<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: المدوّنون وثقافة الأنا..!!</title>
	<atom:link href="http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/</link>
	<description>نقش حروف على جدارية قديمة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 01:46:21 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: abeersab</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-374</link>
		<dc:creator>abeersab</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Apr 2008 00:00:28 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-374</guid>
		<description>السلام عليكم
اولا اشكرك على هذا الموضوع الذي طرحته للنقاش وهو حرية الحوار وبرأيي
ان حرية الرأي والمناقشة يمكن ان تتم لكن من الاصول ان تخلو من الشتائم
فيمكن ان نوصل رأينا للطرف الاخر في الموضوع من غير ان نقلل من شأن رأينا
بأستخدام الشتائم والالفاظ الغير لائقة ...بل عن طريق الادلة.. البراهين التي نقدمها اثناء الحوار وبذلك (يمكن اقول وليس اكيد) ..يمكن ان نكون قد استطعنا ان نصل الى نقطة واحده وهي حرية الرأي وتقبل الرأي الرأي الاخر. لان مانؤمن به نحن وما نقتنع به نحن قد لايرغب في سماعه الاخرين .
شكرا مره ثانية للموضوع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم<br />
اولا اشكرك على هذا الموضوع الذي طرحته للنقاش وهو حرية الحوار وبرأيي<br />
ان حرية الرأي والمناقشة يمكن ان تتم لكن من الاصول ان تخلو من الشتائم<br />
فيمكن ان نوصل رأينا للطرف الاخر في الموضوع من غير ان نقلل من شأن رأينا<br />
بأستخدام الشتائم والالفاظ الغير لائقة &#8230;بل عن طريق الادلة.. البراهين التي نقدمها اثناء الحوار وبذلك (يمكن اقول وليس اكيد) ..يمكن ان نكون قد استطعنا ان نصل الى نقطة واحده وهي حرية الرأي وتقبل الرأي الرأي الاخر. لان مانؤمن به نحن وما نقتنع به نحن قد لايرغب في سماعه الاخرين .<br />
شكرا مره ثانية للموضوع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: www.smasra.com</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-373</link>
		<dc:creator>www.smasra.com</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2008 01:55:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-373</guid>
		<description>التدوين علم و ليس بالشىء الهين اعتقد يجب ان نفهم محذى التدوين و عواقب التدوين الخاطىء قبل البدء في هذا المجال</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>التدوين علم و ليس بالشىء الهين اعتقد يجب ان نفهم محذى التدوين و عواقب التدوين الخاطىء قبل البدء في هذا المجال</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: medaad</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-372</link>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Mar 2008 12:55:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-372</guid>
		<description>السيدات والسادة..
anwarica
amal
masrtany
mr.blond
alanany
  محمد
أشكركم على إغناء النص بمداخلاتكم القيمة..
دمتم بكل ود..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السيدات والسادة..<br />
anwarica<br />
amal<br />
masrtany<br />
mr.blond<br />
alanany<br />
  محمد<br />
أشكركم على إغناء النص بمداخلاتكم القيمة..<br />
دمتم بكل ود..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: medaad</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-349</link>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2008 13:27:10 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-349</guid>
		<description>السيد علوش..
رغم إدراكي للوضع الذي أنت فيه إلا أن التدوين بحاجة إلى مساحة أوسع من مساحة الواقع الحقيقي حتى يستطيع أن يؤثر وإلا فإنه سيبق دائماً وأبداً في إطار (الإفتراضي)..
لك كل الود.. ولا شيء شخصي صدقني..
دمت بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السيد علوش..<br />
رغم إدراكي للوضع الذي أنت فيه إلا أن التدوين بحاجة إلى مساحة أوسع من مساحة الواقع الحقيقي حتى يستطيع أن يؤثر وإلا فإنه سيبق دائماً وأبداً في إطار (الإفتراضي)..<br />
لك كل الود.. ولا شيء شخصي صدقني..<br />
دمت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-371</link>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Feb 2008 00:03:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-371</guid>
		<description>تحية وبعد
 هو زمان اختلط فيه الحق بالباطل فبتنا نرى فيه الأمور بلبوس غيرها
&quot;أنا معك في كل ماقلت&quot;
 ولو فعلا كنا كعرب نتقبل ثقافة الآخر أفكاره نقبل النقاش ولا نحب المجادلة للمجادلة فقط... لربما كنا اليوم في طور آخر طور بعيد كليا عن هذا الانحطاط الذي بتنا نعيشه .
نحن لم نحترم نبي أتى للأرض مبشرا وهو آخر المرسلين خالفناه في حياته اتهمناه بالجنون وكذببناه في مماته وسرقنا ابنته وذبحنا حفيده كل هذا كي لا نسمع الرأي الآخر اعتقد أن لا حياة لمن تنادي
فاتلوا ما شئت لا تيأس من رحمة ربك فينا فلا ييأس إلا كل كافر وشكرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تحية وبعد<br />
 هو زمان اختلط فيه الحق بالباطل فبتنا نرى فيه الأمور بلبوس غيرها<br />
&#8220;أنا معك في كل ماقلت&#8221;<br />
 ولو فعلا كنا كعرب نتقبل ثقافة الآخر أفكاره نقبل النقاش ولا نحب المجادلة للمجادلة فقط&#8230; لربما كنا اليوم في طور آخر طور بعيد كليا عن هذا الانحطاط الذي بتنا نعيشه .<br />
نحن لم نحترم نبي أتى للأرض مبشرا وهو آخر المرسلين خالفناه في حياته اتهمناه بالجنون وكذببناه في مماته وسرقنا ابنته وذبحنا حفيده كل هذا كي لا نسمع الرأي الآخر اعتقد أن لا حياة لمن تنادي<br />
فاتلوا ما شئت لا تيأس من رحمة ربك فينا فلا ييأس إلا كل كافر وشكرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: Free Man</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-370</link>
		<dc:creator>Free Man</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Feb 2008 11:54:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-370</guid>
		<description>عزيزتي جولانية: عودة إلى نقط الخلاف بيننا،
بالنسبة للهدف: أعتقد أن لكل فعل هدف ما، حتى وإن كان خفياً على صاحب الفعل، لأن الفعل هو نمط سلوكي واعي، أي أن أحد مرتكزاته الأساسية هو الوعي، وأنا أذهب أبعد من ذلك وأقول أن مصدر الفعل هو الوعي بوجهيه الذاتي والجمعي، إن صح التعبير. أي، أننا نتحدث عن سبب ونتيجة، يكون الوعي بالهدف هو السبب والفعل هو النتيجة في اللحظة السابقة لحدوث الفعل، ويكون الفعل هو السبب والهدف (في حال بلوغه) هو النتيجة بعد لحظة وقوع الفعل. أي أن الفعل يرتبط ارباطاً لا فصام له مع الوعي، ولك أن تحتجي وتقولين أن بعض (القليل أو الكثير) من الأفعال التي يقوم بها الإنسان لا يفكر بها قبل فعلها، وربما تكون مجرد رد فعل على حدث ما. هذا الاعتراض مقبول شكلاً، لكن في الواقع وعي الإنسان هو نتيجة العلاقة الجدلية بن الوعي الذاتي من جهة والوعي الجمعي من جهة أخرى، وبعد أن يتشكل وعي الإنسان تتخذ الكثير من أفعاله الصفة اللاواعية، أو تظهر على أنها سلوك لا واعي أو مجرد رد فعل. الآن، وفي حال اتفقنا أن الأفعال هي سلوك واعي، أي مرتبطة بالوعي، فأعتقد أنه من البديهي أن يرتبط الفعل بهدف ما، حتى لو بدا لنا أن هذا السلوك لا واعي بشكل أو بآخر.
