هيَ.. وَهوَ..
هيَ..
أمتهنُ الهواءَ.. طُقوساً.. وألوكُ الأملَ مُتهالكةً، أكسرُ جَناحاي لأتكأ عليهِما.. وآتيكَ، حُبّي؛ حالة من الجنون.. هُوَ..، كلّما تَسلقتُ العطرَ عَلى خَصرهِ.. ذابَ كالندى..
وكأنثى خابت على جدار قلبكَ، عندما دخّنتها الغَيرةُ من نِسائِكَ.. بتُّ أضاجعُ الغُربة وأحبو على شِفاهٍ مِن مَاء..
..
..
أوّاه.. كم أحبُّ الرقصَ..
عاريةً..
..
..
مِنَ الظلام..
..
..
هوَ..
لكي تسكني شفاهي عليكِ أن تعتلي حُزني.. وَتغمِسي المُقل بالدِّموع، وتُحاصري أنّاتي.. وآناتي.. بارتالِ الفرح، .. ولكي تَحيي في صَدري عليكِ أن تَموتي فيهِ.. كِراراً، فشراييني معتقةٌ بالحُزن، وشفاهي مَصلوبة الأمَل.. وفي ضُلُوعي أعيادٌ مِنَ البُكاء..
أحبكِ..
..
..
..
وما زالَ هُناك مُتسعُ مكانٍ..
..
..
للحُلم..
..
..
مواضيع ذات صلة:
Categories: ثرثرة على نصلِ عقرب


لاننا خلقنا لبعض علمنا ان لانهايت لاحاديثنا مثل الشاطئ والبحر مد وجزر دائما شكرا لكم ولما تمتعونا به وشكرا لطيب كلماتكم في مدونتي
كونوا بخير
مذبوحة بـ الحياة تستنجد أنثاه لـ غيرة تثير جنونها
مجنون هو بكل الرجولة .. فـ فحولتهم تستنفذها جنون أنثى مترفة بالحب
يطول الحلم سيدي بروعة أحرفك
يا من تداعب الحروف في كلماتك
بأجمل الطرق شكرا لحروفك شكرا لك
حالم المسك..
أسعدني والله مرورك المبهر هنا.. شكراً لك..
ممتزجة بـ الهواء..
كنت قد مررت على مدوّنتك الجميلة استمتعت بالمبيت هناك.. سأعاود الزيارة قريباً عزيزتي فلا تحرميني من احساسك الرائع..
تقديري
max13..
مازلت تمارس – عزيزي – تذوق الحروف وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على حسك الرائع..
كن بالجوار دائماً..
هيَ 00 هو َ جدلية قديمة جديدة
بها نحيا ومن أجلها نموت
رائع
ريشة مصورة..
فاتن وجودك ههنا..
إمراءة و رجُل..
فتاة وشاب ..
هي وهو ..
وتبقى الغيرة ويبقى الحلم ..
اسطورة ستحكي عنها الأجيال على مدى التاريخ ..
ودي ..
كلما حاولت الابتعاد عن محيط الـ “هو” اجدني اقترب اكثر من عنفوان ذاتك …
لا يمكنني ان ارفع عيني كي انظر لخطوطك الزمنية التي لعب بها الزمن …
ليس لأنني اخجل منها …
بل لكوني اجدني اغوص بها …
فاتحسسها … و اجد اسمي محفوراً بها منذ عهد الصبا كان …
ودي ،،،
رائع شكرا لك
ثمة تلاطم .. وأيد تتلمس الفوهة
لكل العابرين
والمضغة قطرة .. تتعلق
بعنق الزجاجة
أسلاف من لم يمروا
كانوا هنا ..
يكتبون الوقت حثيثا .. لخلف يتعاقب
والفكرة فقاعة .. تلمع
وسط سراب ممشا فاغر السبيل
(ولكم أرق التحايا ومنورين)