Home > أحدث نكتة > كش ملك..

كش ملك..

يوليو 1st, 2007 Leave a comment Go to comments

يبدو أن شكسبير أصبح يجيد اللعب على رقعة الشطرنج.. ربما هي هواية عند العائلة الحاكمة.. وربما تعلم القليل من تلك الحركات من والده كاسباروف الشرق الأوسط .. على الرغم من خطورة اللعبة هذه الأيام ..

لكن يبدو أن شكسبير تناسى بعض الحركات التي أبدعها والده من خلال تلك التجربة الطويلة.. لذلك ما زال محاصراً في الآونة الأخيرة بعدة أحجار قوية كالرخ والوزير والحصان الأسود في الجوار، الأمر الذي دعاه إلى التضحية بعدة (بيادق) في لبنان والعراق.. في محاولة للخروج من المأزق وتخفيف الضغط على (الشاه)..

وعلى الرغم من تعدد المرات التي تعرض لها لـ(كش ملك) في الآونة الأخيرة.. إلا أنه ما يزال يستمر في اللعب ويتعلم من المناورات الخاطئة ويدعم أحجاره هنا وهناك بالتضحية بتلك البيادق..

وألف (كش ملك) خير من (كش مات) واحدة..

Share

مواضيع ذات صلة:

  1. بين ثقافة الدبكة ودبكة الثقافة..
  2. صدقوني ما عاد الحق عالطليان..
  3. رضاع الكبير وفرح الكثير..
  4. مهزلة..
Categories: أحدث نكتة

  1. eman
    يوليو 2nd, 2007 at 04:09 | #1

    والله حلوة
    بس ان شاء عقبال الكش مات
    ولو انه منعرف انه جاية الامر منه

  2. عاشق الاسد
    مايو 1st, 2008 at 00:39 | #2

    الله لا يسمع منك على فكرة مدونتك كلها عبارة عن تهجم على البلد والحكم مانها لمناقشة اي شي ولا لانك عم تحكي عم معاناة فقط للتشهير والقذف والسب والله يديم الملك وعقبال موت كل البيادق الخاينة من امثال؟؟

    بلا ما نحكي سلام

  3. مايو 1st, 2008 at 01:12 | #3

    السيد عاشق الأسد المحترم..
    نعم أوافقك الرأي تماماً بأنني أشتم وأسب وإن بطريقة لبقة وغير مباشرة.. فهذه إحدى طرق السخرية.. المدونة عزيزي هي مدونة ذات طابع ساخر وبقليل من الأبواب الأخرى لذلك فإنك قد تسمع الكثير من الأحاديث الساخرة هنا لا أكثر.. أنا لست اقتصادياً لأقدم حلاً للمشاكل الاقتصادية ولا سياسياً لأتبوأ منصباً فأدعي أنني أستطيع حله.. أنا مواطن عادي كل ما أطلبه العدالة وأن يتبوّأ الرجل الصحيح المنصب الصحيح لنخرج من وضعنا المزري..
    وبالمناسبة.. طز بالملك :)

    كل التقدير لمرورك ورأيك

  4. عاشق الاسد
    مايو 1st, 2008 at 07:40 | #4

    بما انك ديمقراطي لهالدرجة وبتسمح بشتم الرئيس لازم تسمح بشتمك صح ؟؟
    (…شتيمة وسباب تم حذفها ….) لانك مانك احسن من الرئيس بتمنى انك توافق على تدوين ردي هادا تحت اسم انك ديمقراطي!!!!

  5. مايو 1st, 2008 at 19:50 | #5

    عزيزي الزائر عاشق الأسد..
    الديمقراطية لا تعني ممارسة لا مسؤولة تحت ستار الحريات الشخصية بل وحتى الديمقراطية لها أسس وضوابط ممنهجة تحافظ على سياقها العام من الهبوط والتدني إلى مستوى العبثية والفوضى..
    لكن الديمقراطية تكفل لك حرية التعبير والتفكير بالطريقة التي لا تؤذي الآخرين، فحريتك دائماً تحت ظلها تتوقف عند حرية الآخرين وعدم إيذاءهم، هذه هي الديمقراطية التي أؤمن بها..
    اعذرني لا أقبل أن أجلس بطاولة لأتبادل الشتائم والسباب مع العلم أنني لم أقترب من شخصك الكريم وكلمة (طز) لا تعني سباباً بقدر ما تعني استحقاراً للمسؤول كمسؤول يتبوّأ منصباً محدداً لا كشخص محدّد لذاته أو كإنسان معيّن. لذلك وجبَ عليك التمييز وبكلّ دقّة. ومع العلم إن كان سعادته يعلم بالتجاوزات التي تحدث في أروقة الحكومة ولا يتحدث فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فمصيبته أعظم.. وكذلك مصيبتنا معه..
    أهلاً بك مرة أخرى وإذا كان عندك أية أسئلة أخرى أو نقاط تود مناقشتها ضمن طاولة الحديث الهادف البعيد عن شخصنة الحوار واستخدام أساليب العنف الفكري والشتائم فأنا كلّي آذانٌ صاغية وإنشاء الله سأردّ عليها تباعاً..
    شكراً لاهتمامك..

    لكَ كل الاحترام..

