اليوم عاد حبيبي..
في هدأة المساء يتوضّأ الصمت بظلال حجرتي، أدحرجه شيئاً فشيئاً صوب القمر.. فأزفّه إليه، وأعود للجسد المستلقي بجانبي، المرمي على بُعد شهقةٍ أو أدنى..
يمتدُّ بصري الشابح نحو التفاصيل الدافئة فأشعرُ بنوعٍ من الطمأنينة والهدوء يدغدغان شعوري، أراقب ذلك الوجه الفاتن المحفور بين أهدابي، ذلك الوجه المفعم بالغواية والعشق للورود.. ذلك الجسد الفاتن الذي لطالما انتظرني بكثيرٍ من الغرائز وقليلٍ من الصبر.. فأجدني في متاهة فخمة ضمن عاصفة ترحل في روحي وتغرس في ضلوعي كلّ بساتين النشوة لأموت تحت ظلال أغصانها وتشربني الطيور نخباً للحياة.
لغة الأنفاس تبعثُ على المكان السكينة والسلام وتعزفُ على أوتار الوقت موسيقى أحلامي.. تنسكبُ الكلمات من شفاهي بهمسٍ معلوم وتتبعثرُ على قارعة الجسد العاري؛ أخبرها بيقيني بهذا الفؤاد المعبّأ بالصيف المستديم.. بهواجسي التي لا يوقنها إلا حضنها الذي يتجاوز بي أسفارَ القلب ويخلعُ عني غبار أحلامي المحبطة.. أصلّي أصلّي.. وأصلّي في محرابها صلاة الشوق.. ودعائي “يطير الحمام يحطّ الحمام” ..
كانت تلك الشفاه تقبّلني البارحة وأنا أجلدُ ذكرياتي مع أخريات بدخان نرجيلتي الرديئة.. آهٍ كم أحبّ ممارسة الغباء.. القسوة.. والحلم..
لم يعد لدي ما أقوله سوى عينين تتجولان بين اللحظة والأخرى بين دهاليز الفتنة الموشّاة على سريري، اقتربُ أكثر وأترك قبلة رقيقة على الوجنة الوردية.. التفاتة أطّرتها حركتي صوب ذلك الكائن.. تنظرُ إليّ بعينين ناعستين مع ابتسامة رقيقة..
ابتسامة واحدة فقط.. لا أكثر.. تُطلقني نحو أعيادي.. امدّ كلّ حبال الوصل واستأنفُ الحياة.. فنم يا حبيبي تحت ضلوعي، ودعنا نعيش أحلامنا المتبقية.. فما زال لديّ حُلمٌ كبيرٌ.. كبير.. فعندما أكبر.. سأقطنُ وطني الجديد.. أموت وأحيا فيه.. وبه..
الغيمة بدأت تغيب وأنا بدأتُ أمشي.. فاليوم عاد حبيبي..
اليوم عاد حبيبي..

هذه المدونة تستطيع ذلك بالاشتراك بخدمة RSS في هذه المدونة 




خاطرة رائعة ولكنها لا تخلو من الجرأة التي اكسبتها رونقا خاصا ..
marwa..
أسعدني أنها أعجبتك.. رغم أنني لا أرى مكامن الجرأة فيها.. ربما نختلف في تعريفنا لها..
لك الود..
حرروف تحمل احاسيس مقدسة ……….
لك مودتتي
بتعرفني دوماً من معجبي حروفك …
صديقي, أكتب للحب … وللسياسة … مع التناقض الصارخ بينهما …
أعطيتهما نكهتك …
عذراً منك سأعود للنص مرّة أخرى …
فالحروف تجرّني مرةً أخرى …
دمتَ …
عاد المساء ولم يعد حبيبي وغابت كل التفاصيل ولم يكون هناك ورد نسيت أن اخبرك بأن الورد نفذ لم نستهلكه في عيد الحب لكننا نثرنا الكثير منه على قبور الشهداء ….
حقاً عاد!
وغطى حروفك بكثيرٍ من الغرائز وقليلٍ من الصبر. ليت القمر عاد وكتبها.
بي أس. الجو حلو بالشام؟ يعني فينك تفتح الشباك بالليل.
كلماتك حلوة كتير انا مش عارفة انتوا (كاتبي المدونات الرائعة) بتكتبوا الكلمات الرائعة دية ازاي
نفسي يكون عندي موهبة في الكتابة زيكم ):
تعجبني النثريات المتوشحة بالرومانسية و الخيال و بعضاً من الوقع ..
