فيه بدلاً من المحاكمة العقلية السليمة لمناحي الخطأ، وهذه حالة طبيعية في ظلّ أي نظام أحادي. المشكلة ليست في هذه النقطة بالذات لكنها تكمن في إيمان هذا المواطن بعد فترة بضعفه واستكانته وعدم قدرته إلاّ على السير مع التيار حتى أصبح مصطلح “معارضة” يشكل خروجاً عن المقدّس عنده.. يستشهد نجيب محفوظ بممارسات العهد الناصري فيقول: “إن الحاكم في العهد الناصري قد طلب من المصريين اعتزال السياسة فتحول المصري من كائن فعّال إلى سلبي متفرج، من موجود مشارك إيجابي إلى هيكل عظمي يتقبّل أي شيء، والأخطر من ذلك أنه سلب من داخل المواطن شجاعته، وإحساسه بالكرامة، وإحساسه بالأمان..وهذا شيء فظيع إلى أقصى حد.”..وقس على ذلك ما يحدث في دمشق.. Read more…
* خبر عاجل يردني من العراء في تمام الساعة الثالثة من بعد منتصف النوم: “تمّ القبض على فلان الفلاني اليوم.. بتهمة إضعاف الشعور القومي..؟!!”.. أتربع سريري وأنا أرمق هاتفي النقال بنصف عين مفتوحة وأنا أهرش جلدي حكاً وأتقيأ نعاسي واشتم فرق التوقيت الشاسع.. ثم ببلاهة شديدة أتساءل: “وما العاجل في الموضوع.. ؟!! ثكلتك أمك!!” لا شيء جديد..
* خبر عاجل آخر من صديق آخر – أو كما يدّعي – في ليلة أخرى يقول أنه اكتشف في كتاب الهندسة في المنهاج السعودي أن “الخطان المتوازيان لا يلتقيان إلا إذا شاء الله..”.. هو اكتشف ذلك حديثاً و”طرشني” أي “أرسل إلي” مسجاً بهذا الاكتشاف الجديد بالنسبة له.. حالة أخرى من البلادة والغباء وإخصاء العقل وتخدير الفكر انتابتني وأنا أتذكر حديث أحد شيوخهم يردد أغنية “الإسلام هو الحل” في ظلّ هذه المناهج.. Read more…
عابرون تركوا أثراً