وعودة إلى هدف التدوين، وبناءً على ما سبق، ومع آخذ مدون يدون حياته اليومية فقط لا غير كمثال، فلربما، كان هذا المدون يعاني الكبت في بيئته المحيطة ولا يستطيع البوح بأفكاره والتعبير عن المشاكل التي يعاني منها من محيطه، فيلجأ إلى سرد قصص من حياته اليومية، لاحظي أن المدون لا يكتب كل شاردة وواردة تحدث معه، بل يختار بعض القصص فقط. وربما يكون هذا المدون لا يعاني الإشكال السابق، بل كل ما يريده هو القول &quot;ها أنا ذا&quot;، ومرة أخرى لا يقوم بسرد كل شيء في حياته، بل قصص مختارة وربما بعناية تعكس أفكاره وبيئته المحيطة وتركيبته السيكولوجية بشكل أو بآخر. وقلت أنت في معرض ردك علي &quot;احيانا التعبير عن الذات اوسع من اهتم بالاخر المتجرد&quot;، لماذا التعبير عن الذات؟ هل هو مجرد مونولوج يحاول التخاطب مع ذاته فقط؟ لا، إنه يعبر عن ذاته للآخرين، ليقول لهم &quot;هذا أنا&quot;، أي أن دائرة اهتمامه شملت الآخرين بقصد أو بغير قصد، لأن التعبير عن الذات، أسمي هذا &quot;تأكيد تعين الأنا&quot; يحتاج بالضرورة لمستقبل لهذا التعبير أي يحتاج بالضرورة إلى &quot;آخر&quot;، لنأكد له أن الـ &quot;أنا&quot; قد تعينت بكذا وكذا، أي أنه يهتم بالآخر المجرد الذي تحدثت عنه، حتى وإن لم يهتم بقضاياه كما كنت تقصدين على ما أعتقد.

أما بالنسبة لاختلافك معي حول الأنا المتخصمة وعلاقتها مع الديكتاتورية، فأنا بفارغ الصبر لسماع نظريتك، فأحياناً أصل حد النشوة عندما أناقش مثل هذه الأمور، رغم قصر قامتي فيها.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>عزيزتي جولانية: عودة إلى نقط الخلاف بيننا،<br />
بالنسبة للهدف: أعتقد أن لكل فعل هدف ما، حتى وإن كان خفياً على صاحب الفعل، لأن الفعل هو نمط سلوكي واعي، أي أن أحد مرتكزاته الأساسية هو الوعي، وأنا أذهب أبعد من ذلك وأقول أن مصدر الفعل هو الوعي بوجهيه الذاتي والجمعي، إن صح التعبير. أي، أننا نتحدث عن سبب ونتيجة، يكون الوعي بالهدف هو السبب والفعل هو النتيجة في اللحظة السابقة لحدوث الفعل، ويكون الفعل هو السبب والهدف (في حال بلوغه) هو النتيجة بعد لحظة وقوع الفعل. أي أن الفعل يرتبط ارباطاً لا فصام له مع الوعي، ولك أن تحتجي وتقولين أن بعض (القليل أو الكثير) من الأفعال التي يقوم بها الإنسان لا يفكر بها قبل فعلها، وربما تكون مجرد رد فعل على حدث ما. هذا الاعتراض مقبول شكلاً، لكن في الواقع وعي الإنسان هو نتيجة العلاقة الجدلية بن الوعي الذاتي من جهة والوعي الجمعي من جهة أخرى، وبعد أن يتشكل وعي الإنسان تتخذ الكثير من أفعاله الصفة اللاواعية، أو تظهر على أنها سلوك لا واعي أو مجرد رد فعل. الآن، وفي حال اتفقنا أن الأفعال هي سلوك واعي، أي مرتبطة بالوعي، فأعتقد أنه من البديهي أن يرتبط الفعل بهدف ما، حتى لو بدا لنا أن هذا السلوك لا واعي بشكل أو بآخر.<br />
وعودة إلى هدف التدوين، وبناءً على ما سبق، ومع آخذ مدون يدون حياته اليومية فقط لا غير كمثال، فلربما، كان هذا المدون يعاني الكبت في بيئته المحيطة ولا يستطيع البوح بأفكاره والتعبير عن المشاكل التي يعاني منها من محيطه، فيلجأ إلى سرد قصص من حياته اليومية، لاحظي أن المدون لا يكتب كل شاردة وواردة تحدث معه، بل يختار بعض القصص فقط. وربما يكون هذا المدون لا يعاني الإشكال السابق، بل كل ما يريده هو القول &#8220;ها أنا ذا&#8221;، ومرة أخرى لا يقوم بسرد كل شيء في حياته، بل قصص مختارة وربما بعناية تعكس أفكاره وبيئته المحيطة وتركيبته السيكولوجية بشكل أو بآخر. وقلت أنت في معرض ردك علي &#8220;احيانا التعبير عن الذات اوسع من اهتم بالاخر المتجرد&#8221;، لماذا التعبير عن الذات؟ هل هو مجرد مونولوج يحاول التخاطب مع ذاته فقط؟ لا، إنه يعبر عن ذاته للآخرين، ليقول لهم &#8220;هذا أنا&#8221;، أي أن دائرة اهتمامه شملت الآخرين بقصد أو بغير قصد، لأن التعبير عن الذات، أسمي هذا &#8220;تأكيد تعين الأنا&#8221; يحتاج بالضرورة لمستقبل لهذا التعبير أي يحتاج بالضرورة إلى &#8220;آخر&#8221;، لنأكد له أن الـ &#8220;أنا&#8221; قد تعينت بكذا وكذا، أي أنه يهتم بالآخر المجرد الذي تحدثت عنه، حتى وإن لم يهتم بقضاياه كما كنت تقصدين على ما أعتقد.</p>
<p>أما بالنسبة لاختلافك معي حول الأنا المتخصمة وعلاقتها مع الديكتاتورية، فأنا بفارغ الصبر لسماع نظريتك، فأحياناً أصل حد النشوة عندما أناقش مثل هذه الأمور، رغم قصر قامتي فيها.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: medaad</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-369</link>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2008 13:24:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-369</guid>
		<description>أدناه هو ردّي على جدال يدور حول فحوى فكرة (نقد الفكر الديني) بطريقة أو بأخرى، في إحدى المنتديات، خذي وقتك عزيزتي جولانية في قراءته:
تحية طيبة إلى الأخ (ش د) والأخ (ن) على هذا السجال الدائر ههنا والذي كنت أتابعه عن كثب، أحييكما على قدرتكما العالية على ضبط النفس رغم ترنّح الحوار أحياناً بين صعودٍ وهبوط إلا أن الهدوء كان غالباً بعض الشيء على معظم النصوص المدرجة.. رغم لهجات (القمامة.. والسخرية.. والعكاريت) والتي أضحت من مسلمّات الأدبيات العربية مؤخراً.