سلم فكرك .. و طاب هتانك
لا أعرف إن كنت أخطأت المدونة لكنها مداد بشحمها ولحمها صحيح النور مغطي المكان وهدا يعني أن صاحبنا طلق السواد إن شاء الله تكون بالثلاث …
وعودة لما نثرته لنا صحيح النص جميل كعادته وبسيط ومحترم يكفينا الصورة فهي تختزل الأشياء دون عناء البحث فيها وهدا يكفي …
صحيح أنت ولد ولا بنت
اللجي..
أهلاً بك إذاً في محراب القداسة هذا..!!
لكَ من الود حتى ترضى سيدي..
إنسان..
تتقاطر إنساناً عزيزي أنس في مدونتك..
اعذر تقصيري بحق حروفك..
الود لكَ
ندى..
الألفة عائدة وإن كانت على أضرحة الشهداء..
من بيرث إلى غزة لكِ تحية ملؤها المحبة والسلام..
عينك على نفسك..
عابر متأخر..
أن يأتي متأخراً خير من ألا يأتي أيها “المارّ بين الكلمات العابر”..
أتمنى فقط أن لا تأخذ حروفك وتذهب..
أبقِ لي بعضها..
لا أحتاج لفتح نافذة.. فضياءك غمر المكان يا ضياء..
Asma..
(كاتبي المدونات الرائعة).. أظنك تضمّيني إلى من لا أستحق أن أكون ضمنهم..
بالمناسبة إزيّك إنت.. عاملة ايه اليومين دول؟!!
شام..
شكراً لطيب الشعور.. يسعدني تواجدك في الجوار دائماً..
محبتي..
نور الهدى..
لا لا.. أنت في المكان الصحيح..
الكثير أعجبوا باللون الأبيض.. وأسعدني ذلك في الحقيقة..
أهلاً بك في مداد بوجهه الأبيض..
عطفاً على تساؤلك.. تستطيعين قراءة البوست الجديد حول الرجال؟!!
وأتمنى أن لا تنتابك العنصرية الأنثوية..
تحياتي
مداد،
إن كنت تشبهني، فزادك كلماتك، وأنا أحب أن أكسب قوتي من الصخر ومن الصبر، ومن رائحة الياسمين الدمشقي في الصباح.
القمر يكتبنا لنكتبه، وينشرنا لننشره، علاقة حب أبدية لا تنطفي…
ولنرقى لما يقوله القمر، علينا أن نتمهل في محبته، لا كما نعشق ملائكة البشر بثورة تخبو كما تظهر فجأة..
عزفك يطربني، وأحرص أن آتي دائماً، لكن مقطوعتك هذه تحمل من الموسيقى جملاً خارجاً عن السطور، فأحياناً فوق وأحياناً تحت.. وأحياناً تختنق بالفواصل والنقط،،، وأدري أنك تدري عماذا أتكلم,,
محبتي لك، وصداقتي إن شئت.
عابر متأخر..
أحياناً يجعلنا الحب نحبّ ما لا نحب..!!
أهلاً بك.. كــ أقرب من صديق..
جرأة.. فاقت الجرأة
بس الصورة بتخووووووووووت
سيران..
أسعدني أن الصورة أعجبتك..
في حال أن كلمة (بتخووووووت).. تعني “الاندهاش بالجميل”..
أهلاً بكِ..
جميل ..
حين تقوم حياة بكامل جبروتها بين اثنين..
تدرك أن هناك شيء ما ضئيل يمكنه عجن الواقع المر.. وخبزه بطعم مختلف..
يطير الحمام.. يحط الحمام..
مداد
انت دايماً بتقدملي دعوة مفتوحة للضياع ..
بس عندي سؤال
يا ترى انت بتقدر تعلمني حب الحياة
بعد ما اليوم كنت بمراسم دفن صديقتي اللي ما كملت الـ 20 خريف + شتاء
كيف بقدر أعبر على جرمانا بدون ما مر من جانب المدفن اللي رابض بدويلعة القلب
و ما حس بحرقة
مداد
هل الحياة تستحق أن تعاش
إذا ما بدك تعرض حروفي السوداء على جداريتك العتيقة .. جاوبني على بريدي .. هيك بتكون عزيت قلب مكسور .. بحث على عزاءه عندك
و ….
صلوا كي لا تدخله في تجربة .. فالتجربة مؤلمة ..
حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوة
كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
مرحبا حلو كتير الله معك