عندما يبدع الغباء..
قبل أيام هاتفني صديقي قائلاً: (المؤمن كيّس فطن) هذا ما سمعته في قول خليفة الزرقاوي الجديد، وهو يوجه خطابه إلى جماهير المسلمين، حيث حوّر الحديث إلى أن كل الناس – بغض النظر عن إيمانهم حتى – في كل البلاد الإسلامية بطولها وعرضها أذكياء وباقي الناس في العالم لا يعدون سوى إمّعات أغبياء وحمقى!!؟؟؟
أعترف أن شطحات ذهني المتغابي لم ولن تصل الى طريقة تحوير واستنباط المعنى الذي ذهب إليه الشيخ ولو بعد ألف عام من الزندقة.. أو ألف سنة من التصوف في محاريب الصلاة..
ويبدو للمتتبع للحديث السابق أن الحمقى في كل مكان في بلاد الواق واق، حتى أن كتاب (غينيس) لا يستطيع استيعاب تلك الأعداد الغفيرة منهم، لكن الأمـل كـل الأمـل.. فـي الحمـق القـادم.. ومـا سـوف يتبعـة مـن حمـاقـات.. نشكر الله لأننا أذكى بني البشر، ثم نشكره لكون قادتنا الحكماء يخلون من هذا الداء..
ولا فض فوك سيدي العقاد حين قلت:
ليس أضنى لفؤادي من ذكي يتغابى *** وغبيٌ يملأ الأرض سؤالاً وجوابا
مواضيع ذات صلة:


عابرون تركوا أثراً