الآن.. وبعد أن هدأ النقع قليلاً.. إسمحا لي أن أدرج وجهة نظري الشخصية فقط، كشخص ثالث حيادي بعض الشيء من مبدأ أننا أناس موضوعيين ونتفهم وجهات النظر المختلفة.
الأخ (ش.د) بدأت موضوعك بالتهجم على (أنور وردة) ولغته الهابطة التي استخدمها رداً على (نبيل فياض) والتي أقررتَ بأنك لا تقبل من الأخير الآراء الصادرة عنه مؤخراً كونه يشوه الفكر النقدي (والليبرالي) ويسيء إلى نفسه وإلى المتحلقين في فلكه.
ثم أدرجت تساؤلاً: بماذا تختلف لغة نبيل فياض عن لغة أنور وردة هذا؟؟ والذي رد عليه الأخ (ن) بأن لكل فعل رد فعل، وأمثال فياض يحتاجون إلى أشخاص مثل وردة.
لكنك - أيها العزيز – لم تقبل مبدأ رد الفعل الذي ساقه إليك (ن)، وهو ما أعارضه أنا أيضاً، فلا يمكن قبول مواجهة الخطأ بخطأ مثله، فلغة فياض لا تختلف كثيراً عن وردة وهما يصبان في خانة واحدة رغم أن الأول أشد تنكيلاً بالثاني. وعلى الرغم ايضاً من أنه حق لكل فرد أن يشعر بالغيرة على ما يؤمن به ومن حق كل شخص أن يدافع عن عقيدته وانتمائه، كما أنه حق لكل إنسان أن يعبر عن سخطه مما قد يهين مشاعره ومقدساته، على مبدأ الرأي والرأي الآخر الذي تتبعه (أنت)!!
ثم انتقلت دفة الحوار لمجموعة من التعاريف التي أنا بغنى عن توضيحها لتتوضح ملامح الحوار في النهاية في سجال بين إسلامي معتدل وليبرالي يدعي الاعتدال (حسب ما استقرأت من النص)، فإذا كنت موضوعياً كما ادّعيت كان حرياً بك وضع الاثنين في مقلاة واحدة، إلا أنك آثرت وضع وردة فقط ثم عمّمت مقاله على المؤسسة الكفتارية من جهة والتيار الإسلامي ككل من جهة ثانية. وسقطتَ ثانيةً في هوة التعميم عندما حمَّلت ردود (ن) على جميع أصحاب التيار المخالف لك، رغم أن الأخير أوضح بأنه لا يتحدث إلا بلسان نفسه في إحدى مشاركاته.
..
لا يخفى أن هناك تطرّفاً إسلامياً يتم محاولة التصدّي له من قبل الإسلاميين أنفسهم، وهناك على الضفة الأخرى تطرّف ليبرالي إلا أن التصدي لهذا الأخير خجول جداً من أصحاب التفكير الليبرالي!! (وهنا علامة استفهام)، رغم أننا بحاجة إلى لجم التيارين معاً لنصل الى صيغة تعايش بين أصحاب الفكر الديني والفكر الليبرالي.
والمثير للتعجّب الهجمة التي يقوم بها أصحاب التفكير الليبرالي على الأسس الدينية للعقيدة الإسلامية بلا هوادة خصوصاً في السنوات الأخيرة في حين لم يشهد الدين المسيحي أو اليهودي مثل تلك الهجمة في السنوات الأخيرة خصوصاً مع انتشار التطرف المسيحي الذي أصبح ملموساً.
في السياق ذاته نشرت إحدى الصحف الأسترالية قبل عدة أشهر مقالاً نقدياً ضد من يدعون بالـ(ultra-protestant) اليهود المتشددين في فلسطين المحتلة تحت عنوان (Who can say what?) من قبل أحد مدعي الليبرالية، منتقداً تصرفاتهم الأخيرة حتى في منع اختلاط الرجال مع النساء في الباصات العامة، فقامت الدنيا ولم تقعد حتى تم الرد على المقال المذكور بعشرات المقالات المضادة.. ليس لأنه هاجمهم وبشدّة وبتعنيف على غرار ما فعل فياض لكن الغرب يؤمن أن النقد يكون في محله حين يكون موضوعياً ولا يحمل تجريحاً عنصرياً يمسّ حياة الفرد أو جنسه أو لونه أو دينه.
وفي السياق نفسه يواجه التيار الإسلامي المعتدل ضغوطات كبيرة ليس فقط من قبل التيار المخالف في البلاد العربية وتيار التطرف الإسلامي فقط بل هم تحت ضغوط دولية متعددة أخرى.. لا لشيء فقط لأنهم يعتنقون الدين الإسلامي والذي أبدع هنتغتون وأمثاله في تصنيفهم ضمن خانة (الآخر العدو).. فتراهم تائهين بين هؤلاء وهؤلاء لا يدرون على من يردّوا أولاً؟!
سيدي الكريم..
إن استخدام مصطلحات (العكاريت.. الأوباش.. القمامة) تنمّ عن إفلاس الطرف الذي يستخدمها من أساليب الحوار المنطقية والتي يمكننا أن نستقرأ من خلالها اعتدال الطرف وحياديته في محاولته النقدية للفكر المقابل فهو يدعي أنه لا يهدف إلى النقد فقط.. بل النقد البناء الذي يفيد القارئ.
تكمن إيجابية وفاعلية النقد الموجّه نحو فكر محدد (كالفكر الإسلامي في موضوع الطرح هنا) في الالتزام بعدم تجاوز الموضوعية المجرّدة في الطرح النقدي، وخضوعها للتمحيص والتدقيق لمعرفة طبيعة منازعها وميولها واتجاهاتها وتمييزها ضمن حقل البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، تتصل بالمستوى العلمي والفكري للمقالات والدراسات التي تتحدث عن موضوع ما, والتي (تحاول) أن تميز حالها بالحيادية والموضوعية والجدية والتركيز على المستوى العلمي في البحث والالتزام بالمعايير الأكاديمية..
