قطعة نقود معدنية..
تبتهج أساريرها وهي ترى القطعة النقدية الملقاة في وعائها بعد الجلوس لأكثر من أربع ساعات شتائية قاسية على الرصيف.. المارّة قلائل اليوم.. المطر الأحمق ما يزال يتساقط منذ الصباح، لا يغطيها سوى ثوب قصير وغطاء بلاستيكي لاتقاء البلل..
تمسك القطعة النقدية بذهول وتقرر الذهاب لشراء (سندويشة) فاليوم عيد.. ترمي الماء الذي ملأ صحنها ثم تتأبطه وتركض باتجاه هدفها.. تتعثر بطريقها وتسقط..
تتدحرج القطعة النقدية على الأرض وهي ترمقها بلا حول.. تسير مع مياه المطر.. وتسير أحلامها وآمالها وأفكارها الطفولية البريئة كلها مع تلك القطعة.. ثم فجأة تسقط في مجرى للمياه ليحملها مياه المطر بعيداً.. بعيدا..
تنظر إلى الأرض وهي في قمة القهر واليأس وما تزال ممددة..
لسان حالها يقول: لماذا؟ لماذا؟!!!
يختلف طعم قطرات المطر هذا اليوم ليصبح مالحاً بطعم الدموع.. تتساقط على وجنات ذلك المخلوق القادم من عالم الطهرانية إلى عالم تتمرغ فيه الأرواح في الوحل..
وتستمر في شتم القدر..
وتستمر..
مواضيع ذات صلة:


رائعة…انت الآن تحت المراقبة 24/7 عبر غوغل ريدر, استمر في امتاعنا بقلمك الرائع.
قصة جميلة جدا
ممتعه
لينتي أتعلم الكتابة
):
nice one
صراخه شي يعطيك الف عافيه
وهل علمتم عن الام التى قاتلت وخاضت صراعا مريرا فى طابور الخبز حتى نالت فى النهاية ارغفة قليلة بالكاد تسد رمق اطفالها الجوعى وما كادت تعبر الطريق هارعة اليهم تنطلق احدى المركبات الفارهة يقودها احد السادة الجدد ويخر جسدها الهزيل ممزقا وما زالت راحتيها تقبض علىا لارغفة الممزوجة بدمائها سار السيد ولم يهتم ملحوظة هذة قصة حقيقية وليست قصة خيالية من نسج الخيال ودمتم ودام لنا وطننا الغالى الذى يعاملنا كنفايات يسهل التخلص منها ولن يتاثر نظام الكون