  6. عاشق الاسد
    مايو 4th, 2008 at 03:01 | #6

    طيب سؤال ليش كلمة طز للملك ما شفرتها كلمة طز لالك شفرتها معناها كلمة (طز ) هيي مسبة تنين باي بلد بالعالم اول شرط من شروط الديمقراطية عدم توجيه الشتائم للحاكم وشوف دستور اي بلد بيمنع توجيه اي مسبة او شتيمة للحاكم هي بالديمقراطية اللي راكدين انتو وراها بقى اذا بدك تطبق الديمقراطية طبقها كلها ماتاخد منها بس اللي بيعجبك وانت شوف باول رد كنت عم ناقش بعيد عن اي حوار شخصي بس انت حولتو لحوار شخصي ووجهة شتيمة للشخص اللي بيمثل سوريا اجباري عن الكل ان كنت رضيان عنو او لا هاد بيمثل سوريا تقبل تحياتي

  7. مايو 4th, 2008 at 03:12 | #7

    السيد عاشق الأسد..
    كلمة طز.. تعني الملح لغوياً.. وهي لا تحتمل الشتيمة بقدر ما تحتمل الاستياء.. وأنا يحق لي كمواطن في البلد أن أستاء من الأوضاع المزرية فلتر المازوت الان بـ25 ليرة وكل شيء بطريقه للارتفاع والزيادة المؤخرة في الأجور لا تقدم ولا تؤخر..
    ثم عندما نتحدث عن الديمقراطية يجب أن تكون موجودة أساساً فعن أي ديمقراطية تتحدث والبلاد يحكمها الاستبداد والحزب الواحد؟!!! عندما تكون الحكومة ديمقراطية نتصرف عندها بديمقراطية معها.. وعندما لا تكون ديمقراطية لا يحق لأحد أن يعترض على الفوضى التي يحدثها الشعب..
    انا لم أوجه شتيمة شخصية.. بل أعيد وأكرر أنا عبرت عن استيائي بطريقة ما فلم أتعرض له ولأهله ولعائلته الكريمة ولا حتى عرضه وشرفه.. ويحق لي كمواطن أن أعبر عن ذلك لا أنت تمنعني ولا حتى رئيسك بنفسه.. أنا اعبر عن استيائي تجاه المنصب وعدم جدارة صاحب المنصب به.. بينما أنت تجاوزت خط احمر لا يصح تجاوزه في النقاشات الهادفة ذات الطابع البناء.. لسنا هنا في سوق لنتبادل الصفعات، نحتاج إلى عدم التمترس بشكل أعمى. إن كنت أنت راضياً عن الرفاهية التي تعيشها فهناك الكثيرين يئنون تحت وطأة الجوع في حين يبعثر رامي مخلوف وابناء الأسد أموال الشعب..
    أين تذهب أموال النفط.. واردات الصناعة.. الزراعة.. أين تذهب كل هذه الأموال.. الرشاوي والفساد من يتحمل مسؤوليتها.. لا أحد معفي من القانون عزيزي.. ولا أحد (على راسو ريشة).
    وأما بالنسبة للدول الديمقراطية تستطيع ان تسب الحاكم كما تشاء بشرط أن لا تشهر بشخصه بدعاوي كاذبة.. وأنا أعرف هذه الأمور أكثر منك.. بل وأمارسها بحكم إقامتي في إحدى تلك الدول.

    شكراً لك.. وأتمنى أن لا أكون ثقيل ظل عليك
    كل الاحترام

  8. غير معروف
    ديسمبر 10th, 2008 at 11:20 | #8

    الحياة رقعة شطرنج ونحنا فيها بيداق

  9. العمخدس
    أغسطس 20th, 2011 at 04:50 | #9

    يا صديقي العزيز
    هل أنت ممن يؤمنون بالديمقراطية حقاً
    أذكر في أحد الأيام تحدثنا حديث بسيط عن الديموقراطية
    خاصة في الدولة التي تسكن بها
    كان يومها عندكم إنتخابات
    أتذكر ذلك الحديث
    إن لم تصوت تأخذ الدولة منك مبلغاً من المال
    يعني بكل بساطة يا مع التصويت يا مع دفع المال
    فوا عجبي على هكذا ديموقراطية
    بإيماني الشخصي يا صديقي العزيز
    لا يوجد شيء أسمه ديموقراطية في هذا الكون بالمطلق وليس أبداً فقط
    حسب تعريف الديموقراطية
    هي حكم الشعب لنفسه
    بالعامية يعني
    إذا الشعب ما عجبوا نظام ما فبالتصويت يزيله ويأتي بنظام جديد مختلف نهائياً عن النظام القديم
    لكن بهذا الكون يا صديقي
    قل لي
    ببريطانيا صارت أنتخابات وباستراليا وبأميركا وبفرنسا وبغيرهم
    شو إلي تغير بهذه الأنظمة وغيرها
    ببساطة شديدة
    تغيرت الأقنعة
    ولم تتغير الأنظمة
    فدعنا يا صديقي لا نتغنى بشيء مفقود
    فكل الكلام مجرد من الإحساس
    مثل الكلام عن الحب والعشق
    والحديث عن العدالة والعدالة الإجتماعية
    وتوزيع الثروات
    والحقوق
    والواجبات
    كل هذا الحديث هباء بهباء
    بل هباء منثور
    فلنكن واقعيين يا صديقي العزيز

    سوريا ليست شاذة عن غيرها
    ربما تختلف بديمقراطيتها عن غيرها
    لكن هل ديموقراطية فرنسا مثل أخواتها الأوربيات
    أو بنتها اللقيطة أميركا
    أو إبنة شقيقتها استراليا
    لا أعتقد
    ثم يا صديقي العزيز
    قليل من الأحترام لا يضر

    تذكرني بالخير يا صديقي
    لك كل المودة والحب أيها الشقي بالنظريات
    دمت بكل ود ومحبة

    العمخدس

  1. No trackbacks yet.