لكن - مع الأسف - إن معظم تلك المقالات أو الدراسات المقدمة في هذا المجال لم تجانب المستوى المعقول في نقد الفكر الإسلامي (وخصوصاً في الأصول التي حرّم الاجتهاد فيها ضمن الشريعة الإسلامية- شأن خاص بالإسلاميين-). فقد حاولت معظم تلك الدراسات أن تصور حالها بتلك المزايا والمواصفات، فأدرجت آيات من القرآن الكريم وشواهد تاريخية من كتب الصحاح وبعض المصادر الإسلامية والأحاديث النبوية حتى تبين للمتتبع بأنه حيادي ويعمل على مبدأ (هذا ما جاء عندكم!!).. بل ذهب معظمهم إلى شرح تلك الآيات والأحاديث والاستنباطات المختلفة من مصادر محسوبة على التاريخ الإسلامي على طريقتهم الخاصة، وقامت العديد من هذه الدراسات على استقطاع الأحاديث والروايات من سياقها التاريخي وتأطيرها بأطر ضيقة ذات اتجاه واحد فقط.
والغالبية العظمى من التيار المخالف للتيار الإسلامي دائماً ما ذهبوا الى التقليل من قيمة منهجيات الفقه وأصول الفقه واللغة والتفسير والحديث وأصوله و.. ضاربين بعرض الحائط كل التفسيرات الدينية للظواهر الطبيعية كونها لا تتوافق مع منهجيتهم الشخصية في النقد، إضافة إلى التجريد النظري والإسراف في النقد والتعامل الفوقي والنخبوية المتعالية عليهم والتصرف معهم بصيغة الجهلاء.
وفي الطرف الإسلامي (المتشدد) تكمن مشكلة عويصة أخرى، وهي نظرته إلى الآخر المخالف كـ(مهرطق) فقط وفي حالنا (كافر) أو (ملحد)، مما يجعل تلكم الكتابات (ذات الصيغة المعتدلة في الطرح والمحددة ضمن أطر مقبولة) لا تفسر ولا تفهم بالطريقة التي قصدها صاحبها، وتصبح موضع جدل أو محفزاً للجدل يصل أحياناً الى فتح نقاشات سجالية ساخنة بين هذه الأطراف.. لا توصل بطبيعة إلى شيء..
..
( عزيزي ش.ب)..
أنا أؤمن تماماً بفكرة نقد الفكر الديني، لكن ضمن ضوابطه وحدوده، إضافةً إلى أن هناك أشياء غير قابلة للتفسير العلمي في الشريعة الإسلامية، فهي لا تخضع لمعايير النقد المتداولة، وعلى سبيل المثال يرمي المسلمون الجمرات في أيام الحج فقد ينبري أحدهم بالسخرية وبـ(عبثية) هذه الحركة، هذه من الأمثلة التي لا يمكن للنقد أن يكون قادراً على فك طلاسمها مع الآخر (المسلم)!! إضافةً التنكيل برسول الإسلام بطريقة شنيعة لا تظهره أكثر من رجل شهواني بعيداً عن الرسالة التي كان يحملها وبعيداً عن كل الإنجازات التي قام بها.. وقس على ذلك أمور كثيرة!!
على الناقد في الفكر الإسلامي أن يقدم نقاط ملاحظاته بمستوى الثقة المؤدية إلى أريحية من القناعة، وحينما يدور النقاش بين أخذ ورد يتم الكلام حين يقتضي الحال للتكلم (بضمير)، والسماع لمّا يطلب الاستماع إلى صوت العقل.. ثم عرض الأمور بروح المسؤولية المستندة لاحترام الذات قبل أي شيء آخر. إضافةً إلى التخلّق بالوقوف طويلاً عند الجانب الإيجابي عند الآخر والاعتراف بها قبل التسفيه به وبكل معتقداته بطريقة نقدية ساخرة كما ذهب الفياض إليه.
نقد الفكر الإسلامي حالة خاصة جداً وهي مستصعبة بوجهة نظري، نظراً لأن الدين الإسلامي يمثل الرافد الأساس في تكوين ثقافتنا وقيمنا وفي تشكيل نمط تفكيرنا وأسلوب نظرتنا الى الأشياء من حولنا.. وهي بحاجة إلى طريقة جديدة تختلف عن نقد الديانات الأخرى، مع العلم أن الديانات المسيحية واليهودية تحتوي ضمن طيات كتبها نقداً لأنبياءهم أنفسهم على عكس الدين الإسلامي الذي ما زال يرفع من شأن نبي الإسلام، لذلك الإسلاميين بحاجة إلى نقد بطريقة لا تثير المشاعر والبغضاء على الطرف الناقد، وأيضاً بحاجة إلى تحكيم العقل الإسلامي المتسم بالانفتاح والغنى والسماع إلى صوت العقل حين يتحدث.
وعلى الرغم من أننا لا نستطيع أن ننكر مدى نفع هذا الدين في حياتنا اليومية، لكن نحن أيضاً في الوقت نفسه بحاجة إلى نقد ينفض غبار الأوهام والخرافات المتراكمة عليه والتي جعلته دين صلاة روتينية بعيدة عن الحالة الروحية وعنف باسم الجهاد وقتل باسم الدين و.. ومن هنا يبدو الأمر قصوراً في كثير من الفكر المخالف للفكر الإسلامي في استيعاب المعاني السامية للدين الإسلامي وتحميله أخطاء ممارسات شخصية قام بها البعض، فيقوم الأول برمي الإسلام بالجهل والتخلف.. ويسعى جاهداً إلى (نسف) أسسه وضوابطه تحت ذريعة (الآخر) و(حرية التعبير) و(نقد/نقض الفكر الديني).
..
في النهاية أتمنى من الليبراليين إعادة النظر في خطاباتهم الأخيرة، ويا حبذا لو قاموا بتطبيق مبادئهم في النقد على ذواتهم قبل البدء بالآخرين، والتخفيف من نبرة الغلو المتصاعدة مؤخراً، والتي لن تفيد أي طرف. وأتمنى من الإسلاميين الإعتدال في طروحاتهم (التكفيرية) فليس كل ما في صحيح (البخاري) من أحاديث هي صحيحة توافق العقل والمنطق مثلها مثل الكثير من مصادر التاريخ الإسلامي..
..

فائق احترامي وتقديري

جولانية: النص أعلاه مقتبس من إحدى مداخلاتي حول موضوع (نقد الفكر الديني).. والمنشورة في إحدى المنتديات العربية.. وفي حال رغبتك باستمرار الحديث حول الفكرة تستطيعين أن تفردي لها تدوينة خاصة في مدونتك ويسعدني مناقشتك فيها..
لك كل الاحترام..
