Home > [فلسفة صاخبة..] > ثرثرة – 9

ثرثرة – 9

أبريل 17th, 2008 Leave a comment Go to comments

ورسالةٌ لي.. أنا..

هل وجبَ عليّ أن أتمتمَ بها كحُلمٍ يصفعني كل ليلة.. وهل كان عليّ أن أهزّ برأسي أمام كل رقصة تقوم بها تلك الأنثى المخملية.. تلك الخرافية التي أعيش تفاصيلها بدقّة متناهية وأتجرّعها مع كل رشفة من فنجان قهوتي كلما استيقظتُ في الساعة السابعة..

مساءً..

آه.. لَكم وددتُ أن أربت على قلبي مع كلّ فتنة ضوء يسطع من إبريق عُنقها ليمارس غوايته، فيصيبني نعاسٌ من نوع آخر.. وينثرني من حنجرة ناي تثاؤباً يُربك حتى الدهشة في ضلعي الأيسر..

إزميرالدا.. واصلي الرقص..

رجاءً..

..

سأتواطأ معكِ..

..

..

..

عليّ..

  • Share/Bookmark

لا يوجد مواضيع ذات صلة:

  1. max13
    أبريل 19th, 2008 at 21:52 | #1

    ياله من تواطئ جميل
    شكرا يا أيها الخائن اللذيذ

  2. أبريل 22nd, 2008 at 20:40 | #2

    في الحب.. كلنا نتواطأ على أنفسنا.. مع الآخر..
    هو تواطؤ نبيل..

    كل التقدير لطيب المرور

  3. مايو 8th, 2008 at 19:52 | #3

    اي واصلوا الرقص ..
    .
    .
    (f)

  4. مايو 8th, 2008 at 23:52 | #4

    Benoo..
    اهلاً بك أسعدني مرورك..
    مررت على مدوّنتك كما أفعل مع كل زائر جديد.. وعلى الرغم من أنني لا أدمن العودة إلى معظم المدوّنات لكن مدوّنتك حالة مختلفة..
    سأدمنها.. وأدمن المرور بها..
    تملك نصوصاً مذهلة أيها الراقي..

    كل التقدير..
    مداد..

  5. ندى
    مايو 23rd, 2008 at 01:17 | #5

    تلك الخرافية التي تأتي مع الحلم وعندما يسطع ضوء الشمس وتعانق السماء
    تختفي وتسكن الغيم , وكأن حال هذا العاشق هو التمنى بأن تكون حلم لا
    ترى الواقع يوما .
    اتمنى للخرافية أن تتجاوز الخرافة والحلم وتسطع يومابشمسك وتواصل معها
    الرقص .
    مبدع بالرقص وتملك فتنة بالثرثرة بالحروف والكلمات ….

  6. مايو 26th, 2008 at 22:52 | #6

    ندى..
    ستسطع يا سيدتي ستسطع..

    دمتِ بحب

  7. zolfa alhawa
    يونيو 1st, 2008 at 23:09 | #7

    مـــداد 00
    عندما تشرق شمس تلك الأنثى المخملية على ظلام روحك 00
    حافظ عليها كثيرا وجدا 00 لأنك إن أضعتها00 ستضيع أنت
    ولكن كن على يقين 00 بأنها تبحث عنك 00 وفي شغف إلى لقائك

  8. zienab
    سبتمبر 8th, 2008 at 01:52 | #8

    انسكابك جميل …توقفت كثيرا عند مدونتك … لك طوق ياسمين.

  1. No trackbacks yet.