نايثن..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أدناه هو ردّي على جدال يدور حول فحوى فكرة (نقد الفكر الديني) بطريقة أو بأخرى، في إحدى المنتديات، خذي وقتك عزيزتي جولانية في قراءته:<br />
تحية طيبة إلى الأخ (ش د) والأخ (ن) على هذا السجال الدائر ههنا والذي كنت أتابعه عن كثب، أحييكما على قدرتكما العالية على ضبط النفس رغم ترنّح الحوار أحياناً بين صعودٍ وهبوط إلا أن الهدوء كان غالباً بعض الشيء على معظم النصوص المدرجة.. رغم لهجات (القمامة.. والسخرية.. والعكاريت) والتي أضحت من مسلمّات الأدبيات العربية مؤخراً.<br />
الآن.. وبعد أن هدأ النقع قليلاً.. إسمحا لي أن أدرج وجهة نظري الشخصية فقط، كشخص ثالث حيادي بعض الشيء من مبدأ أننا أناس موضوعيين ونتفهم وجهات النظر المختلفة.<br />
الأخ (ش.د) بدأت موضوعك بالتهجم على (أنور وردة) ولغته الهابطة التي استخدمها رداً على (نبيل فياض) والتي أقررتَ بأنك لا تقبل من الأخير الآراء الصادرة عنه مؤخراً كونه يشوه الفكر النقدي (والليبرالي) ويسيء إلى نفسه وإلى المتحلقين في فلكه.<br />
ثم أدرجت تساؤلاً: بماذا تختلف لغة نبيل فياض عن لغة أنور وردة هذا؟؟ والذي رد عليه الأخ (ن) بأن لكل فعل رد فعل، وأمثال فياض يحتاجون إلى أشخاص مثل وردة.<br />
لكنك &#8211; أيها العزيز – لم تقبل مبدأ رد الفعل الذي ساقه إليك (ن)، وهو ما أعارضه أنا أيضاً، فلا يمكن قبول مواجهة الخطأ بخطأ مثله، فلغة فياض لا تختلف كثيراً عن وردة وهما يصبان في خانة واحدة رغم أن الأول أشد تنكيلاً بالثاني. وعلى الرغم ايضاً من أنه حق لكل فرد أن يشعر بالغيرة على ما يؤمن به ومن حق كل شخص أن يدافع عن عقيدته وانتمائه، كما أنه حق لكل إنسان أن يعبر عن سخطه مما قد يهين مشاعره ومقدساته، على مبدأ الرأي والرأي الآخر الذي تتبعه (أنت)!!<br />
ثم انتقلت دفة الحوار لمجموعة من التعاريف التي أنا بغنى عن توضيحها لتتوضح ملامح الحوار في النهاية في سجال بين إسلامي معتدل وليبرالي يدعي الاعتدال (حسب ما استقرأت من النص)، فإذا كنت موضوعياً كما ادّعيت كان حرياً بك وضع الاثنين في مقلاة واحدة، إلا أنك آثرت وضع وردة فقط ثم عمّمت مقاله على المؤسسة الكفتارية من جهة والتيار الإسلامي ككل من جهة ثانية. وسقطتَ ثانيةً في هوة التعميم عندما حمَّلت ردود (ن) على جميع أصحاب التيار المخالف لك، رغم أن الأخير أوضح بأنه لا يتحدث إلا بلسان نفسه في إحدى مشاركاته.<br />
..<br />
لا يخفى أن هناك تطرّفاً إسلامياً يتم محاولة التصدّي له من قبل الإسلاميين أنفسهم، وهناك على الضفة الأخرى تطرّف ليبرالي إلا أن التصدي لهذا الأخير خجول جداً من أصحاب التفكير الليبرالي!! (وهنا علامة استفهام)، رغم أننا بحاجة إلى لجم التيارين معاً لنصل الى صيغة تعايش بين أصحاب الفكر الديني والفكر الليبرالي.<br />
والمثير للتعجّب الهجمة التي يقوم بها أصحاب التفكير الليبرالي على الأسس الدينية للعقيدة الإسلامية بلا هوادة خصوصاً في السنوات الأخيرة في حين لم يشهد الدين المسيحي أو اليهودي مثل تلك الهجمة في السنوات الأخيرة خصوصاً مع انتشار التطرف المسيحي الذي أصبح ملموساً.<br />
في السياق ذاته نشرت إحدى الصحف الأسترالية قبل عدة أشهر مقالاً نقدياً ضد من يدعون بالـ(ultra-protestant) اليهود المتشددين في فلسطين المحتلة تحت عنوان (Who can say what?) من قبل أحد مدعي الليبرالية، منتقداً تصرفاتهم الأخيرة حتى في منع اختلاط الرجال مع النساء في الباصات العامة، فقامت الدنيا ولم تقعد حتى تم الرد على المقال المذكور بعشرات المقالات المضادة.. ليس لأنه هاجمهم وبشدّة وبتعنيف على غرار ما فعل فياض لكن الغرب يؤمن أن النقد يكون في محله حين يكون موضوعياً ولا يحمل تجريحاً عنصرياً يمسّ حياة الفرد أو جنسه أو لونه أو دينه.<br />
وفي السياق نفسه يواجه التيار الإسلامي المعتدل ضغوطات كبيرة ليس فقط من قبل التيار المخالف في البلاد العربية وتيار التطرف الإسلامي فقط بل هم تحت ضغوط دولية متعددة أخرى.. لا لشيء فقط لأنهم يعتنقون الدين الإسلامي والذي أبدع هنتغتون وأمثاله في تصنيفهم ضمن خانة (الآخر العدو).. فتراهم تائهين بين هؤلاء وهؤلاء لا يدرون على من يردّوا أولاً؟!<br />
سيدي الكريم..<br />
إن استخدام مصطلحات (العكاريت.. الأوباش.. القمامة) تنمّ عن إفلاس الطرف الذي يستخدمها من أساليب الحوار المنطقية والتي يمكننا أن نستقرأ من خلالها اعتدال الطرف وحياديته في محاولته النقدية للفكر المقابل فهو يدعي أنه لا يهدف إلى النقد فقط.. بل النقد البناء الذي يفيد القارئ.<br />
تكمن إيجابية وفاعلية النقد الموجّه نحو فكر محدد (كالفكر الإسلامي في موضوع الطرح هنا) في الالتزام بعدم تجاوز الموضوعية المجرّدة في الطرح النقدي، وخضوعها للتمحيص والتدقيق لمعرفة طبيعة منازعها وميولها واتجاهاتها وتمييزها ضمن حقل البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، تتصل بالمستوى العلمي والفكري للمقالات والدراسات التي تتحدث عن موضوع ما, والتي (تحاول) أن تميز حالها بالحيادية والموضوعية والجدية والتركيز على المستوى العلمي في البحث والالتزام بالمعايير الأكاديمية..<br />
لكن &#8211; مع الأسف &#8211; إن معظم تلك المقالات أو الدراسات المقدمة في هذا المجال لم تجانب المستوى المعقول في نقد الفكر الإسلامي (وخصوصاً في الأصول التي حرّم الاجتهاد فيها ضمن الشريعة الإسلامية- شأن خاص بالإسلاميين-). فقد حاولت معظم تلك الدراسات أن تصور حالها بتلك المزايا والمواصفات، فأدرجت آيات من القرآن الكريم وشواهد تاريخية من كتب الصحاح وبعض المصادر الإسلامية والأحاديث النبوية حتى تبين للمتتبع بأنه حيادي ويعمل على مبدأ (هذا ما جاء عندكم!!).. بل ذهب معظمهم إلى شرح تلك الآيات والأحاديث والاستنباطات المختلفة من مصادر محسوبة على التاريخ الإسلامي على طريقتهم الخاصة، وقامت العديد من هذه الدراسات على استقطاع الأحاديث والروايات من سياقها التاريخي وتأطيرها بأطر ضيقة ذات اتجاه واحد فقط.<br />
والغالبية العظمى من التيار المخالف للتيار الإسلامي دائماً ما ذهبوا الى التقليل من قيمة منهجيات الفقه وأصول الفقه واللغة والتفسير والحديث وأصوله و.. ضاربين بعرض الحائط كل التفسيرات الدينية للظواهر الطبيعية كونها لا تتوافق مع منهجيتهم الشخصية في النقد، إضافة إلى التجريد النظري والإسراف في النقد والتعامل الفوقي والنخبوية المتعالية عليهم والتصرف معهم بصيغة الجهلاء.<br />
وفي الطرف الإسلامي (المتشدد) تكمن مشكلة عويصة أخرى، وهي نظرته إلى الآخر المخالف كـ(مهرطق) فقط وفي حالنا (كافر) أو (ملحد)، مما يجعل تلكم الكتابات (ذات الصيغة المعتدلة في الطرح والمحددة ضمن أطر مقبولة) لا تفسر ولا تفهم بالطريقة التي قصدها صاحبها، وتصبح موضع جدل أو محفزاً للجدل يصل أحياناً الى فتح نقاشات سجالية ساخنة بين هذه الأطراف.. لا توصل بطبيعة إلى شيء..<br />
..<br />
( عزيزي ش.ب)..<br />
أنا أؤمن تماماً بفكرة نقد الفكر الديني، لكن ضمن ضوابطه وحدوده، إضافةً إلى أن هناك أشياء غير قابلة للتفسير العلمي في الشريعة الإسلامية، فهي لا تخضع لمعايير النقد المتداولة، وعلى سبيل المثال يرمي المسلمون الجمرات في أيام الحج فقد ينبري أحدهم بالسخرية وبـ(عبثية) هذه الحركة، هذه من الأمثلة التي لا يمكن للنقد أن يكون قادراً على فك طلاسمها مع الآخر (المسلم)!! إضافةً التنكيل برسول الإسلام بطريقة شنيعة لا تظهره أكثر من رجل شهواني بعيداً عن الرسالة التي كان يحملها وبعيداً عن كل الإنجازات التي قام بها.. وقس على ذلك أمور كثيرة!!<br />
على الناقد في الفكر الإسلامي أن يقدم نقاط ملاحظاته بمستوى الثقة المؤدية إلى أريحية من القناعة، وحينما يدور النقاش بين أخذ ورد يتم الكلام حين يقتضي الحال للتكلم (بضمير)، والسماع لمّا يطلب الاستماع إلى صوت العقل.. ثم عرض الأمور بروح المسؤولية المستندة لاحترام الذات قبل أي شيء آخر. إضافةً إلى التخلّق بالوقوف طويلاً عند الجانب الإيجابي عند الآخر والاعتراف بها قبل التسفيه به وبكل معتقداته بطريقة نقدية ساخرة كما ذهب الفياض إليه.<br />
نقد الفكر الإسلامي حالة خاصة جداً وهي مستصعبة بوجهة نظري، نظراً لأن الدين الإسلامي يمثل الرافد الأساس في تكوين ثقافتنا وقيمنا وفي تشكيل نمط تفكيرنا وأسلوب نظرتنا الى الأشياء من حولنا.. وهي بحاجة إلى طريقة جديدة تختلف عن نقد الديانات الأخرى، مع العلم أن الديانات المسيحية واليهودية تحتوي ضمن طيات كتبها نقداً لأنبياءهم أنفسهم على عكس الدين الإسلامي الذي ما زال يرفع من شأن نبي الإسلام، لذلك الإسلاميين بحاجة إلى نقد بطريقة لا تثير المشاعر والبغضاء على الطرف الناقد، وأيضاً بحاجة إلى تحكيم العقل الإسلامي المتسم بالانفتاح والغنى والسماع إلى صوت العقل حين يتحدث.<br />
وعلى الرغم من أننا لا نستطيع أن ننكر مدى نفع هذا الدين في حياتنا اليومية، لكن نحن أيضاً في الوقت نفسه بحاجة إلى نقد ينفض غبار الأوهام والخرافات المتراكمة عليه والتي جعلته دين صلاة روتينية بعيدة عن الحالة الروحية وعنف باسم الجهاد وقتل باسم الدين و.. ومن هنا يبدو الأمر قصوراً في كثير من الفكر المخالف للفكر الإسلامي في استيعاب المعاني السامية للدين الإسلامي وتحميله أخطاء ممارسات شخصية قام بها البعض، فيقوم الأول برمي الإسلام بالجهل والتخلف.. ويسعى جاهداً إلى (نسف) أسسه وضوابطه تحت ذريعة (الآخر) و(حرية التعبير) و(نقد/نقض الفكر الديني).<br />
..<br />
في النهاية أتمنى من الليبراليين إعادة النظر في خطاباتهم الأخيرة، ويا حبذا لو قاموا بتطبيق مبادئهم في النقد على ذواتهم قبل البدء بالآخرين، والتخفيف من نبرة الغلو المتصاعدة مؤخراً، والتي لن تفيد أي طرف. وأتمنى من الإسلاميين الإعتدال في طروحاتهم (التكفيرية) فليس كل ما في صحيح (البخاري) من أحاديث هي صحيحة توافق العقل والمنطق مثلها مثل الكثير من مصادر التاريخ الإسلامي..<br />
..</p>
<p>فائق احترامي وتقديري</p>
<p>جولانية: النص أعلاه مقتبس من إحدى مداخلاتي حول موضوع (نقد الفكر الديني).. والمنشورة في إحدى المنتديات العربية.. وفي حال رغبتك باستمرار الحديث حول الفكرة تستطيعين أن تفردي لها تدوينة خاصة في مدونتك ويسعدني مناقشتك فيها..<br />
لك كل الاحترام..<br />
نايثن..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: medaad</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-368</link>
		<dc:creator>medaad</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2008 13:08:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-368</guid>
		<description>الجميلة جولانية..
تحية طيبة..
أخذت وقتي في قراءة ردّك وضيق الوقت لم يسعفني للرد سريعاً فاعذريني على هذه الهنّة.. أما بعد:
أعجبني في الحقيقة طريقة تعاملك مع التعليقات والتي أودّ أن أسير عليها قريباً، رغم أنني لا أحبّ أن يظنّ المعلّق الكريم أنني تجاهلته ولم أثمّن قراءته للنص، لكن يبدو أنه لا مناص من اتباع هذه العملية منعاً للدخول في مهاترات لا طائل لنا بها..
أما شق الموضوع الديني الذي تحدثتِ أنت عنه فأنا قصدتُ بنصي الإساءة بطريقة مستفزّة ومثيرة للسخرية بدلاً من (نقد الفكر الديني) أساسه، أنا تماماً مع فكرة نقد الفكر الديني وقد لا يتقبّل الكثيرين فكرة نقد الدين لأسباب تتعلق بالمرجعية الدينية للشخص وتقديس كل شيء يقع ضمن خانة (الدين)، وفي المقابل هناك الكثير ممن يرى أن النقد الديني عبارة عن سباب وشتم وتنكيل بالدين لا أكثر.. سأدرج إحدى نصوصي حول موضوع (نقد الفكر الديني) في نهاية هذا التعليق.
أما فكرة تقبّل الآخر تعني أن نقبل أفكاره.. نسمعها.. نعطيه مجالاً واسعاً من الحرية كي يبوح بها، أما الاقتناع بها وتطبيقها وتبنّيها فهذا أمرٌ مختلف عن فكرة (تقبّل) الآخر، وهو ما قلتيه أنت بميزة (الاستماع) ثم أردفت فيما بعد بثقافة (حسن الاستماع) وهما وجهان لعملة واحدة. لكن حدث عندك خلط بالمفاهيم الفلسفية بطريقة ما ربما ساهمت فيها أنا نفسي. واستدرج هذا الخلط بين (ثقافة الأنا) و(الفردانيةindividuality )، فهما شيئان مختلفان تماماً، استطعت أن ألمس أنك حصلت على معرفة كاملة حول المفهوم الثاني، لكن المفهوم الأول هو شيء مختلف تماماً، فثقافة الأنا تعني الإيمان بالمطلق بأنه: (أنا دائماً صح والآخرين دائماً خطأ).. وانطلاقاً من هذا المبدأ أقوم بحذف الآخر وتحديد حرياته بطريقة ما كوني مؤمن بهذا المبدأ تماماً.
وفي معرض ردّك حول (رسالة التدوين) فأنا أؤيد ما ذهب إليه The Free Man ولا أعمّم هذا الشيء على التدوينات فقط بل أعمّمها على كل شيء في الحياة، فكل شيء لديه رسالة ما، حتى الذي لا يحمل أي هدف في حياته ولا يريد أن يحقق أي شيء هو بطريقة ما رسالة لغيره حتى يستطيع الغير أن يتلمّس طريقاً أفضل من (اللاهدفية) و(الوجود العبثي) لحياته، ربما كان من الأفضل لهكذا أشخاص أن يوقفوا سير حياتهم إن كانوا لا يملكون أي هدف، لكن في الحقيقة الكل له رسالة محددة شاء أم أبى، درى بها أم لم يدرِ..
حتى المدوّن الذي يدوّن أشياء شخصية من وحي حياته اليومية له هدف محدّد بأن يقرأه الآخرون، أو يرضي شيئاً ما بداخله، بكلمة أخرى (يفش خلقه) بطريقة ما. طبعاً هذا بغض النظر عمّن يحملون قضايا مهمّة يسعون في تحقيقها كما عبرتِ أنت عن نفسك، ويكفيك أنك تتضامنين مع أحد المدوّنين السجناء بسبب تدوينه لتظهري بوضوح رسالتك التي تزمعين إرسالها.
أنا كمدوّن لا أطالب الآخرين بالسمو بقدر ما أطالب بمساحة ضئيلة من الحرية المتبادلة، سقفها أرفع من سقف المجتمع الذي نعيش به، حتى نستطيع أن نؤثر ونساعد في إيصال رسالتنا..
ربما نتناقش في تدوينات قادمة عن (الهدفية) و(العبثية) في وجوداتنا الحياتية أكثر.. وأما بالنسبة لفكرة (نقد الفكر الديني) تستطيعن ان تقرأي بعض المقالات السابقة الموجودة في هذه المدونة.. إضافةً الى التعليق التالي..

أعجبتني مداخلتك كثيراً..
لك كل الود..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الجميلة جولانية..<br />
تحية طيبة..<br />
أخذت وقتي في قراءة ردّك وضيق الوقت لم يسعفني للرد سريعاً فاعذريني على هذه الهنّة.. أما بعد:<br />
أعجبني في الحقيقة طريقة تعاملك مع التعليقات والتي أودّ أن أسير عليها قريباً، رغم أنني لا أحبّ أن يظنّ المعلّق الكريم أنني تجاهلته ولم أثمّن قراءته للنص، لكن يبدو أنه لا مناص من اتباع هذه العملية منعاً للدخول في مهاترات لا طائل لنا بها..<br />
أما شق الموضوع الديني الذي تحدثتِ أنت عنه فأنا قصدتُ بنصي الإساءة بطريقة مستفزّة ومثيرة للسخرية بدلاً من (نقد الفكر الديني) أساسه، أنا تماماً مع فكرة نقد الفكر الديني وقد لا يتقبّل الكثيرين فكرة نقد الدين لأسباب تتعلق بالمرجعية الدينية للشخص وتقديس كل شيء يقع ضمن خانة (الدين)، وفي المقابل هناك الكثير ممن يرى أن النقد الديني عبارة عن سباب وشتم وتنكيل بالدين لا أكثر.. سأدرج إحدى نصوصي حول موضوع (نقد الفكر الديني) في نهاية هذا التعليق.<br />
أما فكرة تقبّل الآخر تعني أن نقبل أفكاره.. نسمعها.. نعطيه مجالاً واسعاً من الحرية كي يبوح بها، أما الاقتناع بها وتطبيقها وتبنّيها فهذا أمرٌ مختلف عن فكرة (تقبّل) الآخر، وهو ما قلتيه أنت بميزة (الاستماع) ثم أردفت فيما بعد بثقافة (حسن الاستماع) وهما وجهان لعملة واحدة. لكن حدث عندك خلط بالمفاهيم الفلسفية بطريقة ما ربما ساهمت فيها أنا نفسي. واستدرج هذا الخلط بين (ثقافة الأنا) و(الفردانيةindividuality )، فهما شيئان مختلفان تماماً، استطعت أن ألمس أنك حصلت على معرفة كاملة حول المفهوم الثاني، لكن المفهوم الأول هو شيء مختلف تماماً، فثقافة الأنا تعني الإيمان بالمطلق بأنه: (أنا دائماً صح والآخرين دائماً خطأ).. وانطلاقاً من هذا المبدأ أقوم بحذف الآخر وتحديد حرياته بطريقة ما كوني مؤمن بهذا المبدأ تماماً.<br />
وفي معرض ردّك حول (رسالة التدوين) فأنا أؤيد ما ذهب إليه The Free Man ولا أعمّم هذا الشيء على التدوينات فقط بل أعمّمها على كل شيء في الحياة، فكل شيء لديه رسالة ما، حتى الذي لا يحمل أي هدف في حياته ولا يريد أن يحقق أي شيء هو بطريقة ما رسالة لغيره حتى يستطيع الغير أن يتلمّس طريقاً أفضل من (اللاهدفية) و(الوجود العبثي) لحياته، ربما كان من الأفضل لهكذا أشخاص أن يوقفوا سير حياتهم إن كانوا لا يملكون أي هدف، لكن في الحقيقة الكل له رسالة محددة شاء أم أبى، درى بها أم لم يدرِ..<br />
حتى المدوّن الذي يدوّن أشياء شخصية من وحي حياته اليومية له هدف محدّد بأن يقرأه الآخرون، أو يرضي شيئاً ما بداخله، بكلمة أخرى (يفش خلقه) بطريقة ما. طبعاً هذا بغض النظر عمّن يحملون قضايا مهمّة يسعون في تحقيقها كما عبرتِ أنت عن نفسك، ويكفيك أنك تتضامنين مع أحد المدوّنين السجناء بسبب تدوينه لتظهري بوضوح رسالتك التي تزمعين إرسالها.<br />
أنا كمدوّن لا أطالب الآخرين بالسمو بقدر ما أطالب بمساحة ضئيلة من الحرية المتبادلة، سقفها أرفع من سقف المجتمع الذي نعيش به، حتى نستطيع أن نؤثر ونساعد في إيصال رسالتنا..<br />
ربما نتناقش في تدوينات قادمة عن (الهدفية) و(العبثية) في وجوداتنا الحياتية أكثر.. وأما بالنسبة لفكرة (نقد الفكر الديني) تستطيعن ان تقرأي بعض المقالات السابقة الموجودة في هذه المدونة.. إضافةً الى التعليق التالي..</p>
<p>أعجبتني مداخلتك كثيراً..<br />
لك كل الود..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أمنية</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-367</link>
		<dc:creator>أمنية</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2008 08:06:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-367</guid>
		<description>أخت الأنا برجلي ، مدري كم أنا كتبت بهالملاحظة.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخت الأنا برجلي ، مدري كم أنا كتبت بهالملاحظة.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أمنية</title>
		<link>http://nj180degree.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/comment-page-1/#comment-366</link>
		<dc:creator>أمنية</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2008 07:20:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://medaad.wordpress.com/2008/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7/#comment-366</guid>
		<description>ملاحظة:نعم ، يلام الكاتب بأخراح معنى آخر لما يراد له أن يوصله في نصه ، و أنا دائما &quot;ضيقة التفكير&quot; واتجه نحو المعنى الأخر. هذا النص كنت لأتفق معه شكلا و مضموناحتى النقطة التي أوردت فيها المثال والوصلة للمدون، فأنا أولا أكره هذه الطريقة التي يقوم بها المدونون من عملية تشهير لبعضهم البعض عندما يختلفون حول أي نقطة . فيفردون لذلك تدوينة ويرودون وصلات لموقع المدون. وأنا لا أشمل بذلك كل المدونين فأنا أذكر مثلا المدون (واحد افتراضي) كانت له ميزة كتابة تدوينات عن مدونيين مختلفين  للتعريف بتدويناتهم بطريقة ولا أرقى، اتفق معهم أم لم يتفق.
وثانيا هذا المثال لم يكن موفق ، في رأيي على الأقل، لقد قرأت النقاش واعتقد أن ردوده كانت موضوعية وبعيدة عن عنوانك &quot;ثقافة الأنا&quot; وأنت كان عليك أن تدرك أن النقاش قد أنهي من قبله ونُقل إيميليا بسبب الوضع الانترنتي في سوريا حاليا.

لن أدخل بالشق السياسي ، حتى لا أشتت موضوع نقاشكم.  مع عدم اقتناعي بما أوردته.


أخيرا، وللعلم   ما ورد من أفكار ضدية اتجاهك ، وانا على علم تام بما كتبته،  كان له نصيب من الحديث المسنجري الذي جرا فيما سبق والذي للصراحة قد دهشت من التناقض بين &quot;بعض&quot; تعبيراتك المستخدمة تجاهنا فيه  وتعبيراتك المستخدمة هنا.
وانا هنا لا أورد حكما وإنما استغرابا .
مع فائق احترامي لقلمك.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ملاحظة:نعم ، يلام الكاتب بأخراح معنى آخر لما يراد له أن يوصله في نصه ، و أنا دائما &#8220;ضيقة التفكير&#8221; واتجه نحو المعنى الأخر. هذا النص كنت لأتفق معه شكلا و مضموناحتى النقطة التي أوردت فيها المثال والوصلة للمدون، فأنا أولا أكره هذه الطريقة التي يقوم بها المدونون من عملية تشهير لبعضهم البعض عندما يختلفون حول أي نقطة . فيفردون لذلك تدوينة ويرودون وصلات لموقع المدون. وأنا لا أشمل بذلك كل المدونين فأنا أذكر مثلا المدون (واحد افتراضي) كانت له ميزة كتابة تدوينات عن مدونيين مختلفين  للتعريف بتدويناتهم بطريقة ولا أرقى، اتفق معهم أم لم يتفق.<br />
وثانيا هذا المثال لم يكن موفق ، في رأيي على الأقل، لقد قرأت النقاش واعتقد أن ردوده كانت موضوعية وبعيدة عن عنوانك &#8220;ثقافة الأنا&#8221; وأنت كان عليك أن تدرك أن النقاش قد أنهي من قبله ونُقل إيميليا بسبب الوضع الانترنتي في سوريا حاليا.</p>
<p>لن أدخل بالشق السياسي ، حتى لا أشتت موضوع نقاشكم.  مع عدم اقتناعي بما أوردته.</p>
<p>أخيرا، وللعلم   ما ورد من أفكار ضدية اتجاهك ، وانا على علم تام بما كتبته،  كان له نصيب من الحديث المسنجري الذي جرا فيما سبق والذي للصراحة قد دهشت من التناقض بين &#8220;بعض&#8221; تعبيراتك المستخدمة تجاهنا فيه  وتعبيراتك المستخدمة هنا.<br />
وانا هنا لا أورد حكما وإنما استغرابا .<br />
مع فائق احترامي لقلمك.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
